[2095] اتفاق أهل التوحيد واختلاف أهل الشرك I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لأنهم لما تركوا عبادة الله ابتلوا بعبادة الأصنام والأوثان والأسشار والأحجار وكل يعبد ما تهواه نفسه وما يزينه له
الشيطان وتفرقوا أما المسلمون فهم ولله الحمد أمة واحدة على عقيدة واحدة لا يختلفون ولا يتنازعون وإن تنازعوا رجعوا إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم فإن تنازعتوا في شيء فردوا إلى الله والرسول
فتلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فهم يرجعون إلى كتاب ربهم وإلى سنة نبيهم ويتفقون ويحسمون الخلاف بخلاف أهل الشرك وأهل الظلال فإنهم لا يتفقون بل كل حزب بما لديهم فرحون وفي قوله تعالى
ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك يعني فأهل الرحمة لا يختلفون ولذلك قالوا الاجتماع الرحمة والفرقة عذاب فالذين يقولون أن يرون حديثا أن الرسول صلى الله عليه وسلم خلافه أمة رحمة هذا
لا أصر له من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فالخلاف في العقيده ليس رحمه وإنما هو شر أما الاختلاف في الاجتهاد ومواطن الاستمباط فهذا يقع لكنه يرجع فيه إلى الدليل فإن تنازعت في شيء
فردوه فالذين يقولون أن الاختلاف رحمه هؤلاء غالطون مخالفون لهذه الآية إلا من رحم ربك ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك يعني فالذين رحمهم الله لم يختلفوا هذا الدليل على أن التوحيد هو
دين الفترة والفترة هي دين الإسلام الفترة هي دين الإسلام هذا شعن المشركين لأن كل فرقة أو كل شخص منهم له هواية وله اتجاه غير اتجاه لاخر ويكدب بعضهم بعضه وغبما يتقاتلون في ما بينهم
لأنهم لا تجمعهم عقيده ولا تربطهم رابطه كما كان في الجاهلية إلى أن بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فجمع الله به الأمة وإذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عدان فألف بين قلوبكم فأصبحت
بنعمته إخوانا فلا يجمع الناس إلا دين التوحيد ودين العقيدها الصحيحة واتباع محمد صلى الله عليه وسلم ولا يفرق الناس إلا اتباع الأارى والأقوال وأقوال الناس وإذا كانوا يحصل بينهم
تنازعون في شيء من ما يسوء فيه الاجتهاد لم يوجد ذلك تفرقا ولا اختلافا بلهم يعلمون أن المصيب منهم له أجران وأن المجتهد المختل له أجر عن اجتهاده وخطأه مغفور الله وله هو معبودهم إياه
يعبدون وعليه يتوكلون بحاجة واله يدعون ويسألون فإن خرجوا إلى الصلاة في المساجد كانوا يبتغين فضلا منه ولدوانا كما قالت عالى فينعتهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ولدوانا وكذلك
إذا سافروا إلى أحد المساجد الثلاثة لسيما المسد الحرام الذي أمر بالحجي لي قالت عالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدية ولا القلائد ولا آمن البيت
الحرام يبتغون فضلا من ربهم ولدوانا فهم يأمون بيته ويبتغون فضلا من ربهم ولدوانا لا يرغبون إلى غيره ولا يردون سواه ولا يخافون إلا إياه ولذلك يقول في تلبيتهم لبيك لا شريك لك لا شريك
لك يعلنون التوحيد وأن الله ليس له شريك وأنهم جاءوا لعبادته وحده لا شريك له لا يتفرقون في ذلك فالذين يعبدون ربا واحدا وهو الله سبحانه وتعالى يجتمعون وتجتمع قلوبه وإلا حصل بينهم
اختلاف حسموه بالرجوع إلى كتاب الله وإلا سنة نبيه كما قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة ما يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء والله جل وعلا قال فإن تنازعتهم في
شيء فردوه إلى الله والرسول فالاختلاف إن كان في العقيد فهو لا يجوز ولا يسوه أبدا قال وقد زيئنا الشيطان لكثير من الناس سوء أعملهم واستزلهم عن اخلاص الدين لله إلى أنواع من الشرك
فيقصدون بالسفل والزيارة الرجاء لغاين الله ورغبة إليه ويشدون الرحال إما إلى قابل البي أو من يظن أنه نبي أو صاحب أو صالح داعين له رغب إليه وذلك يتنازعون ويختلفون ولا يجتمعون أبداً