[2083] ما الذي تتضمنه الشهادتان؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المؤمنون يحبون لله و المشركون يحبون مع الله فالمحبة مع الله شرك أكبر أم الله نعم الذي يحب غير الله محبة عبادة وذل عبادة مع هذا و خضوع هذا مشرك أما الذي يحب شيء وهو لا يخضع لهك الذي يحب زوجتها أو ولدها و مالة أو مسكنة فهذا ليس معه ذل و خضوع فهذا ليس عبادة هذه محبة طبيعية و الشهادة بأن محمد الرسول الله تتضمن تصديقه في كل ما أخبر و طاعته في كل ما أمر فما أثبته وجب إثباته و ما نفاه وجب نفيه نعم يجب يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما أخبر به سواء كان متواترا أو كان آحاد و قال فما أثبته وجب إثباته و قال فما أثبته وجب إثباته و ما نفاه وجب نفيه كما يجب على الخلق أن يثبت لله ما أثبته من الأسماء والصفات هلا من الإيمان بالله عز وجل و من التوحيد من صميم التوحيد أن نثبت ما أثبته الله لنفسها و أثبت له رسوله من الأسماء والصفات إثباتا بلا تنثيل لأن هناك من يغلف الإثبات يشبه المخلوق بالخالق وتنزيهم بلا تعطيل هناك من ينزيه الله و يغلف التنزيه و عليهم أن يفعل ما أمر به و أن ينته عن ما نهن و يحلل ما حلله و يحرم ما حرمه فلا حرام إلا ما حرمه الله و رسوله ولا دين إلا ما شرعه الله و رسوله و لو كان سوابا فإنه لا يقله إذا خالف قول العالم هواه الذي يرغبه و لو كان سوابا فإنه لا يعبأ به فالبعضهم لا يعمل بالأحاريث الصحيحة إذا خالفت فهواه و ما ذكروا في صدر السورة العراف و كذلك قوله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم أعذن به الله فالذي ياخذوا بأقوال العلمة مجردة عن الدليل و لو كانت تخالف الدليل العلمة يجتهدون و هم مثابون على اجتهادهم لكن قد يخطيون فنحن لا نأخذ مجردة قوالهم حتى نعرضها على الدليل من الكتاب والسنة فما وافق الدليل قبلنا و ما خالف الدليل رددنا و لو كان قال به فلانه أو الله و إلا فإننا نكون من الذين قال الله جل و علبهم اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله نعم أحسن الله إليك و قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم إن أرسلنا كشاهد و مباشرة و نذيرة و داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فأخبره أنه أرسله داعيا إليه بإذنه فمن داع إلى غير الله فقد أشرك ومن داع إليه بغير إذنه فقد ابتدع و الشرك بدع و المبتدع يأول إلى الشرك نعم نرسلنا كشاهد و مبشرة و نذيرة و داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فالذي يدعو إلى الله يدعو بإذن الله بشرعه و بدينه و إن دعى الناس إلى غير دين الرسول فهو مبتدع و كما قال تعالى اتخذوا أحبارهم و ربانهم أربابا من دون الله و المسيحة بن مريم و كان من يشراكهم بههم بهم أنهم أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم حرموا عليهم الحلال فأطاعوهم و إنما يدينون دين الباطل و يحرمون و يحللون ما يوافق و أهواءهم و ما قال به أحبارهم و رهبانهم من دون الله السوجل نعم نعم هذا هو الأصب ان لا يطاع و يتبع مطلقا هو الرسول صلى الله عليه وسلم و إنه من أهل العلم و لو بلغ من العلم مرتبة عالية فإنه لا يقبلوا قوله مطلقا و إنما يُعرض على الدليل فما وفق الدليل قبل و ما خالف الدليل فإنه يُرد وهو مُجتهد إن أصاب فله وجران و إنخطى فله وجرن واحد لكن لا نتبعه على الخطى