[2099] غلط بعض الطوائف في تفسير التوحيد I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهي أعتبرون هذا هو التوحيد وينكرون على من يأمر بإبادة الله وينكر عبادة غيره وينكرون عليه فالتوحيد هو نفير
الصفات وعثبت ذاتا مجردتا عن الصفات أو وجودا مطلقة بشرطة الاطلاق وقد علم في الصريح المعقول المطابق الصحيح المنقول أن ذلك لا يكون إلا في الأذهان لا في الأعيان وزعموا أن إثبات الصفات
يستلزم ما سمه تركيبة وظلنا أن العقل ينفيه كما قد كشفنا أسرارهم وضينا فرطة جهلهم وما أضلهم من الألفاض المجملة المشتركة في غير هذا الموضع كالعقيدة الحماوية والتدمرية فإنه بيّن فيها
وغيرها من كتبه رحمه الله بيّن فيها ظلال الجهمية والمعتزلة الذين جعلوا التوحيد هو نفيل أسمى والصفات وأن الشرك هو إثبات الأسمى والصفات حتى قال قائل من أي متهم بن خزيمة صنف كتابا سماه
كتاب التوحيد وهو في الحقيقة كتاب الشرك لماذا عنده لأنه يثبت الأسمى وذكر هذا في تفسيره مع الأسف وطائفة أنه أن التوحيد ليس إلا الإقرار بتوحيد الربوبية وأن الله خالقوا كل شيء وهو الذي
يسمعونه توحيد الأفعال وهذا لا يغني شيء دون توحيد الأولوهية الذي هو إفراد الله بالعبادة لأن هذا الشيء نقرر به المشركون وسموا مشركين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم لم
يثبتوا التوحيد الذي طلبه الله من خلقه وأمرهم به وهو إفراده جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سوى أو فسرون التوحيد بتوحيد الربوبية فقط قروا من أهل الكلام بل من الجهال والكتاب العصريين
من ينكر تقسيم التوحيد إلى التوحيد الربوبية والإلهية والأسمى والصفات ويقول هو شيء واحد يقصد التوحيد الربوبية فقط