[2096] تزيين الشيطان لأهل الشرك شركهم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية دعين له راغبنا إليه ومنهم يظنوا أن المقصود من الحج هو هذا فلا يستشعر إلا قصة المخلوق المقبور ومنهم يرى أن ذلك
أنفع له من حج البيت ومنهم يسأل المقبور الميت كما يسأل الحياة الذي لا يموت وقد ينذرون أولاده من المقبور ويسيبون له السواء من البقر وغيرها كما ذكر الله ذلك في القرآن كذلك زينا الكثير
من المشركين قتلأ أولادهم شركاءهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم فمن المشركين من يدبح أولاده تقربا إلى الأموات ومنهم من يسيبوا إبله للأموات ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة
ولا حام ولكن الذين كفروا فترون على الله الكذي كما كان المشركون يسيبون السواء بلطواغيتهم قال الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبه ولا وصيلة ولا حام هذا في نوع من الإبل البحيرة
التي تشقوا إذنها علامة على أنها للميت من بحيرة ولا سائبه وهي التي تسيب ولا يحمل عليها ولا يركب عليها تترك للمأل الأموات ولا وصيلة وهي الناقة التي أنتجت وإنتاج خاصا وتواصل إنتاجها
هذه أيضا إذا أنتجت مرتين وثلاثين يسيبونها للأصنام فالذي إذا صدر منه حصل منه ثراب مع محدد عندهم للإبل فإنه يسيبونه ويقولون حما ظهره فلا يركبونه فهو يصلوا إلى شركائهم ساء ما يحكمه
فلا يقبل الشرك ولها قال فما كان لله فلا يصلوا إلى شركائهم وما كان للشركائهم فلا يصلوا إلى الله فلا يقبل الشرك ومنهم يعلقوا على القبر المكذوب أو غير المكذوب من الستور والثياب نعم
يضعون الستور ثمين على القبور ويضعون عليها السرج ويضعون عليها خلي الذهب والثظة وكل هذا في خزينة الشياطين الإنس الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويزينوا لهما هذه الأموه وإلا فالقبر
لا ينتفع منها والميت لا ينتفع منها وإنما هذه حيل وشباكن ينصبها هؤلاء قال هذا والمسجد جامع معطل خراب صورة ومعنى وما أكثر من يرى من هؤلاء أن صلاته عند هذا القبر المضافي إلى بعض
المعظمين مع أنه كذبه بنفس الأمر أعظمه من صلاته في المساجد بيوت الله وإنما يتجهون إلى بيوت الشيطان وإلى المشاهد والأضرحة لأن الشيطان زيّن لهم هذا ودعات الظلال زيّنوا لهم هذا وكذبوا
عليهم فيزدحموا للصلاة في مواضع الإشراك المبتدعة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها مساجد وإن كانت على قبور الأنبياء ويهجرون الصلاة في البيوت التي آذن الله أن ترفع وإذكر
فيها اسمه التي قال الله بها إنما يعمر مساجد الله من آمل بالله وليوم الآخر وآقام الصلاة وآت الزكاء ولم يخش إلا الله فعالها أولئك يكونوا من المحتدي صافرون إلى القبور ولا يسافرون إلى
المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى ومن كابرهم يقول الكعبة في الصلاة قبلة العامة والصلاة إلى قبل الشيخ فلان مع استدبار الكعبة قبلة الخاصة قالوا هذا وأمثاله من الكفر الصريح
بالتفاق علماء المسلمين رحمه الله واجزاه عن الإسلام والمسلمين خير وقد كتب وكتب وبين وجاهد في سبيل الله وإنما نبهنا هنا على رؤوس المساعل وجنس الدلائل والتنبيه على مقاصد الشريعة وما
فيها من خلاص الدين لله وعبادته وحده لا شريك له وما سدته من الذريعة إلى الشرك ذقه وجلة فإن هذا هو أصل الدين وحقيقة دين المرسلين وتوحيد رب العالمين ويكفيك في هذا قوله تعال وما عمروا
إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤتز الزكاة وذلك دين القيمة هذه الآية كافية لمن وفقه الله سبحانه وتعالى فأن الدين هو هذا لا دين غيره أبدًا