[2082] شرطا قبول العبادة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية عمله لله عز وجل وقصده والشرط الثانية للتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا في قوله وهو محسن أي متبع للرسول صلى
الله عليه وسلم فالعبادة هشترت لقبولها شرطان الاخلاص لله والمتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خاف عليه ولا هم احزنوا الدعت اليهود والنصار
أنه ليدخل الجنة إلا من كان يهوديا أو نصرانية الله طالبهم بالبرهان على هذا النفيه قل هاته برهانكم إن كنتم صادقين على هذا النفيه ثم إن الله جل وعلى أثبت أنه يدخل الجنة كل من كان مسلم
لله وهو محسن بلا من أسلم وجهه لله يعني يخلص العبادة لله وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم وكان عمر بن خطاب رضي الله عنه يقول في دعائه الله مجعل عمل لكله صالحة وجعله لوجه
كخالصة ولا تجعل لأحد فيه شيئا لله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الحضيل ابن عياضن في قوله تعالى ليبلوك من يكون أحسن عمل قال أخلصه وأصوبه قال يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه قال
إن العمل إذا كان خالصا ولا يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولا يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السلن قال الله تعالى ليبلوك من يكون
أحسن عمل لم يقول أيكم أكثر وعمل فالعبره ليست بالكثرة إنما العبره بالصواب العبره بالحسن والصواب سؤال الفضيل ابن عياض رحمه الله ما معنى ليبلوكم أيكم أحسنوا أحسنوا عمله ما معنى أحسنوا
عمله قال أخلصه وأصوبه خلصه بأن يكون خالصا لله ليس فيه شرك وأصوبه بأن يكون على السنة وليس فيه ابداه وهذا الأصلان هم تحقيق الشهادة التي هم رأس الإسلام شهادة الله إلا الله شهادة أن
محمد الرسول الله شهادة الله إلا الله لا يعبد إلا الله وشهادة أن محمد رسول الله أن لا يطاع ويتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما أساس العبادة لخلاص والمتابعة