[2094] عقيدة الأنبياء واحدة ولا يدخلها النسخ ولا يجوز فيها الاختلاف I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فأمر العقيدة لا يجزي التفرق فيه عقيدة واحدة هي عقيدة الأنبيا جميعا كما قالت عالى في هذه الآية شرع لكم من الدين
يعني من التوحيد والعقيدة ما والصابه نوح و الذي وحينا اليكم ما وصينا به إبراهيمة و موسى و عيسى أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه قالت عالى و قالت يا أيها الرسل كلو من الطيبات يعملوا صالحة
و قالت عالى فأقيم وجهك للدين حنيفة فترة الله التي فطر الناس عليها لا تبدين لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فالجتماع على التوحيد على العقيدة هو الذي أمر الله به
والاختلاف في العقيدة نهى الله سبحانه وتعالى عنه الأنبيا وأتباع الأنبيا فالخلاف إنما يقع في الأمور العملية والاجتهادية وأما العقيدة فليست مجالا للاجتهاد وإنما هي توقيفية نعم فأهل
الإشراكي متفرقون وأهل الإخلاص متفقون وقد قالت عالى ولا يازالون مختلفين إلا مرحم ربك ولذلك خلقهم فأهل الرحمة متفقون مجتمعون والمشركون فالرقودين هم كانوا شيعاء نعم فأهل الشرك متفرقون
في عباداتهم لأنهم لما تركوا عبادة الله ابتلوا بعبادة الأصنام والأوثان والأشار والأحجار وكل يعبد ما أتهواه نفسه وما يزينه له الشيطان وتفرقوا أما المسلمون فهم ولله الحمد أمة واحدة
على عقيدة واحدة لا يختلفون ولا يتنازعون وإن تنازعوا رجعوا إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم فإن تنازعتم في شيء فردوا إلى الله والرسول ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فهم يرجعون إلى كتاب
ربهم وإلى سنة نبيهم ويتفقوا ويحسمون الخلاف لخلاف أهل الشرك وأهل الظلال فإنهم لا يتفقون بل كل حزب بما لديهم فرحون وفي قوله تعالى ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك يعني فأهل الرحمة
لا يختلفون ولذلك قالوا الاجتماع رحمة والفرقة عذاب فالذين يقولون أن يرون حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم خلاف أمة رحمة هذا فالخلاف في العقيده ليس رحمة وإنما هو شر أما الاختلاف في
الاجتهاد ومواطن الاستمباط فهذا يقع لكنه يرجع فيه إلى الدليل فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن وتأويلة قالوا لهذا تجدوا ما أحدث
من الشرك والبداع اشتركوا في القناة و اشتركوا في القناة