محاضرات في العقيدة والدعوة-104-وجوب لزوم الجماعة والسمع والطاعة لولي الأمر|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:31:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان وما بعد السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته نحمد الله سبحانه وتعالى أنهية هذا اللقاء معكم وبحضور نعالي
مدير الجامعة دكتور الشيخ سليمان أبل خيل حذي الله الله وحضور القائمين على هذه الجامعة وعلى وبحضور المدرسين ولا ساتفة فوجتمع مبارك وليس عندي زيادة على ما تعلمون من حالة العمة اليوم
وحاجتها إلى من يبصرها وليس لها به المهمة إلا أهل العلم والبصيرة أهل العلم المؤصل من كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أصحاب الفكر وأصحاب أيضاً النظريات أو أصحاب
توجهات المختلفة الحمد لله الجادة أمامنا واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار قال عنها صلى الله عليه وسلم إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعده كتاب الله وسنتي وقال صلى الله عليه
وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغوا عنها إلا هالك قبل ذلك الله جل وعلا قال لنا وأن هذا صراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيلة ذلكم والصاكم به لعلكم
تتقون وصية الله جل وعلا وأننا أن نسير على صراطه المستقيم الموسل إليه وأن نحذر من السبل المتفرقة التي تفرق المسلمين ولا تتبع السبل وتفرق بكم عن سبيلة ومتنوعة كما صورها الرسول صلى
الله عليه وسلم لما بين لياصحابه هذه الآية خطة خطاً مستقيماً وخطة على جنبته خطوطاً كثيرة فقال للخط المستقيم هال صراط الله وقال لتلك الخطوط وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه
محذراً أمته من هذه السبل المتفرقة والمتعدلة ومسل إلى الله وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه سلف هذه الأمة وأئمةها وكما قال العمام مالك رحمه الله لا تصلح آخر هذه
الأمة إلا ما أصلح أولها فنحن الآن لسنا ضائعين والحمد لله أمامنا طريق واضح ومنهج سليم مستقيم إذا تمسكنا به لن نظل أما إذا التفتنا يمنة ويسرة وسأستمعنا إلى كل ناعق يدعونا إلى ترك هذا
الصراح كان العرب في الجاهلية كما لا يخفاكم كانوا متفرقين ليس لهم رابط تجمعهم إلا القبالية كل قبيلة تنحاز بنفسها عن القبيلة الأخرى ويحصل بينها نزاع وقتال ونهب وسلم لا أمان ولا
استقرار ولا منهج يسيرون عليه إلا منهج القبيلة والعرف العراف القبالية يأكلوا قويهم وينهبوا غنيهم فقيرهم هذا من جهت الكيان للعرب ليس لهم كيان إلا كيانات القبال وكانوا أيضا تحت ظل
الدولتين فارس والروم كل دولة تأخذوا منهم قسما يسيرون تحت اللواعها ويلجعون إليها بحل مشكلاته وكانوا من جهة الاقتصاد كانوا هقرة كانوا يأكلون الميتات ويستحلونها ويوجادلونها دونها
ميتات الجيف أقولون هذا يحلال وهي أولى بالحلمنا الذبائح المذكات وليهذا قال سبحانه فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين وما لكما لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه فقد فصل
لكم ما حرم عليكم إلا مرقرتم إليه وإن كثيرا لا يظلون بأهواءه وإن الكثيرا لا يظلون بأهواءه بغير علم لن يسأل عندهم علم من الوحيد إنما حسب مع تادوه حسب ما يخططون له وإن الشياطين لا
يخون إلى أولياءهم تلقون من الشياطين ويوجادلوكم في الميتة ويقولون الميتة أو لا بالحلم لأن الله ذكاها وأما الذبائح أنتم ذكيتموها وكيف تحرمون ما ذكاه الله وتحلون ما ذكيتم أنتم هالا من
جدالهم بالبعطة والعياذ بالله ليوجادلوكم لأن التحليل والتحريم حق لله سبحانه وهو أعلم بما يصلح الناس وبما ينفعهم فالذي يطيع هؤلاء في تحليل ما حرم الله يكون مشركا بالله عز وجل هذا طرف
من ما كانت عليه الجاهلية فلما بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم رسولا إلى البشرية عامة وقف وحده صلى الله عليه وسلم دعى إلى الله دعى العالم دعى الناس أولياء أيها الناس إن رسول
الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته والتبعوه لعلكم تهتدون فلما وقف وحده إن ضم عليه من
المسلمين الواحدة والآخر حتى تكونت عنده جماعة من المسلمين السابقين في مكة ولكن لا يملك الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة إلا الدعوة إلى الله والبيان فقط وهو منهي عن أن يناوش المشركين
أو يتحرش بهم لأن هذا يقض على دعوته صلى الله عليه وسلم فلما هاجر إلى المدينة والتفى حوله المهاجرون والأنصار وتكونت دولة الإسلام شرع الله الجهاد حين ذاك وأمر به فجاهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم الكفار والمشركين بالسلاح وجاهد المناثقين بالحجة حتى استقام دين الله عز وجل وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق فهو يهودي من اليهود المقيمين في المدينة على الصحابة من
الأنصار مجتمعين يانسوا بعضهم ببعض يتحدثون متأخين متحابين غاضه ذلك فجلس معهم وذكرهم بالأحقاد فسارت سائرتهم بعضهم على بعض وهذا ما يريده عدو الله اليهودي توعد القتال فلما بلغ رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذلك خرج إليهم وانزل الله جل وعلا أو له تعالى إخوانة وكنتم على شفى خفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ولتكم منكم أمة يدعون إلى
الخير ويعمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون فقام بعضهم يقبل بعضه وصفت قلوبهم من الكدر الذي أصابها بسبب هذا الطاغوت اليهودي وعليهم بالاجتماع وعدم التبرق والاختلاف هذا
ما رسمه لنا ربنا سبحانه وتعالى ولجميع الأمة إلا أن تقوم الساعة ليس هناك منهج إلا صراط الله المستقيم إلا منهج الإسلام الذي سار عليه الصالحون الله جل وعلا كما في سورة الفاتحة إهدنا
الصراطة المستقيم الصراطة الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وللظالين الذين أنعموا الله عليهم وكما في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين
والصدر ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما والمغضوب عليهم صراطهم أن عندهم العلم ولا يعملون به فاليهود عندهم علم لكنهم لا يعملون به وليس هذا خاصا باليهود بل هذا عام لكل من عنده علم
من الشرع ولا يعمل به فإن الله يغضب عليه لأنه ترك الحق عن علم ومعرفة فاليهود أخذ العمل وترك العلم و هذه الأمة والله الحمد المحمدية ومن سارا على الحق من ساعر الأمم من قبلها أخذوا
المنهج الذي يجمع "دين العلم والعمل" كما قال الله جل وعلا هو الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق فالهداء هو العلم دين الحق هو العمل الصالح الهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل
الصالح الرسول بعث بهما عليه الصلاة والسلام بالعلم والعمل هذا منهج المسلمين من كل أمة من كل جيل العلم النافع والعمل الصالح وما عدا هذا المنهج فهو إما منهج المغضوب عليهم أو منهج
الظالين ولهذا يقول بعد السلف فاليهود مغضوب عليهم والنصار ظالون وكل من اتسما بهذه السمة سواء سمة اليهود أو النصار فإنهم خارجون عن منهج الحق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإن مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفن عليه الاجتماع على الحق وعدم التفرق قال صلى الله عليه وسلم أهسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم
فسير اختلافا كثيرة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم مخدفات الأمور فإن كل مخدفة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل بدعة في النار هذا ما
أصان به رسول الله صلى الله عليه وسلم الاجتماع رحمة والهرقة عذاب وكما يقولون الإنسان مدني بالطبع فالاجتماع كما هو واجب دين فهو ضروره أيضا ضرورة في الحياة لا يصلح الناس فوضى لا سرات
لهم ولا سرات إلى جميع هذا هو المنهج الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الاجتماع رحمة والاختلاف عذاب كما قال جل وعلا في آخر سورة هود ومختلفين إلا من رحم ربك فإنهم لم
يختلفوا فالرحمة في الاجتماع وأما الاختلاف والفرقة فهي عذاب وشقاء بالدنيا والآخرة وللالك الله جل وعلا شرع لنا ما يجمعنا من العبادات صلوات الخمس اليوم والليلة مع الجماعة صليها مع
الجماعة المساجب الجمعة نصليها كلها للبلد يجتمعون في مسجد واحد مع الإمكان أو في مساجد عند الحاجة اجتماع أكبر وهو الاجتماع السنوي في الحج إلى بيت الله الحرام يجتمع المسلمون من أقطار
الأرض يجتمعون في صعيد واحد في عرفات في مزدلفة في منا في المشاعر أدون عبادة واحدة يطوفون حول بيت الله عز وجل جماعة واحدة وعدم التفرق ولجتمع إذا كان الاجتماع ضرورة للبشرية إذا جتمعوا
لا بد يحصل بينهم من سوء التفاهم ومن يحصل عتداء من بعضهم على بعض كما قال سبحانه وتعالى في وصف هذا الإنسان إنه كان ظلوما جهولة يحصل من بعض المجتمعين اعتداء على الآخرين يحصل منه أذى
للآخرين من الذي يحسم هذا الخلاف وهذا ويأخذ على يد هذا المفسد وهذا المجرم إلا ولي الأمر ولذلك شرع الله لنا أن نسمع ونطيع لولي الأمر فلا يصبح إجتماع ليس له رأس وليس له قايد وليس له
ولي أمر فلذلك أمر الله بالسمع والطاعة لولي الأمر إنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة بعد قوله صلى الله عليه وسلم وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبدك تسمعون وتطيعون
ولذلك يطاع لولي الأمر المسلم ولو حصل منه بعض الظلم عباضة الأمور إما في نفسه وعمله هو خاص أو حصل منه على بعض الناس أذى أو يصبر عليه يصبر على ذلك من بابه ويصبر على ولي الأمر مهما كان
من عمله من فعله من تعديه الذي لا يصل إلى حد الكفر والخروج عن الإسلام لما في ذلك من المصلحة الراجحة لأن الخروج عليه بسبب فعله أو تقصيره أو يسبب ما هو أشروا وأسوى وعاقبة نسفك الدماء
وتفرق المسلمين وتسلط الأعداء فإقامت الإمام ضروره دينية ودنيويه لا بد من ذلك ولا بد من الصبر معه حتى ولو جارة ولو ظلم لا إقرارا للظلم والجور ولكن دفعا لما هو أشد لما هو أشد ولهذا
ذكر شيخ الإسلام رحمه الله شيخ الإسلام من تمية عبارة جميلة يقول ما عرف أن قوما خرجوا على وليهم إلا كان حالهم بعد الخروج شرم من حالهم قبل الخروج عليه هذه سنة كونية فلا شك أن اتخاذ
الإمامة والسمع والطاعة إنها ضرورة فلجتمع إلا بأمن ولا أمن إلا بإقامة إمام يقيم العدل والأمن ويقيم الحدود يأمر بالمعروه ينهى عن المنكر ياخذ على يد الظالم وينصر المظلوم هذا لا يكون
إلا بيدولي الأم لا بد من السمع والطاعة لا تحقق ولي أمر للمسلمين إلا بالسمع والطاعة فهذا شر عليه ومعه هو له صلاحيات جعلها له الشارع من إقامة الجهاد في سبيل الله والغزو معه وتحترائته
وأما التفرق والاختلاف فهذا شر على المسلمين ووباله على المسلمين كما تشاهدون الآن من الأسطورات التي حصلت ماذا حصلت متائجها وماذا أثرت تشاهدون هذا اليوم هذا أكبر شاهد على لزوم الجماعة
والسمع والطاعة لولي الأمر وتحتظله لأن الله يدفع به ما يضمن المسلمين أمنهم واستقرارهم هذه أمر غروري ولهذا يحذر من كيد الجماعات والاتجاهات والفكريات التي تشتت المسلمين ليس لنا منهج
النسير عليه وليس لنا فكر نعتمد عليه إلا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالسلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن جاء أبعدهم قال الله جل وعلا والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وراضعاً اتبعوهم بإحسان يعني بإتقان ومعرفة لمنهجهم أما من ينتسب إلى السلف هو لا يعرف منهجهم فإنه يحصل ولهذا قال واتبعوهم
بإحسان ما قال اتبعوهم فقط قال اتبعوهم بإحسان فللك بالدعاوة والدعاوة إذا لم يقيم بينات عليها أهلها أدعياء كثير من ينتسب إلى السلف ولا يعرف ما ذهبهم أو يعرفه ولا يلتزم به هذا ليس من
السلف هذا كذلك إما جاهل وإما متعمد فلا بدأ ولذلك الحمد لله أنتم في هذه الجامعة بداية من المعاهد والكليات والدراسات العلية تدرسون العقيدة عقيدة هل السنة والجماعة وفيها السمع والطاعة
لولات الأمور والجهاد معهم وتحت لوائهم وعدم الخروج عن جماعة المسلمين أو عن طاعة ولي الأمر أنجاة في الدنيا والآخرة وبهذا يحصل الأمن والاستقرار وبدون ذلك تحصل الفوضى والدمار ويحصل سفك
الدماء ويحصل خراب الديار ويختل الأمن ويتشجع المجرمون على أهل الحق والغالب أن الضربة هذه الأحوال تكون على الضعافة والمساكين من كبار السن ومن النساء ومن الأطفال وأما هؤلاء المجرمون
ودعاة الظلال فإنهم يلجأون إلى ملاج أو إلى دول تحميهم فهم يوقدون الفتنة ويبتعيدون عنها والواجب علينا أن نحذر منها والواجب أن نحذر من هذه الفتنة وأن نخذر منها من عاء أولادنا من
الذهاب إليها وإن سموها بأسماء براقة فنحن نعلم النافة ليست من المصلحة وليست من الجهاب في سبيل الله ننظر إليها وإلى ما أنتجت أولا ما أنتجت إلا الدمار ما أنتجت إلا عدم الاستقرار ما
أنتجت إلا الفوضى ماذا أنتجت أين أهلو تلك الديار أجلوهم وأخرجوهم منها وصاروا لاجئين إلى الدول الأخرى تحت رحمتهم هذه نتائج عدم السمع والطعال والي الأمر هذه نتائج الإجتماع للأفكار
المنحرفة التي تدعو الناس باسم الجهاد باسم الأمر بالمعروف أنه عن المنكر ما نقول كلهم على هذا لكن نقول بعضهم عن خسن نية لكن خسن النية لا يبرر الفعل لا يدفع شر الجرائم التي ترتب الحمد
لله نحن ندرس هذه العقيدة ويجب النسير عليها وأن ندرسها وأن ننشرها وأن نحرص على تطبيقها في أولادنا وفي بلادنا وفي جميع أمورنا لأن المصلحة لنا المصلحة ليست للولاة الولاة مع عليهم
للتعب والخوف وأما الأمن والاستقرار والرحفة لنا نحن هم يسهرون ونحن ننام هم يخافون ونحن نأمن فعلينا أن نتذكر هذا وأن لا نغتر بهذه النواعق يمينا وشمالا فنتأثر بها أو نتكلم في أولاد
أمورنا نحن لا نبرر كل ماهم عليه يحصل منهم أخطى لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصان بالصبر أوصان بالسمع والطاعة مهما كانت حالة ولي الأمر ما لم يخرج عن الإسلام ولم نرى منه كفراً
بواحاً على حديث في هذا كثيرة ومشهورة وليس عند زيادة علماء عندكم في كتب العقاعد التي تدرسونها ولا يكفي أنكم تدرسونها وتسكتون عليها بل بل لغوها درسوها لأولادكم درسوها لعموم المسلمين
لعامة المسلمين حتى يكون الناس على بصيرة وعلى بينا حتى لا تدخل فينا النعرات والدعوات الباطلة المغربة التي لا تريد لنا الخير لا تريد لنا إلا الشر ويتبناها في الغالب الكفار ينمونها
وينفخون فيها ليفرق جماعة المسلمين لا يكون لهم كيان لا يكون لهم بلاد لا يكون لهم جماعة كما هو المشاهد الآن نسأل الله يكف عن باس الذين كفروا الله واشد باسا واشد تنكيلا نحن بنعمة ولله
الحمد كما قال الله جل وعلا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا تحت قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن تأمر عليكم عبد عبد حبشي مجدع الأطراف
كأن رأسه زبيبة لا تحتق الولي الأمر مهما كان ففيه الخير وفيه الدفع عن المسلمين الله صلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب يجمعين شكر الله لسماحة الشيخ هذا البيان الشافي الكافي
والحقيقة أن الأسئلة هي سيل عارم وضبطها وترتبها يحتاج لوقت طويل وإلى مجموعة من الأشخاص ولكنني سأقتصر على بعضها لأن كثيرا منها متداخل ويغني بعضها عن بعض هذا سؤال يقول بعض العلماء
وطلاب العلم ما زال يتها ونون في التحذير من الجمعات والأحزاب الضارة رغم أن الأمر واضح جلي في عقيدتنا وديننا ودولتنا وخصوصا بعد تلك البيانات التي صدرت من وزارة الداخلية فما توجيهكم
لهم للقيام بواجبهم تجاهة جمع الكلمة ووحدة هذا الوطن والوقوف خلف ولاة أمرهم وأيضا بيان ما ينعمون به من أمن وإيمان وأمان وهالما يريده الأعداء من المسلمين يريدون الإذارة يريدون سؤال
فهم تغليل علينا نحذر منهم يجب على العلماء لاسيما في وقت الفتن يجب عليهم أن يبينوا للناس أن يبينوا للناس الطريق الصحيح والمنهج السليم ويحذرواهم من الفتن ومن دعاتها ومن تزويرهم لأنهم
يزويرون وينمقون الكلام ويعسلونه لاجل أن يقبل وهو باطل علينا بزخرف القول تزين اللي باطله والحق قدعت ريه سأتعبيره فلا بد أن أن العلم يقوم بواجبهم هذا وقتهم هذا وقت العلم أن يبين
الخطيب في منبره يرس في فصله إمام المسجد في مسجده في كل مجال على العلماء أن ينكان وعملهم أن يقوم بهذا الواجب في هذا الوقت أكثر من غيره وبهذا يندفع الشر إن شاء الله لأن الشر لا وجد
ما يقاومه إن دهر كما قال جل وعلا بل نقذف بالحق على سماحت الشيخ وفقك الله بعض الناس ينتقد جامعة الإمام لكذرة محاضراتها وندواتها حولة وجوب يلزوم الجماعة والسمع والطاعة هذا شيء ليس
بغريب انتقد الرسول صلى الله عليه وسلم انتقد الخلفاء الراشدين انتقد ولاة أمور المسلمين انتقد العلماء هذا شيء معروف نحصن أولادنا ونحصن إخواننا من هذه الأفكار ونبيل لهم أن هذا كيد من
العدو ولا نلتفت لي ونحن مقتانعون ولله الحمد نحن مقتانعون بما نحن عليه لأننا على حق وعلى كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ومن هجك سلفنا الصالح فلا نلتفت ليهم لا نلتفت ليهم
ولا نعبأ بهم وليس معنا هذا أننا نسكت عن باطلهم وعن شرهم بل نبينه ونفضحه ونرد شبهاتهم وطرهاتهم نعم الجامعة هو أجبها في هذا كبير خصوصا جامعة شريم هذه الجامعة أسستت من أجلي أن تقوم
بهذا الدين علما وعملا ومن هجن أسستت من أجلي هذا ووجودها من رحمة الله ومن توفيق الله لولات الأمور الذين أسسوها وغرسوها في هذه البلاد ولله الحمد فهيقلع حصينة تنكسر عندها كل شبهات
الباطل وترهات الظلال لكن إذا كان فيها رجال إذا كان فيها رجال يقومون بهذا الواجب ويبينونه للناس نعم هذا سؤال يقول هل الجهاد في سوريا طبعا سؤاله يعتبر جهادا ومدليل على اشتراط ذنوالية
الأمر للدهاب للجهاد هذا جواب بالواقع ماذا أثمر ماذا أثمر الآن ما هي نتائجه هذه من ناحية ناحية الثانية الدليل على أن الجهاد من صلاحيات أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو لأمر المسلمين
وهو الذي قادى الجهاد وهو الذي أمر به وهو الذي نظمه وهو الذي يأذن فيه حتى إن الصغير إذا بلر يؤتابه إلى الرسول يستأذن في الجهاد فإن أذن له دخل في الجهاد وإن رده يصبر إلى أن يصلح
للجهاد ما هو كل يحمل السلاحه يدخل كذلك الرسول هو الذي يأمر بالغاز ويأذن للمعذورين يعتدرون إليه سوى إن كانوا صادقين أو كانوا كاذبين كالمنافقين هو الذي يأذن استاذنونه من يريد الجهاد
يستاذن الرسول في الدخول فيه ومن يريد أن يتخلف لعذر يستاذن من الرسول والرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من صلاحيات الإمام بلا شك والله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل
لكم منثرو إذا قيل لكم منثرو في سبيل الله ثقلتم إلى الأرض من الذي يقول إنثرو هو الإمام والرسول صلى الله عليه وسلم والذي يستنثر والنبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا استمثرتم فانثرو من
الذي يستنثر هو ولي أمر المسلمين يكل زمان ومكان نعم وإيضا هي مواطن صراع سماحت الشيخ لما كان دي مواطن سلم قال لنا زمان نشان فيها نحن نمشي على وصول وعلى هاد الله على نعم هذا يقول إذا
دعاني أحدهم للجهاد في سوريا فماذا أقول له قل له أنا تبع رعية ولي أمر فإذا أذن لي ولي الأمر واذن لي بعده والدايا فلباس ولا منع عند استعداد في هذا نعم هذا سؤال يقول سماحت الشيخ حافظك
الله في الوقت الذي تتجه الأفيدة والقلوب والدول إلى هذه الدولة المباركة والقيادة الموفقة كأعظم وحدة وطنية شرعية الإسلامية عرفة التاريخ المعاصر ومدول منهجة واشدها تمسك بالإسلام عقيدة
وشرعة ومنهجة حياة يبرزون للأسف من أبناء جلدتنا من يمجد بعض الأحزاب التي لم تقدم ولا عشر معشار ما قدمت هذه الدولة الإسلام وفيها من البدع والشركيات والإنحرافات وتعاد عقيدة التوحيد
بحجة أن هذا منهج لا يعرف وهذا هو النهج الوهابي أقول سماحت الشيخ يأتي من من ينتسبون لهذا الوطن فيطرح أن الخلافة مفقودة منذ ثلاثة وتسعين عاماً وأن المرشح لعادة الخلافة المزعومة هو
رئيس دولة لا يخفى على من الطلع على بعض التغريدات ولا يخفىكم ما يتضمن هذا القول من التشويش على شرعية هذه الدولة وجهد فضائيلها فما رأيكم في من يطلق هذا القول رعاكم الله وكيف نجيب عن
شبهته يا أخي لا تستغرب هذا المنافقون وجدوا في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا ما قالوا في المسلمين حتى في الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ذكر الله ذلك عنهم في القرآن من عجل أن
نحذر من أتباعهم الذين يتم من بعد ونحن على منهج سليم وليس عندنا شك مقتنعون من ما عندنا مادام أنه على كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وهذه الدعوة المباركة ماهما قالوا فيها
واقعها يشهد لها أي دولة الآن في الإسلام مثل هذه الدولة منذ قامت وهي والله الحمد على جادة صريحة وعلى قاعدة سليمة ومتوفر فيها الأمن والاستقرار والعلم النافع العمل الصالح تراد في
الخير والله الحمد يسمونها ما يسمونها وهابية أو غير ذلك واقعها يشهد لها ننتفت لشبهات المشبهين وتغردات الغالين كما يسمونها الذين ينعقون في المسلمين لا تنتفتوا إلى هذه الأمور انظروا
إلى الواقع لا تسمعوا للأقوال بل نظروا إلى الواقع يدلكم على أن هذا الشيء إما حق وإما باقل لا السهل يقول أحسن الله إليك يا شيخنا يعلم الله بأنني أحبك في الله سؤال هو كثرة في زماننا
تصنيف العلماء إلى جماعات متعددة وكثرة تنقص منهم حتى أن بعضهم يقول العلماء عملا أول الدولة فما توجيهكم أحسن الله إليكم والسؤال الثاني يقول سب الإمام ولي الأمر في مجلس وغيبته
ونشرعيوب هل هذا من الخروج عليه وهل يعد ذلك من المظاهرات؟
فمن خرج عن المنهج السليم فهو منهل الظلال فماذا بعد الحق إلا الظلال فأنه تصربه نعم سماحت الشيخ هذا يقول ما رأيكم في من يقول إن السمع والطعلي ولي الأمر مستلح جامي وما هي ومن هم
الجامية يقول يا يهل الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول وولي الأمر منكم من الذي قال الجامي؟
قالها الله سبحانه وتعالى من الذي قال عليكم بثق والله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد هل قالها الجامي أو قالها هذا المنافق الآثم؟
نسأل الله العافية المهم لا تتفيتوا إلى هذه الأمور نعم هل هناك جماعة تسمى بالجامية؟
هم الذين أوجدوا هذا الاسم ما هناك؟
مثل ما قالوا الوهابية هل هناك وهابية خارجة عن ما كان عليه سلف هذه الأمور وإمةها؟
هذه القابن نفرون بها عن الحق القابن نفرون بها عن الحق لا يولتفت إليها نعم هذا السائل يقول نحن نوضد انهم يكونون جماعة متوسطة في المنهج ومن كان على خلاف المنهج السليم فليس منه ولسنا
منه بأي اسم سمي لكن هو يقول إنه أمر سياسي ونعرف إنه للعلمة إذا كان إنه الأمر ما يوافق الكتاب والسنة فهو مردود أما إذا كان يوافق الكتاب والسنة ويحذر من التفرق والاختلاف ويحذر من خلع
السمع والطاعه لولي أمر المسلمين فهو كلام باطل نعم موقفكم أن تردوا على هؤلاء متبين الخطر من كلام أن توضحوا للناس أن هذا كلام باطل وأنه سي وأنه يريد تفريق المسلمين وأن هؤلاء دعاة
غلال وهذا أول واجب يكون على المدرسين أن يوجه الطلاب ويبين لهم وواجب على فطذا الجوامع وواجب على العلمة في كل مكان أن يبين هذا وقت الحاجة إليهم ليكون جماعة متنبهين لهذه الأمور
ويخاصروها ويحذروا منها فإذا لم تجد مجالا بيننا فإنها تذهب بإذن الله هذا سؤال قل سماحت الوالد بارك الله فيكم ما رأيكم في من يقول إن كبار العلماء لا يعرفون فيق الواقع ولا يعلمون
المخاطر التي تمر بها الأمة لبعدهم عن وسائل التواصل وعدم معرفتهم بها يعني العلمة جهال إذن وهو العالم هذا كلام غلال وكلام خطأ العلمة ما سموا علماء إلا لأنهم عندهم علم بالواقع وعندهم
علم بالحكام الشرعية هم الذين يعرفون الواقع تماما أما هؤلاء الجهال فهم لا يعرفون الواقع ولا يعرفون الحكام الشرعية نا أنا ما جئت أتكلم في الجماعات وأبعي ما فيها أنا أقول نحن وجماع
واحدة على طريق سليم والحمد لله مكتنعون مما نحن عليه من الحق ونقبل الحق من من جاء به فإذا كان عندهم حق فنحن نقبله أما إذا كان عندهم باطل فنحن نرده ونرفضه نا إسأل من قال هذا أنا لا
عرف جامية أنا ما أعرف الله جماعة المسلمين وأهل السنة والجماعة نا هذه أسئلة متعددة يقول ما رأيكم في الدعاة والتالية الغرب من الدعوة إخلاص العبادة لله وتقرير التوحيد كل رسول أول ما
يبدأ يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره النبي صلى الله عليه وسلم أول ما دعى إلى التوحيد مكث في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو إلى التوحيد أول ما أرسل معاذا إلى اليمن قال إنك
تاتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوه مليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس الصلوات فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن
الله افترض عليهم صدقة توخذ من أغنيائهم هذا منهج الدعوة هذا هو الدعوة إلى الله وهذا هو الحكم الشرعي الحكم الإسلامي بيعة ما حكم البيعة ليومراء الجمعات السرية ما في بيعة إلا لولي
الأمر ما وردنا الصحابة والتابعين والمن جاء بعدهم يبايعون غير ولي أمر المسلمين أيضا قل ما حكم التنظيمات السرية الباطنية أيضا يقول ما حكم التقية في الدعوة قد يكون هو يقصد من ينتسبون
لهذه الجمعات والحزاب هذا سؤال يقول حسن الله إليكم ما حكم هناك من يقول إن التحذير من الحزاب والفرق كالإخوان والتكفيرين يزيد من فرقة الأمة ويورث الشحناء إليكم ما إن تمسكتم بهلاً
تظلوا بعدي تمسك بكتاب الله وليس في الإسلام تفرق الإسلام دين جماعة إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون ليس في الإسلام تفرق والحمد لله واهل الظلال الإسلام ليس بحاجه إليهم نحن
نريدها للحق نعم يقول أشكر الله أولاً وبعده أشكركم على ما عوليتم به طلاب العلم من أولوية حضور هذه المحاضرة القيم وأرجو من معاليكم عرض سؤال على سماعة الإمام الشيخ صاح الفوزان سؤال
الأول سماعة الشيخ يحضر هذا اللقاء المبارك عدد من معلم وطلاب المعاهد العلمية فما وصيتكم لهم غفر الله لكم فايةنا لهم وليجميع المسلمين وطلبت العلم التجاود من العلم النافع وانتهاز
الفرصة في طلب العلم لما هيئ الله لكم من هذه المعاهد وهذه القليات وهذه المناهج القويمة هذه فرصة عظيمة لا تحصل إلا لمن يوفقه الله عز وجد فاية فرصة والفرص لا تدوم عليكم بغتنامها على
طلب العلم عليكم العمل الصالح سؤاله الثاني يقول بعض المعلمين يرى أن طرق مثل هذه الموضوعات على أسماع الطلاب ينقصه الحكمة فهم صغار على هذه الموضوعات وفيها تشتيتوا ليدانهم فما توجيهكم
لمن يقول ذلك هذا سؤال نقول كثير من دعات السوء يستدلون على مشروعية المظاهرات بفعل الصحابة في مكة وأقرار الرسول لهم هذا كذب صحابة ما تظاهر في مكة ولا أبدوا شيئا من التخريب وفي مكة بل
كانوا مأمورين بكف الأيدي والصبر حتى هاجروا إلى المدينة وشورع الجهات على يد الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي الأمور فوضاء هذا يكذب على الصحابة أنهم تظاهر في مكة نعم يقول شكر لسماحة
الشيخ هذه الكلمات النئرة وأسأل الله سبحانه وتعالى لا يحرمه أجرها فضيلة الشيخ لا شك أن وسائل العلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي لها أثر كبير في إذكاء الفرقة والتعصب فهل من
توجيه للقائمين على وسائل العلام المختلفة ليكون أداتا لللحمة الوطنية والعقدية والشرعية ونبذ الفرقة والتعصب؟
لا شك أن وسائل التواصل وهذه المخترعات وهذه أنها أدات ذات حدين إن استعملت في الخير نفعت وإن استعملت في الشر ضرط هذا سؤال من طالب منحة يقول كيف الطاعة ولزوم الجماعة في مثل دولنا حسب
الاستطاع تقول الله ما استطعتهم كفي الشر مطلوب نعم يقول هذا اللقاء فيه صلاح بين الطلاب العلم والعلماء الراسخين ما منهج أهل السنة والجماعة في تبعظ الولاء والبراء ومنهج التعامل الشرعي
مع المتلبسين بالبدع والمنهج المنحرف لا في من يقول أنك تتبرى من دين الكفار ولا تتبرى من الكفار من أشخاص لا تتخذوا عدو وعدوكم أولياء رجون الرسول وإياكم أنتؤمن بالله ربكم فلا يجوز
موالات الكفار لا في أشخاصين ولا في دينهم البراءة منهم جميعا هذواء الذي جاء في القرآن والتفريق بين صاحب الدين وبين الدين هذا كلام بحق لا أصل له تقسيم بلا دليل نعم يا أخي أثبت هذا
هذا سؤال يقول جماعة لخوان المسلمين لهم انتشار في هذه البلاد حقيقة وهناك من ينتمي إليهم من ابنى هذه البلاد أرجوا إضاح الحكم الشرعي فالانتماء إليهم في هذه البلاد أو غيرها طلاب العلم
في اطراب في هذا الموضوع أرجو الإضاح غفر الله لك ولي والديك هذا سؤال يقول ما واجب أساتذة الجامعة مع طلابهم حيال الجماعات والثرق والأحزاب هل يكتفون بالتلميح أم يصرحون بالتحدير منها
المناهج كفيلة بهذا إذا درسوها ودرسو مقررات العقيدة والتوحيد هي كفيلة بشرح هذا الأمر وتوضيحه نعم هذا سؤاله الثاني قل ما واجب الطالب إذا سمع الاستاذ يزكي الجماعات الظالة هل ينكر عليه
أم يرفع أمره للإدار أم يلتزم الصمت سماحت الشيخ بعض دعات الفتنة قد تطاول على الإمام البربهار رحمه الله وكتابه شرح السنة فما تعليقكم على ذلك أتابكم الله ومنهم يلمزك في الصدقات ومنهم
الذين يؤذون النبي يؤذون النبي ويقولون هو أذن يعني يسمع لكل أحد قل هو أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم إذا كان
الرسول يؤذونه ويتكلمون فيه بكيف لا يتكلمون بغيره أن نفاق باقي ومستمر لهم ورساه ولهم أتباع إلى يوم القيامة سماحت الشيخ حفظكم الله بعض دعات الفتنة من من تلبسوا بالعلم الشرعي ينسبون
إلى إمة الدعوة جواز الإنكار العلني على الولات وأنهم أي إمة الدعوة تفعلون ذلك وكذلك ينسبون إلى إمة الدعوة جواز الجهاد من دون إذن ولي الأمر فارجوا من سماحتكم بيان ذلك الأمر وهل هذا
المنسوب إلى إمة الدعوة صحيح سماحت الشيخ ما توجيهكم لمن ظهر الآن يقول بأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع وانجلد ظهرك وأخد مالك ضعيف معانا الحديث في صحيح مسلم وجزاكم الله
خيرا سماحت الشيخ يقول نحن مجموعة من الشباب ندعو إلى منهج السلف الصالح وملازمة الجماعة وسمع الطعلي ولي الأمر في غيري المعصية ونحدر من الجماعات الحزبي ولكنهم يحدرون مننا ويسموننا
جامية فهل نستمر على ما نقوم به؟
ولا يهمكم ما يقولون أنتم لا تريدون إرضاءهم أو أن يمدحوكم أنتم تريدون رض الله تريدون بيان الحق رضي من رضي أو سخط من سخط هنا سماحت الشيخ ما سبب حراف الفرق والأحزاب والجماعاتهم يدعون
للجهاد وهل الجهاد الذين يدعون له جهاد أم لا أرجو التكرر بالتوضيح بارك الله فيكم؟
هذا السؤال يقول هناك فريق من المسلمين خرجوا عن الجماعة هل يتكوين جماعات أخرى ولا يقبلون التوجيهات التي توجه إليهم فما نصيحتكم لهم؟
" نحن ليس لنا إلا الظاهر وأما من يبطن الشر فالله حسيب وهو المطل عليه سبحانه وتعالى " هذا سؤال يقول ما هي الكتب التي تنصحون بها والتي لها أثر في توجيه الشاب إلى أن يكون متميزا في
علمه وفي عقيدته ومنهجه؟
" فأدرسوها بارك الله فيكم " من الضلال " هل هناك علامات وسمات يعرف بها دعات السوء والفرق الدعي إلى أبواب جهنم وخاصة في وقتنا هذا وقت الفتن الحالكة؟
" نعم الباطل واضح عليه علامات عليه دليل ونظر إلى عمله " " إن كان عمله على القاعة والاستقامة " " ووافق عمله قوله فهو صادق " " أما إذا كان يتكلم في ناحية ويعمل في ناحية أخرى " " فهذا
ظهل وهذا منافق وهذا فيه غش وفيه خيانة " " لما تقولون ما لتفعلون " " كبر مقتن عند الله أن تقولوا ما لتفعلون " " يا أخي هذا كل كلامنا ومن بدايةه " " فأهل الحق والصدق يظهر عليهم ذلك "
" على قولهم وفعلهم " " وأهل الظلال يتبين ظلالهم وخطأهم " " من مخالفتهم للحق وإن تظاهروا به " " أنت لا تنظر إلى القول والمظاهر " " أنظر إلى العمل وإلى الحقيقة " " وبهذا تعرف أهل
الحق من أهل الباطل " " هذا سؤال يقول أحسن الله إليكم " " هل يجوز القول بأن الأنصار والمهاجرين " " كان في أنفسهم تحزب " " ما حكم من قال أن الصحابة " " كان في نفسهم تحزب " " صحابة
لهم حقهم " " محمد الرسول الله " " والذين معه أشداء على الكفار " " رحماء بينهم " " تراهم ركعا سجدا " " تون فضلا من الله ورضوانا " " سيماءهم في وجوه من أفار السجود " " هذا يصفة
الصحابة رضي الله عنهم " " من ذا يتكلم فيهم إلا " " إلا المنافقون " " إلا الشيعة " " الذين يسبون الصحابة " " أو يكفرونهم " " هؤلاء لا إبرة بهم " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " رسول
صلى الله عليه وسلم " " سب قيل ساحل " " قيل كاهن " " قيل مجنون " " وقيل غير ذلك في الرسول صلى الله عليه وسلم " " هل ضره ذلك " " هل أخفى هذا الكلام " " هل أخفى الحقيقة " " التي جاء
بها الرسول صلى الله عليه وسلم " " أو أن هذه الأقوى " " رجعت على قائلها " " ولله الحمد " " هادي أسئلة " " وردت من كلية الشريعة " " والدراسات الإسلامية " " في الأحساء " " أنت أدر
بلالك يا أخي " " طبق ما ذكره العلمة " " في كتب العقيدة " " التي تدرسها أنت " " السؤال الثاني يقول " " ما حكم دعم الحزاب الإسلامية " " بالمال والسلاح " " إشال الحزاب الإسلامية " "
اليوم الإسلام صاريط يطلق على كل شيء " " فالإسلامية هي المستقيمة على الحق " " ظاهرا وباطنة " " التي على عقيدة السلف الصالح " " هل الكلام في الحكومة " " وانتقاد المؤسسات الحكومية " "
يعد من الخروج على ولي الأمر " " هذا سؤالهم الثالث " " منها الخروج بالفعل والسلاح " " يناصح كما جاء في الحديث " " تأخذ بيده " " وتنصحه " " فإن قابل فرحمد لله " " وإلا أديت ما عليك "
" وإذا كنت ما تصل إليه " " إنك تكتب إليه " " من يوصل له النصيحة " " أو تبصي من يكلمه " " في ذلك " " فإذا لم تستطع شأن من ذلك " " فأنت معذور " " هذا سؤال يقول إذا كفر الحاكم " "
وثبت كفره " " فهل يوجد شروط أخرى " " للخروج عليه " " وإن كان كافرة " " أما إذا لم يتوفر هذا " " فإن صبر عليه " " لا يأتي الفرج " " أنت أنصحهم " " وإن تبيل لهم " " فإن قابلوها " "
الحمد لله " " وإلا فلزم الحق " " مع من كان " " وترك المخالف " " فإن نعرفها " " فنحذرها " " على ماتهم " " مخالفة " " آهل السنة " " والجماعة " " في القولة " " أو في الفعل " " أو في
الاعتقاد " " فمن اختلف " " عن آهل السنة " " والجماعة " " في قولة " " أو في فعلة " " أو في اعتقادة " " فإنه ليس منهم " " سؤال هذا يقول " " جعل الله " " الجنة " " مثوان " " ومثواك "
" سماحت الشيخ " " هل ما يجر " " الآن في الصمال " " جهاد " " أو لا " " إذا انطبقت عليه " " كامل جهاد " " وشروط الجهاد " " فهو جهاد " " أما إذا اختلف " " ليس بجهاد " " عليه بتعلم
العلم " " على العلمة " " أدراسة العقائد الصحيحة " " على آهل العلم " " وفهمها فهم صحيحا " " ثم بعد ذلك " " يتبين له " " الطريق الصحيح " " أولاً بنفسك " " الاستقامة " " على دين الله
" " هذا سؤال " " سماحت الشيخ " " كيف نسم ما يجري " " في أرض الشام " " هل هو جهاد " " أو قتال " " وهل يسمى " " من قتلا " " يا أخواني " " قلنا لكم " " الجهاد " " في سبيل الله " " له
ضواضط " " ولهو " " أحكام " " مبينة " " في كتب " " ياهل العلم " " فإذا كان " " تنطبق عليه " " حكام " " الجهاد " " وشروط " " الجهاد " " فهو جهاد " " إن كان " " يختلف " " عن ذلك " "
فإنه " " قتال " " وليس " " بجهاد " " لا " " العقيدة " " لا اجتماع " " مع الاختلاف فيها " " إنما الاختلاف " " المسائل الفقهية " " والفرعية " " ما العقيدة " " ولا اجتماع " " مع أهل
الظلال " " فيها " " إذا كنت " " تستطيع " " الهجرة " " إلى بلاد " " فيها " " الخير " " هذا سؤال يقول " " ومحبت " " أولات " " الأمر " " والسمع " " والطاعة " " لهم " " سماحت الشيخ " "
هذا سؤال يقول " " تباع " " في بعض " " دور " " النشر " " ومعارض " " الكتب " " الدورية " " كتوب " " تدعي " " تجديد " " الإسلام " " لما ده لا تمنع من البيع " " أو تبعد عن هذه المعارض
" " وتنظم هذه الدور الطابعة " " بحيث تمنع من طبع مثل هذه الكتب " " علما بأن بعضها يدعو إلى الفرق " " والإنحراف " " السماحت المفتي " " وتقدمها " " للمفتي " " وهو ينظر فيها " " إن
شاء الله " " أو يعرضها على اللجنة الدائمة " " هل هو الطريق المتبع الآن " " سماحت الشيخ " " هلا بدا " " أولا في طلب العلم " " من حفظ القرآن " " ثم الطلب " " أو نجمع بين الأمرين " "
منذ البداية " " الأساس هو حفظ القرآن " " فأحفظ القرآن " " من الصغر " " هذا سؤال يقول " " لطلاب العلم المبتديين " " في الثبات على السنة " " وبما توصيهم في كيفية الطلب " " إذا درسوا
هذه الكتب " " وعرفوا ما فيها " " عرفوا منهجة للسنة " " فإتبعون بإذن الله " " سماحت الشيخ " " هذا يقول ما صحة " " القول " " بأن البدعة قسمان " " حسنة " " وسيئة " " سماحت الشيخ " "
أن كل ما خالف فهمه " " هواهي صر بدعة " " البدعة ما " " أخدث في الدين " " منما ليس منه " " البدعة هي كل عبادة " " ليس عليها دليل " " من كتاب الله " " وسنة رسولة " " هذه البدعة " "
سماحت الشيخ " " هذا سؤال يقول " " ما حكمه " " تعليق الحق بالرجال " " والأصل " " أن الرجال يعلقون بالحق " " ولا يعرفوا الحق بالرجال " " هل هو الأصل " " ولكن " " نحسن الضنب علمائنا "
" ونحسن الضنب نايمتنا " " ونقتدي بهم " " ما لم يتبين " " أنهم أخطأوا في بعض الأشياء " " فنتجنب خطأهم " " ونسترحم عليهم " " نستغفر له " " نعم " " ولعلنا نختن بهذا السؤال " " هذا
يقول " " سماحت الشيخ " " حسن الله " " علينا " " أننا " " ما ننظر إلى الأقوال " " نحكم عليها " " بموجب ذلك " " لا نحكم عليها " " بموجب قول " " فلان وعلان " " من أهل الأهواء " " إنما
نحكم عليها " " من واقعها " " وما تسيروا عليه " " هذا ما يجب في هذه الحكومة " " وهذه الدولة " " وفي غيرها " " نعم " " لا تشكنا " " المحاسن تذكر " " ويشكر عليها " " المحاسن " " وأما
الخطأ " " فإنه يبين لهم " " وينصحون بتركيه " " نعم "