محاضرات في العقيدة والدعوة-102-واجب الطالب الجامعي بعد تخرجه|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة وصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان محمد العقل أصحاب الفضيلة هيئة تدريس هذه الجامعة خواني القلاب والخريجون السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته إنها فرصة طيبة أشكر الله سبحانه وتعالى ثم أشكر القائمين على هذه الجامعة العريقة المباركة الله الحمد خيرا إنتاج ونفع الله بها المسلمين في مشارك الارغي ومعاربها ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يستمر عطاها وخيرها على المسلمين والفضل فيها لا يعود لله سبحانه وتعالى أولا ثم لمن أسسوا هذه الجامعة وهم ولاتوا أمورنا ابتداء من الملك سعود رحمه الله وتولى تنظيمها وتقرير المقررات العلمية فيها سماحة الشيخ محمد براهيم وأناب عنه في رئاستها سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله ومن ذلك الوقت إلى وقتنا وتستمر إن شاء الله وهي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ثمارا طيبة أيها الاخوة الخريجون نهنلعكم بأن الله منع عليكم بإتمام دراستكم في هذه الجامعة المباركة وتحصلتم على العلم النافع المفيد بإلن الله نرجو أن تنالوا الثواب الذي وعد الله به منسلك طريقا يلتمس فيه علما فقد قال صلى الله عليه وسلم منسلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وولما يعني الرحلة في طلب العلم أينما وجد فهذا من سلوك الطريق الذي منسلكه سلك الله به طريقا إلى الجنة ولذلك كان علماءنا وسلفنا الصالح كانوا يرحلون في طلب العلم إلى اقتار بعيدة وقد بلغكم أن من الصحابة من رحل من المدينة إلى مصر لتلقى حديثا واحدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من يحمله من الصحابة في مصر فإن موسى عليه السلام كليم الله رحل في طلب العلم في القصة التي ذكرها الله في محكم كتابه وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبة وذلك أن الله أخبره أن هناك عبد صالحا عنده من العلم ما ليس عند موسى عليه الصلاة والسلام فرحل إليه يطلب من علمه وقال له هل أتبعك على أن تعلمني من ما علمت رشدة صبر على المشاق تحمل عليه الصلاة والسلام ومن يطلب العلم الذي أخبره الله عن مكانه وعن حامله والله جل وعلى ذكر ذلك يحث المؤمنين على الرحلة في طلب العلم قال سبحانه وتعالى فما يتيسر للمسلمين كلهم أن يرحلوا لطلب العلم ولكن يرحل طائفة منهم ونفر منهم يحملون هذا العلم حن أهله ثم يرجعون إلى من وراءهم ويفقهونهم في دين الله عز وجل ويبلهونهم ما تحملوه من العلم وقواء أنتم تقرأون قصة الجن الذين استمعوا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأوا القرآن في صلاة الفجر في طريقه ما بين الطائف لمكة سمع القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم وأنصت له وعجب به ثم وللوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى يهدي إلى الحق وإلى قريق مستقيم يا قومنا أجيب داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجلكم من عذاب أليم ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ظلال مبين فقالوا إننا سمعنا قرآن عجب يهدي إلى الرشد إلى آخر الصورة ناخذ من هذا أن الرحلة في طلب العلم قد قام بها من قبلنا من الرسل الجن والإنس وليس هذا بغريب فإن العلم هو حيات القلوب والعلم هو أدال على الله سبحانه وتعالى والهادي إليه وإلى جنته يهدي إلى الحق وإلى قريق مستقيم إن هذا القرآن يهدي للتيه أقوم أرأيتم كيف يرحل الناس ويسافرون لطلب التجارة طلب الأموال ولو كانت بعيدة ويصبرون على ذلك فأولأ وأحرى أن يرحل لطلب العلم أنتم أيها الإخوة يا من تخرجتم في هذه الجامعة المباركة سترجعون إلى بلادكم بحفظ الله عليكم حمل ثقيل وأمانة عظيمة تحملتمها وهي أن تنشر هذا العلم في بلادكم وفي قومكم ومن حاولكم فإن هذا العلم لا يخزن وإنما يبلغ للناس لأن الله أنزله للناس فلا بد من أن يصل إلى الناس عن طريق أهل العلم الذين حملوه أن يبلغوه للناس فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعى إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص وذلك من آثامهم شيئا وتوعد الله الذين يكتمون العلم يا شد الوعيد قال الله صبحانه إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدأ من بعد ما بيناه للناس أما أنزلنا من البينات والهدأ من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوبوا عليهم وانتواب الرحيم وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس فنبذوه وراء ظهورهم واستروا به ثمن قليلا فبئس ما يسترون إن هذا العلم مشاعن بين هذه العباد لا يجوز لمسلم أن يختزنه وأن يحتفظ به وقد جاء في الحديث كتما علما الجمه الله بالجام من نار أو ما هذا معناه فنحن والحمد لله من الله علينا وعليكم بهذا التعلم المبارك الميسور الذي لم تكلف فيه عنائا كثيرا كما كان يتكلف من كان قبلنا ونحن هناك مواصلات ولا اتصالات ولا مراكب برية وبحرية أو جوية إلا ظهور الإبل والمشي على الأقدام ومع هذا تحمل هذا العنا وهذا التعب في سبيل الله أيضا لم يكن هناك سعة ونحن في الأرزاق وبسطة في الرزد كما عندنا اليوم فنحن أعطان الله ومن علينا بإمكانيات عظيمة فلنشكر الله سبحانه وتعالى والنؤدي ما حملنا الله إياه فإنه أمانة في ذممنا حتى نقوم به ونبلغه للناس حملناه بأمانة وعناية ليتفقه في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون أنتم راجعون إلى بلادكم ومن حولكم وتعلمون أحوالهم تعلمون حاجتهم إلى العلم حاجتهم إلى الدعوة إلى التبصير فإنتهيزوا هذه الفرصة وتنموا هذا الأجر وقوموا بما أجب الله عليكم نحو إخوانكم وبدأوا أولا بنفسكم إعملوا بما تعلمتم إعملوا بعلمكم ثم بلغوه للناس لأجل أن تقوم بالعلم والتعليم والعمل جميل الله جل وعلا ذم الذين يمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم فيبدأ المسلم أولا بنفسه ثم بأهل بيته وذريةه وأقاربه وأنظر عشيراتك الأقربين ثم يتمدد خيره على أهل بلده وقد يسر الله لكم من إمكانيات إصال العلم إلى الأقطار البعيدة والبلاد الشاسعة بواسطة هذه الوسائل الحديثة التي توصل الصوت وتوصل الكتب توصل الإمكانيات بسرعة وسهولة فتنموها واستعينوا بها على تبلغ هذا العلم قال صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية والتبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم له معنى المعنى الأول أن يبلغ النص للناس أن يبلغ النص بأمانة القرآن السنة تبلغ للناس بلفضها ونصها المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تغيير أو تبديل والنوع الثاني تبلغ المعنى وهذا لا يقوم به إلا أهل العلم وأنتم من أهل العلم فمعناه للناس وتوضحونه للناس أما تبلغ النص فمعناه أن تحفظ الناس القرآن تحفظهم الأحاديث أن تقرأ عليهم من الكتب النافعة وتؤوا أن تبلغهم النصوس ولا تقوم بشرحها إذا لم يكن عندك إمكانية واهلية لذلك فإن كان عندك أهلية لشرحها وتوضيحها فها لأيضا مطلوب وهو الغاية فأنتم ولله الحمد من النوع الثاني الذين يحفظون النصوس ويحفظون معانيها ويستطيعون إضاحها للناس وابدأوا وفقكم الله إبدأوا بإصلاح العقاية فإنها الأساس علموا الناس العقيدها الصحيحة وبينها لهم كما جاءت ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الأنبيا جميعا لأنها أساس الدين وهي الركن الأول من أركان الإسلام فاعتنوبها ولأن الخلال فيها كثير عند بعض الناس الخلال فيها كثير ودعات الظلال أيضا يخرفون ويغيرون ويردون صد الناس عن الحق إلى الباطل فكونوا أنتم خراصا أمين على هذه الشريعة بنصوسها فإن البشرية عموما والمسلمون خصوصا بحاجة ماسة إلى من يبلغ هم هذا الدين على الوجه الصحيح وإلا على لاقل تقوم الحجة على المعاندين فأنتم عمانتكم ثقيلة واجركم عند الله عظيم فكونوا أول من يبادل بهذا الواجب العظيم الذي تحملتمه مهمتكم لا تقف عند نيل الشهادة بل طلب العلم ليس له نهاية فواصل طلب العلم وتزود من طلب العلم ومع ذلك تقومون بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن أنتم تعلمون أنه داك أنه هناك دعات الظلال فإن لم يستطيعوا صرفوهم عن الإسلام الصحيح إلى الإسلام المزيف وهم جادون في هذا وحريصون على أن يشغه الإسلام ويبلغ الناس صورة مشوها عن الإسلام أمام هذا الظلال أن تكافحوه وأنتقوم في وجهه بما أعطاكم الله من العلم والبصيرة ولكن يكون هذا كما أمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله أدعوه إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن أليكم بالصبر والتحمل فإن الذي يدعو إلى الله ويأمر بالمعروف وينهع عن المنكر ويرد على أهل الظلال يحتاج إلى صبر يحتاج إلى صبر حتى يؤدم عليه وحتى يستمر في عمله الله جل وعلى قال إسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحقيق وتواصلوا بالصبر أنظروا هذه الصورة العظيمة هذه الصورة الوجيزة التي كل يحفظها الكبار والصغار تتحمل وتحمل معاني عظيمة تتومن أربع مسائل عظيمة مهمة مسألها الأولى العلم لأن الإيماء الذين آمنوا ولا يصح الإيمان إلا بعلم لا يكون الإيمان إلا بعد العلم النافع الثانية الثانية العمل به وعمل الصالحات بعدما يتعلم يعمل نفسه كما قال سبحانه وتعالى فعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل القادم الصول والعمل الثالثها الدعوة ليه؟ الثالثها الدعوة ليه؟ تواصل بالحق هذا هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى الرابعه الصبر على الأذافيه وتواصل بالصبر لقمان يقول لبنه يا بنيا أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور فلا بد من الصبر والله جل وعلا قال عن بني إسرائيل وجعلنا منهما إما تيهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الخريجون مهمتكم عظيمة ومن وراءكم من أهلكم وجيرانكم ومن حولكم بأمس الحاجة إلى رجوعكم إليهم وإلى قيامكم بما أوجب الله عليكم نور بلادكم وما حولها بالعلم والدعوة بالعلم والعمل والدعوة وتحمل الصبر أمواصلت العمل والله جل وعلا مع الصابرين فعلينا جميعا على كل من أعطاه الله شيئا من العلم أن يبلغه وأن يعمل به أولا وأن يبلغه وأن يدعوه إليه أمانة عظيمة من الله سبحانه وتعالى سنسأل عنها يوم القيامة أمواصلت العلم والدعوة وأن يبلغه أكثرهم تتخطفهم دعات الظلال نسكت ونتركهم ونحن عندنا العلاج وعندنا الدوى والشفى بإذن الله كيف نسكت عنهم إن من يسكت في هذا الوقت خصوصا وهو يرى ما حوله من العالم حتى في بلده ومن جيرانه يرى العجب العجاب فكيف يسكتوا على هذا؟ لا نقول إحمل الناس حملا على قبول الحق الهداية بيد الله إنك لا تهدي من أحبابت ولكن الله يهدي من يشاء ولكن نقول إبذل ما تستطيع إبذل السبب وعند الله سبحانه وتعالى تكون النتائج وإكون المطروب أنظرو في سير العلم الدعات إلى الله أنظرو في سيرهم وقرأوها واترسم خطاهم وانظرو كيف أثمرت دعواتهم وهم أفراد قليلون وهم فقراء وهم أيضا مضطهدون قاموا لله عز وجل قاموا لله ونشروا علمهم ودعوا إلى الله وصبروا حتى نصرهم الله وحتى أثمرت دعواتهم فيمارا طيبة تجري عليهم أجورها إلى يوم القيامة من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة فمهمتكم مهمة عظيمة لا سيما في هذا الوقت الذي عظمت فيه الفتن والشبهات ويستخدمون أدق الوسائل وأسرع الوسائل ونشر شرهم في الفضائيات وفي غيرها فلا بد من مقاومة هذا الزحف هذا الزحف الهائل لا بد من مقاومته بالحق والحق لا يقوم أمامه الباقل مهما تعظم الباقل فإنه يزهق أمام الحق كما قال سبحانه وتعالى وقل جاء الحق وزهق الباقل إن الباقل كان زهوقا قال سبحانه بل نقذه بالحق على الباقل فيدمغه فإذا هو زاهق فالله جل وعلا أخبر أن الحق إذا قام به من تحمله ودعى إليه فإن الباقل يضمح الأمامه ويزول وإن تأخرت النتيجة لكن العقبة للمتقين عند الله سبحانه والله لا يضيع أجر المحسنين والله ناصر دينة ولكن هذا الدين لا ينتصر بنفسه لا بد له من حمله يحملونه حقا ويجاهدون في سبيله وإذا لم يقوم به بعض الناس استبدلهم الله بآخرين فالله جل وعلا لا يضيع دينة ولكن نحب أن تكون نصرة هذا الدين على أي دينة لننال هذا الأجر والسواب من الله سبحانه وتعالى كيف لا نغار على قومنا كيف لا نغار على بلادنا كيف لا نغار على إخواننا كيف لا نغار على ديننا فنستسلم هذا أمر لا يجوز للمسلمين ومحل بالمسلمين الآن كما ما ترون إلا بتخابلهم وإلا باستسلامهم وإلا بيأسهم وعدم صبرهم فأنتم أيها الخريجون عليكم واجب عظيم والأمة تتشوف إليكم ولسيما بلادكم وأقاربكم وجيرانكم ومن حولكم كلهم بحاجة إليكم نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا وإياكم على تحملي ما حملنا وأن يعيننا على تبليغه بأمانه ونشره بصدق فإن الله سبحانه وتعالى ينصر من نصره إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم فهذا ما أحببت أنا قوله في هذه العجالة وأسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم جميعا ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق ومعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل واجتناب الباطل وأن يثبتنا وإياكم على الحق وإياكم شر الفتن المظلة أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نشكروا لي والدنا وشيخنا قضيلة دكتور صالح الفوزان هذا التوجيه الطيب وهذه النصيحة الخالصة ونستأدنه في ترحي بعض المداخلات والأسئلة أول مداخلة مع الدكتور ديارة سياك عاجي الجنسية بالتفضل وكلمات الطيبات والتنبيهات البالغات فجزاه الله أن خير الجزار كما نشكر الجامعة الإسلامية وعلى رأسها معالم ودريها لوساس دكتور محمد الأقلاء أدام الله فضلا نشكر الجامعة الإسلامية ممثلة في إمادة الخريجين وراءسها فضيلة الشيخ الأساس دكتور عبد العزيز بالمبروك العحمدي نشكرهم جميعا على إتاحتهم لنا معشر الخريجين هذه الفرصة النادرة للليقاء معالي أو سماهة الشيخ الله يحفظه وقد أفضل منه الكثير وقد نوها خلالك فنرجو من سماهته أن يبجنا لنا كيف يمكن للخريج أن يتعامل في بلاده مع الحقام غير المسلمين والمخالفين والمخالفين له في العقيدة والمنحج خاصة في هذا الزمان الذي كثر فيه الضعات الضلالة وما يقومون به من تشويه لسورة الحق ما ينبغي للخريج أن يتبعه من أسلوب لين ومنحج قوي من التهلي بالصبر والإنصاف وما إلى ذلك وجزاه الله خيرا لا شكى أن الخريج وغير الخريج من من يريدون الدعوة إلى الله سيواجهون في طريقهم عقبات ولكن عليهم التحلي بالصبر والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن الآية أمامكم وإن اعترضك فإنه على الأقل يخف شره عنك على الأقل وقد يهديه الله سبحانه وتعالى واجه من الناس ومن أكابر قرش وأقاربه واجه منهم الشيئ الكثير ولكن بالصبر والحكمة والموعظة الحسنة وعدم الياس والاستمرار على الدعوة في النهاية هدى الله هؤلاء الذين أقفوا في طريق وصاروا يجاهدون معه وبعده عليه الصلاة والسلام ألدوا أعدائه أصبحوا أصدقاء وأتباع وصاروا من جند الإسلام دافعون عنه ومن أصر فهذا حسابه على الله سبحانه وتعالى وما أفلح ماذر الدعوة بمعارضته ولا منع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يستمر فعليكم بالصبر عليكم بقول للناس حسنة بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ولا تيأسوا فإن الله سبحانه وتعالى معكم ومن كان الله معه فإن الله سبحانه سينصره ليس بلازم أن ينتصر في الحال أو عاجلا لكن ينتصر ولو بعد حين فلا تيأسوا المهم لا تيأسوا ولا تضعه وإعملوا ما تستطيعون لا يكله الله نفسا إلا وسعها إعملوا ما تستطيعون لن تستطيع أن تزيل الحكام لكن تستطيعون أن تدعوهم بالدعوة الطيبة هو "لين الكلام" "أولى له قول اللينا" "لعله يتذكر أو يخشأ" نعم سؤال نرجو من معاد الوالد الشيخ أن يوجه نصيحة لنا نحن وعظاهية التدريس في الجامعة حول الواجب التعامل مع الطلاب هذا شيء لا يخفاكم أنا أستفيد منكم الواجب نحو الطلاب أن تجتهدوا في إصال المعلومات الصحيحة إليهم وأن توجهوهم التوجيه السليم وأن تعتنوا بالمقررات التي بين أيديهم هذا هو ما يجب عليكم نحو طلابكم وقبل ذلك أن تكون قدوة صالحة في أمهسكم تدعوهم بعمالكم قبل أن تدعوهم بألسنتكم إظهار الدين كما بيانه العلم أن تدعو إلى الله وتبين الحق للناس أن تقوم بالدعوة إلى الله وأن تبلغ القرآن والسنة للناس ليس إظهار الدين أنهم يتركونك تصلي وتصوم ولا يعترضونك لا هذا إظهار الدين أن تدعو إلى الله وأن تبين الحق وأن ترد على الباطل فإذا كان هذا يحصل فإنك تقيم في بلاد الكفار لأنك تظهر دينك وأما أيهما أفضل للحجرة أو البقاء في بلاد الكفار للدعوة إلى الله لا شك أن الدعوة إلى الله مطلوبة إذا كان هذا الدعوة إلى الله في بلاد الكفار فإنك تقيم فيها لأن الثمره أكثر من كونك تهاجر إلى بلاد المسلمين لأنك يهدي الله بك من يشاه وتقيم الحجة على الناس تبلغ دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بلاد مختلفة لطلب العلم الشرعي في هذه الجامعة المباركة وقد حصلنا ولله الحمد خيرا كثيرة ولكننا وقد صرنا بمقربة منكم معاشرة كباري الألماء فنحن بأمس الحاجة إلى اللقاءكم والأخذ عنكم أنتم بلشك أهل أن يرحل إليكم لذلك يحتاج إلى كلفة ومشقة كما لا يخف عليكم فلذلك نيابة أبنائكم الطلاب فنرجو من سماحتكم ومن معاشرة كباري الألماء أن تخصون بزيارة نستفيد من علومكم وسمتكم وأدابكم وجزاكم الله خيرا كثيرة حياكم الله وبركة فيكم ما طلبته متيسل والله الحمد وحاصل أيضا فإن مزارة الشون الإسلامية ولوقاه الدعوة والرشات ترسل الدعات وترسل الوحود وكذلك رابطة العالم الإسلامي تقوم بتصطن من ذلك كذلك الجامعات ولسيا ما هذه الجامعة المباركة جامعة الإسلامية تقوم بتصطن كبير من إرسال الدعات إلى الله والمبلغين للمسلمين هذا الدين هذا شيء حاصل ولله الحمد فعليكم أن تطلبوا أيضا من هذه الجهات وما أظنها ستبخل عليكم شيء من ما طلبتم لأنها لا يهم الجميع هنا أهم شيء العقيدة إذا سلمت العقيدة فالخلاف في مسائل الفق التي هي محل اجتهاد وحتمال الأمر فيها السهل فإذا كان الناس على قول من المذاهب الأربعة وعلى مذاهب من المذاهب الأربعة يعملون به فهم على خير إن شاء الله وهذه المذاهبها للسنة وإذا كان في بعض المذاهب مسائل مرجوحة وهي مسألة اجتهادية فاجتماع الكلمة وأتلاف الكلمة أحسن من النفرة ومنها صحيح بين الراجح فإن قابلوه وانتقلوا إليه فهذا لا شك هذا هو الواجب وإذا بقوا على ماهم عليه وله له احتمال في الشريعة وله ما يسنده من الأدلة فهذا أمر في هذا واسع والله الحمد كيف نرده على من يقول أن الدائية إذا بدأ بالدعوة إلى التوحيد والسنة هذا وهما لا وهما نريد أن يصدوكم عن التوحيد أبداً دعوه إلى التوحيد لا يصدوا الناس الذين يريدون الخير لا يصدوهم أبداً إذا كان قائماً على المنهج الذي رسمه الله سبحانه وتعالى لرسوله ولي أمه إذا كان قائماً على العلم أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعاً قائماً على العلم إذ كان الدعي على علم بما يدعو إليه فإنه لن يصد الناس عنه معن يريد الخير فإنه لن يصد عنه ومن لا يريد الخير فهل لاحيلت فيه إنك لا تهدي من حببت ولكن الله يهدي من يشاء أما ندعى إلى العمال الأخرى وتترك العقيدة الأعمال الأخرى لا فا إدت فيها إذا كانت العقيدة غير صحيحة فإذا كانت العقيدة غير صحيحة فمهما عمل الإنسان من عمال الخير فهي هباء منفور سؤال كيف يتعامل الخريج مع قومه الذين يستغيطون بغير الله ونحو ذلك بينوا لهم من جهة الصلاة معهم وخلفهم بينوا لهم الذين يستغيطون بغير الله لشركة أكبر بينوا لهم ربماً انهم جهال أو مقلدون لم يبلغوهم شيء من الحق فبلغوهم وبينوا لهم وأما الصلاة خلفها وما دام يستغيط بغير الله فلا تصحيح الصلاة خلفها نعم مداخلة لطالف مرحلة الدكتورة عبدالله سيد أحمد من جزر القمر بسم الله الرحمن الرحيم معالي الشيح في ذكوم الله علمون حفظكم الله أن مهمة طالب العلم الأولى هي التعليم والدعوة إلى الله وهو كغيره بحاجة إلى توفير متطلباته المعيشية فكيف يستطيع الطالب أن يجبع بين التعليم والدعوة إلى الله وتوفير لقمة المعيش دون أن ينقطع أو ينصرف بطلب المعيشة عن هدفه الأساسي وجزاكم الله خيراً هالان لا يتعارضان طلب الرزق والدعوة إلى الله يجعل لطلب الرزق وقتاً ويجعل لدعوة إلى الله أخر والوقت واسع ولله الحمد فيرتب أموره لا ينقطع إلى الدعوة إلى الله يترك طلب الرزق وهو ليس عنده شيء ولا ينقطع لطلب الرزق ويترك الدعوة إلى الله بل يجمع بينهما يتقله يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتسب ولا يتعارض طلب الرزق مع العبادة ولا يتعارض مع الدعوة إلى الله فابتعوا عند الله الرزق وعبدوه واسكروا له إليه ترجعوا إذا نودي للصلاة ميوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إنكم تعلمون فإذا قضيت الصلاة وذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ويفعل للك أولائك هم الخاسرون لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ما قال لا يبيعون ولا يتاجرون بل قال لا تلهيهم لا تلهيهم التجارة بل يجعلوا لها وقتا ولي العبادة وقتا يناسبها والله وعلم هل تنصحون بطلب العلم على الدروس المسجل الكبار العلماء؟ إذا لم يستطع طلب العلم حضور الدروس بسبب العمل إذا كان هذا يكفي ما سافر العلماء والطلاب في الرحلات الطويلة ليلتقوا بالعلماء لا اشتروا كثبا وجلسوا يقرأونها أو أخذوا أشرقه واستمعوها فهذا ما يغني ولا يكفي عن طلب العلم إنما هذا يستفاد منه فائدة فقط نفتح المجال للأخوة إذا أحد يديهم داخلها هل هذا التدريس؟ دكتورة شخص عليها سحامي فهي خطوة المباركة نسأر الله أن يثيبه عليها وسائل من أسهما معه في هذه الجهود ليس لدي مداخل سؤال أرجو من شيخنا حذظه الله التكرم بتنبيه طلبة العلم نحن طلبة العلم علي إلى هذه المشكلة مشكلة أن نبتلينا في السنوات الأخيرة بالاعتماد على المذكرات التي يصنفها بعض الأساتذة للتسهيل على الطلاب من ما صرفت الطلبة عن الكتب العلمية الأصيلة وأنا أتكلم عن تجربة بحكم عملي في اللجنة الاستشارية العليا بزارج شون الإسلامية بالمدينة النبوية بالأوقاف فقد نقابل بعض الطلبة جامعيين وربما كانوا من حملت الماجستير أو الدكتوراه ولا يعرفون بعض أسماء الكتب التي يعرفها قديما ربما حملت بعض الشهدات الصغيرة فما تعليق شيخنا حفظه الله وتوجيهه لنا نحن رجال التعليم وعظاة التدريس في هذه المسألة من ربط الطلاب بالكتب العلمية الأصيلة النافعة وفق الله الجميع لما يحبوا يربى هذه أمانة الكتاب مقرر على الطلاب بنصه ومعنى ولا تترك شيئا منه دون شرح وان تأتي عليه تأتي على المقرر مهما أمكانك تأتي عليه من أوله إلى آخره حتى يكون عند الطلاب حصيلة علمية ويكون عندهم قيمة للكتب التي بين أيديم كيف يتخرجه ولا يعرف ما في مقرره لا يعرف الكتاب الذي يحمله والذي بين أيديه هذا لا يعتبر من الأمانة أبدا والمدرس يحمل أمانة عظيمة لا شك أنه مسئول عنها أمام الله سبحانه وتعالى إذا لماذا قررت هذه الكتب؟ كان يقال للمدرسين أنتم ألقوا على الطلاب وكتبوا لهم ما ترون شيخنا الفاضل؟ كيف نرد على من يجعم أن الشيخ محمد مدل وهاب رحم الله قد أهتب مدهب الجديد؟ نطالبه بأن يبقى لنا ما هو هذا المدهب الجديد يبقى لنا أما أنه يتهم جزافا كده؟ هذا كل يستطيعه لكن أنا أتحدىه يجيب لنا أن الشيخ فرد بمدهب جديد عن أهل العلم بل عن المدهب الحمبلي الذي هو من جملة علمائه نعم نوسيهم بتقوى الله وأن يصلحوا ذات بينهم قبل أن يصلحوا بين الناس ونفرض أنهم يكونون مصلحين بين الناس فكيف لا يصلحون أمهسهم أولا ويصلحون ذات بينهم؟ الدروس التي يدرسونها والمقررات التي يقرأونها هي تحمل هذا الشيء تحمل الإصلاح تحمل الدعوة إلى الله تحمل النصيحة تنهى عن التنابز تنهى عن التعادي والتقاطع تنهى عن ذلك كله فكيف يحملون كتبا ويعملون على خلافها ويقرأون مقررات ولا يطبقونها على أمهسهم ويولدون أن يصلحوا بين الناس هذا أمر صعب و هذا لا شك أنه لا شك أنه هذا من عمل شياطين الإنس والجن يريدون أن يفرق بين الناس لأنهم إذا فرقوا بين طلبة العلم فلا أن يفرقوا بين غيرهم من باب يولى لأن طلبة العلم هم أهل الإصلاح وهم أهل الثقة بين الناس فهم جماعة واحدة وللله الحمد هل هناك مداخلات؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد هل داخلوا في الجواب الذي انتهيت منه قريبا؟ ولا تنابذوا بالألقاب كلكم إخوة كلكم هل دين واحد كلكم زملاء وللله الحمد فنبدوا هذه الأمور وإحترم العلماء إحترم العلماء من لم يحترم العلماء فإنه يحرم من علمهم يحرم من الاستفادة منهم فأترك هذا الأمر تنابذ بينكم وتناول العلماء الذين لهم الفغل ولهم على الناس المنزل التي أنزلهم الله فيها يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالعلماء لهم مكانتهم ولهم قدرهم واحترامهم إذا لم يوثق بالعلماء فبمن يوثق؟ إذا نزع تفقها من العلماء فإلى من يرجع الناس فهذه مكيدة لا شك ودسيسة لا شك بين الناس فيجب تنبها لها يجب نبذها ولبتعاد عنها والنهي عنها نختم بطلب من مدير فارع الوزار فيها محمد يا شيخ محمد فضل يا دكتور وفضلت الشيخ بمناسبة ما تقدم قبل قليل وهو الكلام على البدء بالدعوة إلى التوحيد والسنة وأنه ينفر هناك سؤال يأتينا معشراء المدرسين وهذه مناسبة طيبة مباركة جدا مع أبناءكم التوجيه منكم على جناح آخر يشاعوا ويذكر وقد أجيب عنه لكن في مثل هذا المحفل المبارك التذكير به حسن لا وهو أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله تعالى عليه جاءت بتكفير المسلمين وتكفير المجتمعات وأن التكفير نابع منها فحب ذا حفظكم الله وانتظروا شنفتم مسامعنا بالكلام على هذا القول الذي يلصق بهذه الدعوة التي نفع الله بها نفعا عظيما وجزاكم الله خيرا أما أن الشيخ يقال فيه ما يقال فهل ليس هذا بغريب قيلة في الأنبيه عليهم الصلاة والسلام وصف الأنبيه بالجنون وصفوا بالسحر وصفوا بالكذب وصفوا باوساب كثيرة وصفة ألا إما بشيء من ذلك ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلا غرابة في هذا أبدا ولا يضر الشيخ وإنما يرفعه الله بذلك يرفعه الله بذلك وهذا الذي يقول إنه كفر المسلمين إنه إنه إنه نقول هذه كتب الشيخ موجودة كتبه موجودة و لله الحمد هاتلنا نص من كتبه أنه يكفر المسلمين إنما يكفر من كفره الله ورسوله وأجمع المسلمون على تكفيره أما أنه يستقل بما سأله يكفر فيها دون أن يكون مسبوقا بذلك من أهل العلم ومن غير دليل من كتاب الله وسنة رسوله فهذا التهام الباطل لا يلتفتي إليه ولا يحسب له حساب هاتلنا من كلام الشيخ ما يثبت ما تقول هذا كتبه موجودة هلآن دعوة الشيخ دعوة الشيخ الآن ظللت على هذه البلاد مدة طويلة وهي تعيش في ظلها الوارف وانتدت إلى الأمصار و إلى الأقطار و لله الحمد فلو كانت دعوة فاشلة أو دعوة على غيرها هدي الكتاب وسنة لمها نجحت مثل غيرها من الدعوات التي لم تقم على أجلها ما أكثر الدعات وما أكثر الجماعات الدعوية لكن أين الآثار رجل واحد هذه الآثار دعوته أين آثار دعوت هؤلاء وما السبب فيها الآن السبب الأصل الذي تقوم عليه الدعوة