[2107] الرسل جاءت بالإثبات المفصل للصفات والنفي المجمل I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن خالفه من المعطلة والمتفلسف وغيرهم عكس القضية فجاءوا بنفياً مفصل وإثباءة مجمل وعما الاثبات فهو مجمل يقولون الله موجود يثبتون له الوجود فقط والوجود المطلق عندهم بخلاف المطلقي لا بشرط الذي يطلق على هذا وهذا وينقسم له هذا وهذا فإن هذا يقال إنه في الخارج لكن لا يكون إلا معين مشخصة أو يقولون إنه الوجود المشروط بنا في كل ثبوت عنه فيكون مشاركاً لسائر الموجودات في مسمى الوجود كل هذا من تخبطاتهم وتخرصاتهم لأنهم لما تركوا الحق ابتلوا بالباطل فسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من العيب والنقص فالمرسلون أثبتوا له الأسما والاستفات والعبادة وأثبتوا أنواع التوحيد فسلم الله عليهم ونجه نفسه عن ما يقوله خصوم الأنبيا من المشركين والوثانيين والمعطلة وغيرهم ويقولوا في النفئ ليس كم دليل شيء ولم يكن له كف ونحد هل تعلمونه سمية فلا تجعلوا لله أندادة فنفى بذلك أن تكون صفاته كصفات المخلوقين وأنه ليس كم دليل شيء لا في نفسه المقدسة فالمخلوق له صفات والله جل وعلى له صفات المخلوق له سمع والله جل وعلى له سمع المخلوق له علم والله جل وعلى له علم والله وجه والمخلوق له وجه والله يد ومع نفى التشبه بين صفات الخالق وصفات المخلوق ليس كم دليل شيء لا في ذاته ولا في اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وقال تعالى والذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا وللحاد في اسمائه وصفاته يكون إما بنفىها وتعطيلها وإما بتحريفه معانيها وإما بطلاقها على المخلوقات