محاضرات في العقيدة والدعوة-101-و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان ولا شك أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده المؤمنين بالاجتماع على الخير تمسك بالدين والألفة فيما بينهم
والمحبة الأخوية يكون أمة واحدة كما قالت عالا وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون في الآية الأفرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون شرعا وأوجب علينا الاجتماع للعبادات
الصلوات الخمس في اليوم والليلة صلاة الجماعة خلف إمام الواحد وكذلك الجمعة بالوسبوع يجتمع أكبر عدد ممكن من أهل البلد خلف إمام الواحد صلونا صلاة الجمعة وكذلك في صلاة العيدين لكل سنة
صلاة العيدين يخرج من الناس من البلد إلى صحر قريبة إجتمعون صلونا صلاة العيدين خلف إمام الواحد ثم الاجتماع الأكبر للمسلمين يكل سنة وهو الحج إلى بيت الله الحرام كل هذا من أجل أن يجتمع
المسلمون على عبادة ربهم وأن تتوحد كلمتهم ويهابهم عدوهم لأن الاجتماع رحمه والفرق عذاب قال تعالى فأصبحت بنعمته إخوانة وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم
آياته لعلكم تحتدون ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكون كل لين تفرقوا واختلوا من بعد ما جاءهم البينات أولئك لهم عذاب عظيم يوم
تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه تبيضوا وجوه أهل الجماعة وتسود وجوه أهل الفرق والاختلاف فالله جل وعلى أمرنا بالاجتماع على دينه وعلى عقيدة التوحيد ويخلاص العبادة لله وإن هذه أمة واحدة وأنا
ربكم فعبدون بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في أناس متفرقين في عباداتهم ومتفرقين في جماعاتهم القبلية وعلى القبلة تخلع لرئيسها ولا تخلع للقبلة الأخرى بينهم التناحر القتال
واللهب والسلب كانوا متفرقين في معبداتهم ومنهم يعبدوا الأشجار والأحجار ومنهم يعبدوا القبور والاضرحة والهموات منهم يعبدوا الشمس والقمر ومنهم يعبدوا آلهة متفرقه فكانوا متفرقين
متناحرين كانوا عالة فقرة يعيشون على الدول الأخرى فالتفارس والروم ليس لهم كيان ولا دولة فلما بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام وإفراد الله جل وعلى بالعبادة
وترك عبادة الأسلام وترك عبادة غير الله أي ينكان وعلى السعادة تكونت أمة محمدية وإن كانت في أول أمرها قليلة لكنها مباركة فنمت وتوسعت حتى سادت المشارقة والمغارب ودخلت تحت حكمها فارس
والروم ونصرهم الله على من لم يقبل هذا الدين نصرهم الله عليه بالدعوة والجهاد محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار تراهم ركع سجدة يبتون فضلم من الله ورضوان سيماهم في وجوههم
من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الإنجيل كزرع نخرج شطأه فأازره استغلض هستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفاة وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا
عظيمة هذه أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما تكونت وجتمعت وصارت كالبنيان وكالجسد الواحد إلا بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع ما أنزل إليه من الكتاب والسنة فلا يجمع الناس
إلا ما أنزل الله على محمد من الكتاب والسنة أما إذا ترك الكتاب والسنة وأخذ بأرائهم وأهوائهم حصلت الفرق والاختلاف تقطعوا أمرهم بينهم كلني لينا راجعون فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب
بما لديهم فرحون هكذا من ترك الكتاب والسنة والتمس ألهدى من غيرهما أظله الله واتبع هواه فهل لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواء أهوى ومن أظل من من اتبع هواه بغير هداً من الله إن
الله لا يهد القومة الظالمين أهل أتقول ألم يحصل اختلاف بين المسلمين؟
ألم يحصل اختلاف بين الفقها والعلمة في المسائل التي تعرضوا لهم؟
ألم يكن لكل واحد منهم رائع وجتهاد؟
نقول بلا يحصل الاختلاف وهذه طبيعة البشر لأن المواهب تختلف والمدارك تختلف فيحصل اختلاف ولكن هذا الاختلاف يحسم بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أمن تبيّن معه الحق
وجب لاخذو به وترك معداه؟
أالة عالى يا يهلذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة فيحسم الاختلاف
بالرجوع إلى الكتاب وسنة أمن شهد له الكتاب وسنة أنه على الحق أخذ به ومن أخطأ عن اجتهاد وخطأه مغفور ولكن لا يؤخذوا بخطائه بل يؤخذوا بالصواب هذا شأن العلماء وهذا شأن الأمة من عهد
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسمون خلافهم بالرجوع إلى كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال الإمام الشافعي رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم لم يكن له ليدعها فهذا هو الذي يجمع المسلمين الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما أن يقال كل يبقى على رأيه النسة حرار في أرائهم ولا تصادر الأراء
ولا استمعوا سنة فهذا هو الهلك وهذا هو الدمار وهذا هو ما يريده الشيطان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يريده شياطين الإنس والجنة وهو خلاف قوله تعالى واجتهاده كل يبقى على رأيه لا
وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر هل مقتضى الإيمان الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله فدل على أن من لا يرد خلافه إلى كتاب الله وسنة رسوله أنه ليس من أهل الإيمان
وإنما هو من أهل الأهواء فإن لم يستجيبوا لك فألم أن ما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من اتبعه هوه بغيره دم من الله فما هو إلا الحق أو اتباع الهواء والحق واضح ولله الحمد وجلي يرجع فيه
إلى أهل العلم وأهل الشان ويأتي الخطى من الصواب في الأقوال ولهذا قال جل وعلا وإذا جاء أهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين
يستمبطونه منه فهذا هو المنهج السليم والله سبحانه وتعالى عاب على أهل الكتاب وعليهم تفرقهم واختلافهم وعندهم كتاب الله التوراة والإنجيل وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما
جاءتهم البينا ما تفرقوا عن جهل وإنما تفرقوا عن عناد وتعصب وذكر لنا ما هم عليه لنحذر إنحذر هذا المنهج المنحرف الظل الذي يقول كل الله وراءه ولا تصادر الأارأ أو تقصى أو تعمل وصايا على
الناس نعم الله أوسى أوسى سبحانه وتعالى يتبع الصراط المستقيم وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله لا تعصب للأارأ لا تعصب للآأل الأجداد ما دام التبح الحق
وإذا قيل لهم تعالوا إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزر الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان آباءهم لا يعلمون شيء أو لا يهتدوا فهذا هو المنهج السليم وهذا هو الذي
يغمى إجتماع المسلمين وتوحد المسلمين وأما اتباع الأمر وقال آراء والتعصب للأبوال أو للأشخاص فهذا هو الذي يفرق المسلمين ويضيع المسلمين والإمام ما لك رحمه الله إمام دار الهجرة يقول لا
يصلح آخر هذه الأمة اللي ما أصلحها ولاها ما هو الذي يصلحها ولاها هو كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلحها ولاها فهيجب يعلم هذا وأن يعرف هذا
وهذا هو الذي ولله الحمد يدرس في المساجد ويدرس في المدارس ويدرس في حلق العلم هو الذي يدرس ويبيل للناس ونحن أقرى في آخر سورة الفاتحة الدعا العظيم اهدن الصراط المستقيم صراط الذين
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وللظالين والذين أنعموا الله عليهم هم الذين جمعوا بين العلم والعمل العلم والعمل هؤلاء هم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين أما من عداهم فهم إما مغضوب عليهم وهم عندهم علم وليس عندهم عمل لا يعملون بالعلم مثل اليهود ومن سارة معهم من كل عالم لا يعملوا بعلمه فهو من المغضوب عليه أو الذين أخذوا
العمل بدون علم ومن سارة على منهجهم من الخرافيين والمبتدعة وأهل الظلال الذين يعبدون الله على جهل وظلال ولا يأخذون بالكتاب والسنة فلا بد من لخم بالكتاب والسنة في جميع الشئون وجميع
الأحوال في الاعتقاد في العمل في المعاملات يكل شيء هذا هو سبيل النجات وهذا هو ضمانة إجتماع الكلمة وقوة المسلمين ونعلم أن هناك دعاتنا الآن ضد هذا المنهج الصحيح يدعون إلى التفريقة
وإلى تعصبات وإلى بقاء كل علمه عليه هذا هو سبيل الحلاك فعلينا أن نتنبه لذلك ننبه ننبه الناس تسيما الشباب ننبههم لهذا الأمر ونبيل لهم طريق النجات من طريق الحلاك هذا أمر لا بد من يجب
أن يعرف ويجب أن يتواصبه ويجب أن نسير عليه ويجب أن نحلر من دعات الظلال الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها نسأل الله العفر والعافية
والسلامة والهداية إلى الحق والعمل به صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد على آله وصحابه أجمعين فزاكم الله خيراً خضلة الشيخ أسئلة كثيرة صدرت بأن يشهد الله عز وجل على محبتكم فيه يقول
للأخى السائل أعداء الإسلام وحدوا كلمتهم ضد المسلمين فكانوا كما وصفهم الله تحسابهم جميعاً وقلوبهم شتك والمسلمون قال الله تعالى ولتكونوا كالذين تفرقوا واختلكوا فالخلاف على أشده عصفة
الأهواء بكثير من الشباب فما هي الأسباب في نظركم ومالعلاجة نعم هذا الأمر نواطع الكفار يجتمعون على مسالحهم الدنيا وإن تفرقت قلوبهم فهم يجتمعون على مسالحهم الشيطان قد فرغ منهم أظلهم
وكفرهم واخرجهم عن التباع الرسول وقد فرغ منهم ومن النزعة الإختلاف والتفرق لأن مسلحة الشيطان في بقائهم واجتماعهم ضد المسلمين فهم جنوده وأتباعه أما المسلمون فهم أعداء الشيطان فهو يحرص
على أن نظلهم وأن نشتتهم وأن نهرقهم ويستعين باعوانهم الشياطين الإنس ودعات الظلال هذا من ناحية أن ناحية ثانية أن هذا من الابتلا والامتحان من الله ولو شاء ربك ما فعلوا ولكن الله قدره
للابتلا والامتحان وبين من يصبر ويثبت على الحق من من ينحرف ويظل وينتكس ولو ترك الناس بدون امتحان ما تميز الصادق من المنافق أم حسبت ما تترك ولما يعلم الله الذي نجاهد منكم ويعلم
الصادرين ما كان الله ليذرى المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ونحن لا نعلم الصادق من المنافق وهذا السائل يقول كثير من الناس في مسألة
الخلاف بين الإفراط والتفريض وكثير من الناس يقولون أن التقارب بين الرافظة والسنة أمر تحتمه المرحلة وقد فعل الرافظة في المسلمين ما فعلوا ويفعلون ما يفعلون الآن وبين آخرين يرون أن كل
شيء فيه اختلاف يرون أنه يجب الابتعاد عنه فما رأيوا فضيلتكم الاختلاف على قسمين اختلاف في العقيدة وعلى التشاهل معه لأننا إذا اختلافنا في العقيدة فرقنا وتقاتلنا أما النوع الثاني فهو
اختلاف في المسائل الفقهية التي تستنبق من الكتاب والسنة هذا واقع ويكون بينها للسنة هيضا وبين العلمة حصل بين الصحاب رضي الله عنه ولكن كما ذكرت لكم هذا يحسم بالرجوع لكتاب الله سنة
رسول صلى الله عليه وسلم فاجتهادات المجتهدين يُخذ منها ما وافق الدليل ويترك ما خالفة الدليل ولا يُعادى صاحبه ويُظلل وإنما يُقال اجتهاد فأخطأ وإذا صلى الله عليه وسلم يقول إذا اجتهاد
الحاكم فأصاب له أدران وإذا اجتهاد فأخطأ فله أجر واحد هذا إذا كان منهل العلم ومنهل الفقه وبحث ولكنه لم يهتري للسواب خطأه مغفور ولكن لا يجوز الأخذ بالخطأ هذا يسأل عن قول الله عز وجل
ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك إلا من رحم ربك يعني لم يختلفوا فالاختلاف عذاب والتفاق والجتماع على الحق رحمه إلا من رحم ربك فلم يختلفوا بل أخذ طريق الحق وجتمع عليه هذا هو الرحمة
التصنيف الذي يقصد به التنفير والقاء الشحن والعداوة هذا لا يجوز أما التصنيف الذي يقصد به بيان المخطي من المصيب ومن هو على المنهج الصحيح من من هو ليس على منهج صحيح يراد به رجوع
المخطي إلى الصواب فهذا مطلوب الناس ليس على حد سوى الناس منهم الكافر ومنهم المنافق ومنهم الفاسق ومنهم العاصي ومنهم المؤمن والمؤمنون منهم المؤمن الكامل الإيمان ومنهم المؤمن ناقص
الإيمان الناس ليس على درجة واحدة وإذا كان القصد بيان الحق وبيان الخطأ من الصواب فهذا مطلوب وإذا كان القصد القائل عداوة بين شباب المسلمين و بين المسلمين فهذا أمر لا يجوز وهذا من عمل
الشيطان وأعوان الشيطان نعم نعم وجد أنا ذكرت لكم في أول الكلمة أنه ذاكد أنه هناك دعات للظلال فقادتها أراد أن يفرق بين المسلمين فصاروا يسبون الأئمة والعلماء ويشككون فيهم تكلموا في
الإمام أحماد تكلموا في الإمام بنتيمية وبن القيم وبن عبد الوهاب تكلموا في أئمة المسلمين بل تكلموا في الصحارف فقادتها أبلهم تكلموا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء يريدون
أن يفرق بين المسلمين ويشككون في سلفهم ويقطع وصلت الخلف بالسلف هذه مهمتهم قبحاهم الله فعلينا أن لا نلتفت لدعاية هؤلاء وكتبهم يجب أن تُعرض على أهل العلم ليرد عليها ويكشفوا زيفها
وظلالها ولا يجد الإنسان الذي ليس عنده تمكن في العلم أن يقرأها أو نقتنها هذه مثل السموم تُعرض على الأطباء من أجل أن يعرف خطرها ويحذر منها كذلك هذه الكتب تُعرض على العلمة هذه الكتب
تُعرض على الأطباء من أجل أن يُحذر منها فإنزال المطر لا يقدر عليه إلا الله قال تعالى أنتم أنزلتموه من المزن؟
أم نحن المنزلون؟
هل أحد يأتي ويكذب الله ويقول لا نحن وأنزلناه من المزن؟
أبدا لا يستطيع أحدها وإنما هذه دعايات وتلبسات على الناس أصحابه للحديبية كما في حديث زيد بن خالد الجهن رضي الله عنه الصحيح صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحابه في الحديبية صلاة
الفجر على إثر سماء عن مطر كان من الليل فلما صرف صلى الله عليه وسلم من صلاة الفجر قال لأصحابه أتدرون ما ذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عباد مؤمن بي وكافر فمن قال
مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب فكيف يرجع على طلبة العلم على هذا؟
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الاستسقاب الأنوى يعني نسبة المطر إلى النجوم فهذا أنر يجب تكريبه وإنكاره وأن لا يروج بين المسلمين وهذا يقول الماصحة قول البعض نعمل فيما اتفقنا
عليه ويعدر بعضنا بعضا في مختلفنا فيه هذا يسمونا القاعدة الذهبية من أجل أن يبقى كل على رأيه ولا يرجع إلى كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما يرجع إلى ما اتفقنا عليه ويعدر
بعضنا بعضه لا هذا أمر لا يجد بل يجب أن نرد مختلفنا فيه إلى كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم إن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك
خير وأحسن وتأويلة نعم وهذا يقول كثرة الخلاف فجر الخلاف فإلى متى الخلاف ما رأيكم وما هي الطريقة والحل لنهاية هذه الخلافات الموجودة على الساحة هذا كما سبق في الكلام والإجابات أنه
الخلاف واقع وخاصل لكنه لا يحسم إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يحسن الرجوع إلى كتاب الله وسلمة رسوله إلا أهل العلم فهم الذين يعرضون هذه الأقوال وهذه
الاختلافات على الكتاب والسنة فما وافقهما أقبل وما خالفهما فإنه يرد ولا نبقى على اختلافنا أو نتراضى أن كل يبقى على رأيه كل يبقى على مذهبه لا هذا أمر لا يجوز هذا أمر لا يجوز أبدا نعم
نعم هذا الأمر وهذه هي التي تذكى الخلافة بين الشباب فمنهم المؤيد والمعارض حتى ينشى الخلاف فما رأيكم في القضاء على مثل هذا لا يلتفتوا إليهم لأنهم من جند الشيطان وأعوان الشيطان فلا
نلتفت إليهم أبدا نحن واثقون من ديننا والله الحمد ومن عقيدتنا ومن من هجنا فلا نلتفت إلى من يريد أن يخرجنا عن هذه الطريقة السليمة ولا تتبع السبل فتفرق لكم عن سبيله ومساكم بهذه وسية
الله لنا وصانى أن نتبع الصراق المستقيم صراق الله وأن هذا صراقي أضافه إلى نفسه أن نتبعه وأن نترك السبل المتفرقه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله وسبيل الله واضحة والله الحمد الكتاب
والسنة وما عليه سلف هذه الأمة وهذا يقول كثرة في الأوانة الأخيرة وضع الأقمشة السوداء على السيارات الكبيرة من قبل بعض العمالة وهم بزعمهم أنها ترفع العين هل هذا خلل في العقيدة ورقى
المنهي عنها وقد صدر من اللجنة الدائمة فتوى أو بيان صدر من اللجنة الدائمة بيان تحذير منها وعمم على المسؤولين وعلى ما لهم سلطة ليمنعوا هذه السيارات على الهيئات وعلى وزارة الداخلية
وعلى يمنعوا هذه فمن رأى منكم شيئا من هذا يبلغ الشرطة ليان عندهم تعليمات أو يبلغ الهيئة هيئة الأمر بالمعروف أنها يعني المنكر ليان عندهم تعليمات نحو هذه الأمور نعم هذا يقول هل يجوز
أن أُبرِظ مسلما بنا أن على ما أسمع عن سوء معتقده دون أن أناقشه وأناصحه في ذلك سؤال معتقد هذا لا يحب صاحبه هذا لا يحب فلا يجب بغضه وهذا سائل أصر على أن أقرأ سؤاله لا يجوز هذا من
أدام أنه أخوك المسلم إنك لا تفرحه بمصيبة هذا علامة الإيمان أنك تفرح لفرح أخيك المسلم وتحزن لحزنه وتتألم لألمه صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه أكما أنك
تحب لنفسك الخير تكره له الشر والضرر فإنك تعمل هذا مع أخيك تحب له الخير وتكره له الضرر وما كان بينه من سؤال تفاهم عليك بالإطلاح عليك بالتصالف معه ولا تبقى متشاحنا معه إنه جاء في
الحديث أن الأعمال تُعرض على الله سبحانه وتعالى يوم الثنين والخميس فيغفر لمن شاء من أصحاب الذنوب إلا من كانت بينه وبين أخيه شحناء إن الله جل وعلا يقول أخير هذاين حتى يصطلحا وهد يقول
الروقية أثرها عظيم وخطرها عظيم أيضا قرأت في أحد المجلات عن أحد الروقات عندما سؤل عن القراءة على المريض عبر سماعة التلفون قال وما الذي يمنع من ذلك ويستغرب من الذين يمنعون هذا فما
رأيكم؟
رأينا أن هذا خطأ والروقية ليست بالتلهون ولا في الفضائيات الروقية على المريض مباشرة بأن يقرأ من كتاب الله ومن الأدعية الشرعية وينفث على المريض هذه الروقية الشرعية التي وردت عن النبي
صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه مباشرة أما الروقية من بعيد فهذا أمر محدث ليس هو من الروقية والذين يستعملونه يجمع الأموال فقط يليدون أن يجمعو مال كثيرا من الناس حتى يسلب أموالا وكذلك
الروقية بالمكروفون بأن بعض الروقات يجتمع عنده عدد كبير ياخذ المكروفون ويقرأ بزعمها أن هذا يكفي عن كل واحد رقع جماعية هذا محدث ولا أصل له وما دهما أن الموضوع الروقية يقول كثير من
الروقات تكشف لهم النساء عن وجوه هنة وغير ذلك وبعضهم يضعوا يده على موضع الإصابة من المرأة وإذا انكر عليه قال هذا أموال كل هذا حرام لا كشف المرأة للراقي ولا وضع يده عليها كل هذا حرام
ولا يجوز وقد صدرت هتاة من اللجنة الدائمة في منع هذا وضع يده عليها وكشفي وجهها له كل هذا أمر لا يجوز وما الحكمة في كشف الوجه وضع يد عليها الروقية هي النفذ ينفذ عليها وهي محجبا وهو
قريب منها بدون النفذ تكشف وجهة أو دون أنه يضع يده عليها والخلوة هشد إذا خلا بها فلا أمر أشد قال صلى الله عليه وسلم ما خلا رجل ومرأة إلا كان ثالثة هم الشيطان وهذا يقول ما رأيكم
بالرد على المخالف هل هو مشروع دائما حيث نرى أن بعض الردود تسبب الفرقة والاختلاف فإنه يرد رد لا يسبف فرقة واختلافه لا يكن في تجريح تشويه تشفيه لا يكن فيه سلوب منفر أولا الرد لا بد
أن يكون من عالم متمكن يعرف كيف يرد ثانيا الرد إذا كان بحق وبيان للخطأ فلا يجزع منه ولا يسقط منه أحد يفرح المؤمن إذا بينا له الحق ولا ينتصل لرأيه أو يعتذر إن الذي رد عليه إن عدو
الله فاله ناسخ الله الذي رد عليه ناسح له وناسح للأمة قد قال صلى الله عليه وسلم الدين أن نصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولي رسوله ولي أئمة المسلمين وعامتهم فالذي لا يرد
بالحق والبيان الصحيح ليس ناسح لله ولا لكتابه ولا لرسوله ولا لأئمة المسلمين عامتهم إذا ترك الخطأ ولم يرد عليه وسرى هذا الخطأ في الناس هذا يكون غير ناسح نا أفكاره بينما قرأنا ردوداً
لبعض الأخوة ومنهم عبد الله بن اجريس أنه اجتمع به في لبنان فقال ما أخر ما كنت عليه قال أخر ما أكون عليه أن لا أؤمن بوجود الله عز وجل فقال هذا فراق بيني وبينك فهل يجوز الكتابة عنه أو
نشر كتب أو الدعوة إليها أبت تحدير منها هو الأطلوب وكتبه وصار له ناس يمدحون فلا بد من بيان حاله ولا بد من الرد عليه وعلى كتبه والتحلير منها أن هذا كما ذكرنا من النصيحة لله ولا
لكتابه ولا لرسوله ولا لأئمة المسلمين معامتهم والرجل مات ولا عرف أنه تاب وكتبه موجوده ولم يتراجع عنها وفيها الإلحاد والكهر لم يتراجع عنها نعم واذا قل ما هي نصيحةكم لأناس رجعوا إلى
العلمة في مسائل اختلفوا فيها وقد أفتوهم فيها بالراءي السديد ولم يعملوا بتلك الفتاة بل اتبعوا أهواءهم هذا يقول في البلاد من حولنا من قريب أو بعيد يعيشون حروبا طاحنا واختلافات وغيرها
ونحن ولله الحم ننعموا بأمن ورخاء ورغد عايش أليس الواجب شكر الله عز وجل على هذه النعم نعم الواجب علينا شكر الله عز وجل على نعمة الأمن والإيمان بينما يتخطف الناس من حولنا ويجب علينا
أن نشكر الله على هذه النعمة والشكر لا يكون باللسان فقط شكر يكون باللسان ويكون بالاعتراف بالقلب بالنعمة ونسبتها إلى الله جل وعلى ويكون بالعمل بالعمل الصالح هذا هو الشكر لله عز وجل
وما ذكر الله عنهم من المقالات الشنيعة وهم يعيشون بين المسلمين ليس هذا بغريب وهذا يقول كترة الاختلاف وظهرت الفرق نسأل الله يثبتنا على الحق يقول مستبيل إلى معرفة طورقهم ومداهبهم جل
رد عليهم نريد مراجعا نستفيد منها في المداهب المعاصرة هذا نواقع وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم محذراً مخبراً خبراً معناه التحذير قال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقه وفترقت
النصار على فنتين وسبعين فرقه وستفترق هذه الأمة على فلاف وسبعين فرقه كلها في النار إلا واحدة يعني ليست في النار قال من هي يا رسول الله على ما أنا عليه وأصحابي أذية الفرقها الناجه من
بقية على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين قال الله جل وعلا فيهم والسادقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم
جنات تجري تحتها لأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم هذا سبيل النجات ولهذا تسمى هذه الفرقه بالفرقه الناجه والطائفة المنصورة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم لا تجال
طائفة من أمة على الحق لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فعليك بأمرين فالأول أن تعرف منهج الفرقها الناجه تعرف ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه السلف الصالح من اجل أن تتبعه وتأخذ به ثانيا تعرف ما عليه الفرق الظاله حتى تجتنبه وهذا يحتاج لتعلم تجل دراسة فعليك بالعلم تعلم العلم هذه الظلالات إلا بتوفيق الله جل وعلى ثم
بالعلم النافع المفيد والعلم لا يحصل إلا بالتعلم على أهل العلم وعلى أهل البصيرة فهذا من ما يوقد علينا جميعا أن نحرص على طلب العلم على أهل العلم ما داهم موجودين بين أظهرنا نحرص على
التلقي عنهم ولا خذ عنهم وهذا تعقب من أحد الإخوة يقول كثير من الذين يرقون ومن الذين يفسيرون الأحلام تتصل عليهم المرأة وتشكوا لهم وتكلمهم بحجة أنه مصلح فهل يجوز هذا وهل يلزم أن يكون
الراقي والمعبر على جانب من العلم وقد توسع كثير من من يفسيرون الرؤى في الرؤية وتفسيرها والسؤال عن خفايا خصوصا من النساء أما سؤال المرأة للرجل العالم من غير فتنة ومن غير لا باس بذلك
تسأل المرأة العالم سواء بالتلغون أو بمباشرة مشافها كانت النساء تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوجيبها إلا إذا كان في صوتها فتنة أو فيه خضوعا بالقول فإن هذا لا يجوز قال تعالى
فلا تخضعنا بالقول يطنع الذي بقلبه مرض وقلنا قولا معروفا أما سؤال عن الرؤية أو عن الرقية فهذا لا سبيل غير صحيح سؤال عن الرؤية بالفضائيات أو بالإذاعة لكل أحد من هب ودب لا يسأل عن
الرؤية إلا من هو حاذق ومعروف بالحذق لتفسير الرؤى ويكون ثقة في عقيدته وفي دينه فيسأل ولا ينبغي أن تشاعل الرؤية في الصحف والمجلات وفي إذاعات وفي الفضائيات هذا الشكل لأن هذا يفتح
للناس باب شر ويحدث عندهم تشكيكات كل مرأة شيئا في منامه ولو كان من أضغاف الأحلام ولو كان من الشيطان ذهب يسألوا لا سؤال الرؤية إنما يكون خاصا عند المختصين بدون إشاعه وإظهار في وسائل
العلام وإذن خاص لمن عرف لذلك ومن أهل الثقة في دينه وعقيدته ثم أيضا النبي صلى الله عليه وسلم أرشد مرأة رؤية إن كان يكرهها فإنه يكتمها ولا يفسرها ولا يسأل عنها ويغير جنبه الذي هو
نائم عليه للجنب الآخر ويستعيد بالله من الشيطان ثلاث مرات ولا يساره ثلاث مرات ولا تضره ولا يحتاج يسأل عنها أما إذا كانت رؤية خيلو أسرور فها يخبر عنها ويسأل عنها لأنها بشارح يبشاره
له ويسأل عنها فها ينبغي أن نسلك هذا مع مسألة الرؤية وبقية السؤال يسأل عن استفسارات بعض المجموعة ويفسرون الرؤى وكذلك أيضا من يجزمون بأنه سيحصلوا كذا لا تفسير الرؤية ليس على سبيل
الجزم وإنما هو توقع إذا قال الذي يفسر الرؤية أنه سيقع بالأكيد هو كذب لا يفسر الرؤية إنما يتوقع توقع فقط قد يصيب وقد يخطي نعم هذا الدليل على كذب هذا الذي يفسر هذه الرؤية الدليل على
خطأة ما نقول كذب نقول أخطأ إلا إن كان لهذا فهو كذب أما إن كان إن مجتد نقول أخطأ في تفسيره وقلنا أن تفسير الرؤية ليس قطعيا ولا يقينيا وإنما هو توقع قد يحصل وقد لا يحصل إلا إذا كان
عن طريق الوحي مثل رؤية يوسف عليه السلام ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الأنبية وحي من الله جل وعلا وحي أما رؤية غيرهم فليس توحيا نعم هذا يقول تعقب على السؤال الذي ذكر فيه
السائل بعض الناس الذين لم يأخذوا بفتاو العلماء أقول ما رأيكم ببعض الشباب الذين إذا عرضت عليهم هذه الفتاوة قالوا يوجد علماء غير هؤلاء خالفوا هذه الفتاوة هذا ما شرنا إليه في الكلام
وفي الإجابات السابقة أن الخلاف موجود ولكن الواجب أن ناخذ من الأقوال ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله فقال هناك رأينا آخر أرأي والرأي الآخر هذا ظلال هذا ظلال وتظليل وعياذ
بالله الواجب أن ناخذ ما صحب الدليل من أقوال أهل العلم هذا هو الواجب على كل مسلم أما أنه يختار من الأقوال ما يوافق هواه فهذا هو الظلال نعم لا نعلم للواجب في المقابل إلا حديثاً
واحداً حصل من النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء بالجنازة فوجد القبر لم يهيا ولم يتكامل عداده هجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلس صحابته حاوله كأنما على رؤوسهم الطير يعني متأدبين مع
الرسول صلى الله عليه وسلم أن نبي صلى الله عليه وسلم استغل لهذا المجلس فوعظهم حتى يفرغ القبر من العداد فإذا حصل مثل هذه الواقع جاءوا ولم يهيا القبر وفيه بقية عمل فلا ما نعم طالب
العلم يذكر الحاضرين يقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم أما نتخذ هذا دائماً وأبداً وسنةً مستمرة هل لا نعلم لي هذا أصل؟
نعم هل يجوز لنا أن نقول أن هؤلاء مسلمين؟
وعليكم بكثرة الدعاء على الظلمة ومن تعلمون أنه ظالم من الرافضة وغيره من تعلمون أنه وقع منه الظلم فعليكم بالدعاء عليه حتى ولو كان من المسلمين ولو كان منها للسنة الظالم يدعى عليه
فعليكم بالاجتهاد بالدعاء للمسلمين عموماً في العراق وفي غيره والدعاء على الأعداء وعلى الظلمة وعلى الكفار عموماً هذا أمر مطلوب نعم وآخر يسأل عن القنوط في مثل هذا الزمن لهذه الأحداث
القنوط مو كول إلى ولي الأمر وإلى أهل الفتوى فإذا صدر من أهل الفتوى أمر بالقنوط وعممه ولي الأمر إنه يعمل به لأنه لا يجعل في الصلاة إلا شيئاً له مبرر أما الدعاء خارج الصلاة فليس
ممنوعاً تدعوه ويترك في صلاة الليل في تدعوه وأما الصلاة الفريدة هل يحتاج إلى فتوى لأنه لا يجعل فيها شيئ إلا عن فتوى من أهل العلم والذين يقدرون الأحوال ويشهون الأحوال التي تستحق
القنوط والتي لا تستحق القنوط وهذا يسأل عن ما يجري للمسلمين على أيدي أعدائهم من الكافرين يقول وكثيراً من المسلمين لديهم عمال كفره فما العمل حين إذن هل يرسلونهم إلى أهليهم أم
يتركونهم تحت كفالاتهم والخفار يعملون في المسلمين ما يعملون؟
أولاً جلب الخفار إلى بلاد المسلمين أمر لا يجلس إلا في أحوال خاصة كان يحتاجهم إيه الأمر لبعض الأمور أو يأتون برسائل أو سفارة فإلا فالأصل من الكفار لا يبقون في بلاد المسلمين لا عمال
ولا غير عمال أما ما سأل عنه السائل إن الكفار لما تقاولوا على المسلمين إننا نظلم العمال من الكفره لا يجوز الظلم وما ذنبها ولا يعمل ولو كان كفره لا يجز الظلم لا يجوز لا للكافر ولا
لغيره لا لعمل ولا لغير عامل لا بد من العدل هل يوصف هؤلاء بالإرهاب أما ذا؟
ما يكفي وصفهم بالإرهاب يوصفهم بأنهم عداء الله وعداء رسوله وعداء المؤمنين قال الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعادوكم أو لياء يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم
وأبناءكم أولياء إن استحب الكفر على الإيمان من يتولهم منكم فإن الله لا يهد القوم الظالمين لا تتخذوا اليهود والنصار أولياء فهجب وعداوتهم وبوضهم لله عز وجل هذا هو الذي أمرنا الله جل
وعلى به البلاد المعتدى عليها تلفع عن نفسها إذا عتد على بلد بلاد المسلمين وجب على أهل البلد وجوباً عينياً كل من يستطيع أن يجاهد لدفع هذا العدو لدفع هذا العدو والصائل هذا واجب وجوب
عيني والبقيه ساعدونهم بالدعاء أو بالأموال إذا كان هناك أمر من وليه الأمر بإرسال الأموال لهم ترسل لهم الأموال والدعاء لا يمنع من هذا تدعوا الله لهؤلاء في أي مكان من المسلمين في أي
مكان تدعوا الله لهم بالنصر والتعيد وأن يخذل الله عدوهم والمعتدى عليهم الجهاد إنما يكون لإعلاء كلمة الله لا يكون للهواء أو للدنيا أو لإبراز الشجاعة كل هذا ليس من الجهاد إنما يكون
الجهاد لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ولهذا الجسماه الله الجهاد في سبيل الله هذا هو أول الظوابط ثانياً أن يكون تحت قيادة وليه الأمر العام أو من ينيبه وليه الأمر من القواد يقودون
الجيوش والسرايا بأمر وليه الأمر من المسلمين هذا من الظوابط لأن الذي كان يتولى تنظيم الجيوش والسرايا ويقودها أحياناً أو يؤمر عليها هو رسول الله ما كل واحد يشيل سلاحة ويروح يقل بقاتل
بدون أن يكون تحت راية وليه أمر المسلمين هذا من الظوابط العظيمة لأمر الجهاد ثالثاً لا يكون بيننا وبينهم عهد وصلح لأن هذا من الخيانة العهود وبينهم عهد وميثاق أو صلح حتى ينتهي ذلك
العهد وهذا الصلح وهذه أمور ترجع إلى قيادة المسلمين هم الذين يتولون عقد الصلح والهدنة والأمان ويتولون أيضاً الغاء الصلح والعهد إذا اقتضى الأمر هذا من جانب الكفار تسبب في الغاء العهد
بينهم وبين المسلمين هالأمر ترجع إلى ولاة الأمور الجهاد ليس فوضى كل من أراد إجاهد كل من أراد إجمع ناس يروح لا الجهاد له الظوابط وحتى أيضاً لا بد من إذن الوالدين جاء رجل النبي صلى
الله عليه وسلم يسالنه في الجهاد قال أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهد فتاجان إليك فطاعتهما مقدمة نعم وهذه قل مراءكم بالقتال الدائر في فلسطين الآن بين الجماعات في ذلك البلد هل
يعتبر هذا لنا؟
هل من الفتنة؟
القتال قد يقع بين المسلمين من باب الفتنة فهو قتال الفتنة ولذلك المسلمون الآن يحاصرون هذا وحاولون الإصلاح بين هذه الطوايف لعل الله أن يسلح بينه نعم هذا شخص قل أنا مصرف على نفسي
بالمعاصل أحب أن يكفر الله عز وجل عني تلك المعاصل وأرغب الذهاب إلى الجهادي في العراق لكني سألت وجدت أنه ليس هناك رائح وقيل لي إذهب وقال بعضهم لا تذهب لأن الذي يذهب هناك إنما يجعل
أدوات تفقيق وتفجير فما رأي فضيلتكم في هذا وكذلك المكسألت جابل تروح وأخبرت عن الواقع وتكفير السيئات ليس مقصورا على الجهات تكفير السيئات بالتوبة الصادقة بينك وبين الله بالاستغفار
بقيام الليل والدعاء وكثرة الدعاء وهذا متيسر ولله الحامد تيسر لك فلا حاجة إلى أنك تغامر بنفسك فادي قل مارا يفضلتكم في ما نسيب إلى شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قوله أن
اختلاف العلماء نقمه وضع ما فوقها نقطتين وإختلاف التفرق وإختلاف وإجتماع جزاكم الله خيرا " الله لم أرأيت كلام الشيخ بهذا ولكن الإختلاف الذي هو الإختلاف العقيده " لا في شكله نقمه " "
والإختلاف الذي يسبب القتال بين المسلمين " " أنه نقمه " " لا في شكل هذا " " الاجتماع رحمه " " والإختلاف لا شكله عذاب " " والقرق عذاب " " والإختلاف والإجتماع " " الله لا كثير ما يسأل
عنه " " والمصيبة جدا " " وهذا السائل يقول " ظهر في الأوانة الاخير " " بين بعض الشباب " " إطالته شعر الراس " " فهل هذا من السنة في شيء ؟
" إطاله شعر الراس " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " كان له لمه كانه " " يغذي شعر الراس " " ويحلقه في الحج والعمرة " " عليه الصلاة والسلام " " فإذا كان هذا على " " وغرض الإنسان
الإقتدى " " بالرسول صلى الله عليه وسلم " " أن أرجو له الخير في هذا " " هذا يقول أنا شاب أجد في نفسي " " الرغبة لطلب العلم " " والجلوس عند أهل الذكر " " وأعرف فضل ذلك وأهمية " " وأن
الخسارة في التوجهي إلى غيرهم " " إلا أنني يعتريني ما يعتريه كثيرا من غيري " " من حب الدنيا واتباع الشحوات " " خلاص بالعزم والتوكّل على الله " " وتعويد النفس وترويضها على طلب العلم
" " ثم بعد ذلك تنقادي إن شاء الله " " سيحل على الكفار ما يسمى بإيد الحب " " وبعض شباب المسلمين وفتياتهم " " يلبسون الأحمر في ذلك اليوم " " فهل هذا خلل في العقيدة " " لأن هذا من
تشجيع الكفار " " ومن إحداث شيء من العبادة المبتدعة " " أن هذا بتدعوه إيد الحب " " إيد المولد " " هذه عيادة بتدعوها " " وهذا يقول إذا قال طبيب مسلم ثقه " " بعد عملية جراحية للعين "
" يمكنك استجود بعد عشرة أيام مثلا " " واستمر هذا المريض أكثر من ذلك " " خوفا منه على عينه " " هل يسوغ له ذلك " " وهذا قل رجل لبس الجورة بين " " ثم انتهت مدة المسح وستمر في المسح
ناسيا " " وصل عددا من الصلوات " " فهل صلاته صحيحة " " لا ليست صحيحة لأن بغير وضع " " عليه أن يعيد الصلوات الخارجة عن مدة المسح " " لا تصح ولا تجوز " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم
" " قال لا صلاة لفذ خلف الصف " " ورأى رجلا صلي فذ خلف الصف " " فأمر هو أن يعيد الصلاة " " إذا كان الرد بحق " " فلا يجوز لك أن تتركه " " وهذا يسأل هل تفعل " " ذوات الأسباب في أوقات
النهي " " والسؤال اللخي ليقول " " هل يشترط الإيمان " " في الرقبة المعتقه " " نعم " " تحرير الرقبة المؤمنة " " فهذا في كفارة القتل " " يقاس عليها بقية " " الريقاب كفارة اليمين " "
نعم " " كفارة الظهار " " تقاس على كفارة " " يقول ما هي السونة التي تفعل في السفر " " رأيت من يصل الراتبة " " ورأيت من ينكر عليه " " في السفر " " ويبقى الوتر " " ويبقى صلاة الظحى "
" الانسان إنه يتطوع في السفر "