[2102] وجوب الإيمان بالقدر والرد على المحتجين به I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بل العبد ما قدره عليه لو شاء الله ما أشركنا بل يقول أنا الذي فعلتها لو أتوب إلى الله وأستغفره نعم بل العبد ما
أمورنا يرجع إلى القدر عند المصائب ويستغفر الله عند الذنوب والمعايب ما يجري على العبد من ما ليس له فيه قدرة كالمصائب والموت والمرض والجوع وغير ذلك هل يسنده إلى القدر هذا بقدر الله
سبحانه وتعالى لأنه ليس له فيه حيلة ولفعل أما ما يفعله باختياره كالكفر والإيمان والمعصية والطاعة وغير ذلك من الافعال الاختيارية فهذا لا احتج عليه بالقدر إذا خالف أمر الله سبحانه
وتعالى بل يتوب إلى الله ويستغفر ويعتبر أن هذا من خطأه ومن فعله هو يتوب إلى الله وستغفر لذنبك ففرق الله بينما كان من القدر هل يصبر عليه ويؤمن به وبينما يكون من العبد وهو الذنب
فيطلبوا الاستفار وأن هذا شيء مقدر حجموا آدم موسى عليه السلام فهذا هو وجهة احتجاج آدم بالقدر فإن هذا القولة لا يطرده أحد من العقلاء فإن طرده يجب أن لا يلام أحد على شيء ولا يعاقب
عليه ولا يعاقبه أحد لو وجدته يطرب الانتقام والقصاص ولا يقول هذا القولة وقدر أي نعم فليطرب القصاص ويطرب العقوبة من من ظلمه ومن من اعتد عليه هذا دليل على أن هذا الجرائم لا يحتج عليه
بالقولة والقدر السرقة هو القتل وظلم الناس لا يحتج عليه بالقولة والقدر وإنما تعالج من قبل الحدود تعالج بالتعزيرات تعالج بالتأديب لأنها فعال العبهة لو كان القولة والقدر حجة فيها هي
قولة وقدر لكن هي فعل العب ديلا فنحن ننظر لا فعل العبت ولا ننظر القولة والقدر فلو كان الاحتجاج بالقولة والقدر على الجرائم سايا لم أوقي محد ولا قتل مرتد ولا حصل ولا حاجه لنجعل محاكم
وقولات قال هذا قل وقدر قالوا هذا المحتج بالقدر لو جن عليه جانن لطالبة فإن كان القدر حجة للجان عليه وإلا فليس حجة لا لهذا ولا لهذا ولو كان الاحتجاج بالقدر مقبولا لم يمكن للناس أي
عيشه إذا كان لكل من أتدى عليه من يحتج بذلك فيقبل عذره ولا يعقبه ولا يمكن إثنان من أهل هذا القول أي عيشه إذل كل منهما يقتل الآخر ويفسد جميع أموره محتجا على ذلك بالقدر رحمه الله