[2101] غلط الصوفية في تفسير التوحيد والرد عليهم في احتجاجهم بالقدر I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يكون مكرم بالتوحيد والمحرمات لأنه مقرم بالتوحيد ويثبات الرب فالعبد مع شهوده الربوبية العامة شامل المؤمن والكافل والبر والفاجر عليه أن يشهد أولوهيته التي اختصبها عباده المؤمنين الذين عبدوه وأطاعوا أمره واتباعوا رسوله فالتعالى أم نجع الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض؟ أم نجع المتقين كالفجار؟ ألا يردوا عليهم هي أنهم يقولون إذا أقررت بتوحيد الربوبية وحققتها فلا عليك أن تعمل المحرمات وأن تترك الواجبات لأنك وصلت وعرفت سمه العرف أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجع لهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سوى أم حياهم ومماتهم ساعة ما يحكمون؟ فالله فرق بين المطيع والعاصي فرق بين المؤمن والكافر فرق بين المؤمن والفاسق فرق بين المؤمن والمنافق فرق بينهم فدل على أنه لا يكفي أنك تقر بتوحيد الربوبية بل لا بد أن تأتي بالأوامر وتجتنب النواهي أفا نجع المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ هكذا يحتجون على الله سبحانه وتعالى بل العبد ما أمورنا يرجع إلى القدر عند المصائب ويستغفر الله عند الذنوب والمعايب يسنده إلى القدر هذا بقدر الله سبحانه وتعالى لأنه ليس له فيه حيلة ولا فعل أما ما يفعله باختياره كالكفر والإيمان والمعصية والطاعة وغير ذلك من الافعال الاختيارية فهذا لا يحتجوا عليه بالقدر إذا خالف أمر الله سبحانه وتعالى بل يتوب إلى الله ويستغفر ويعتبر أن هذا من خطأه ومن فعله هو كما قالت على فاصبر إنه عد الله حق ويستغفر لذنبك ففرق الله بينما كان من القدر ويصبر عليه ويؤمن به وبينما يكون من العبد وهو الذنب فهيطلبوا الاستنفار كما قالت على ما أصدره كما قالت على ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم الله في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيئ وقالت على ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة فيألم أنها من أند الله فيرضى ويسلم هذا على المصايب التي لا حيلة للعبد فيها يرضى بالقدر فهذا هو وجهة تحتجاج آدم بالقدر وما إذا الله يحتج آدم أو من هو دونه من المؤمنين على المعاصب القدر فإنهو لو سغ هذا لسغ يحتج إبليس ومن اتبعه من الجن والإنس بذلك ويحتج به قوم نوح وعاد وثمول وسائل آهل الكفري والفسوق والعسيان ولم يعاقب أحد وهذا من ما يعلم فساده بالإضطرار شرعن وعقلاء فإن طرده يوجب أن لا يُلام أحد على شيء ولا يعاقب عليه هذا لو ضربه واحد لو وجدته يطرب الانتقام والقصاص ولا يقول هذا القضاء وقدر أي نعم يطرب القصاص ويطرب العقوبة من من ظلمه ومن من اعتدى عليه هذا دليل على أن هذا الجرائم لا يحتج عليها بالقضاء والقضاء وإنما تعالج من قبل الحدود تعالج بالتعزيرات تعالج بالتأديب لأنها فعال العباد لو كان القضاء والقضاء حجة فيها هي قضاء وقدر لكن هي فعل العبد أيضا فنحن ننظر لا فعل العبد ولا ننظر للقضاء والقضاء فإن كان القضاء حجة للجان عليه وإلا فليس حجة لا لهذا ولا لهذا رحمه الله