محاضرات في العقيدة والدعوة-105-وحدة الصف|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
54:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالحة فوزان فوزان سمو الأمير وزملاه وعوانه على هذا العمل ثم للخوة الوفوت فذرين جاءوا رابةً فيما عند الله سبحانه وتعالى
والتماساً للعلم النافع وإياهم للعلم النافع والعمل صالح لا شكايا والخوة أن الله جل وعلا يريد مننا أن نجتمع على البري والتقواء وأن نكون أمةً واحدة كما أمرنا الله سبحانه وتعالى في
قوله وإن هذه في قوله تعالى إن هذه أمتكم أمةً واحدة وأنا ربكم فعبدون فالمسلمون أمة واحدة في عقيدتها وفي أعمالها وفي دعوتها وفي جميع شونها أمة واحدة والأمة الواحدة كما قال صلى الله
عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنين" وشبك بين صابعه صلى الله عليه وسلم وشبك بين صابعه صلى الله عليه وسلم وشبك بين صابعه صلى الله عليه وسلم في آخر الدنيا قبل قيام الساعة وانزل عليه
كتاباً عظيماً لم ينزل على الأنبياء مثله وهو القرآن العظيم وأتاه الله السنة النبوية وامرنا بالتمسك بالكتاب والسن فهوما ضمانة الوحدة قال صلى الله عليه وسلم وإن تمامر عليكم عبد فإنه
من يعيش منكم سيرختلافاً كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وعظموا بحب لله جميعا ولا تفرقوا
تصموا بحب لله القرآن وقيل الإسلام وقيل النبي صلى الله عليه وسلم وكل حق تصموا بحب لله جميعا لا يعتصم به بعضكم والبعض الآخر يعتصم بغيره بل لا بد أن تجتمعوا على التمسك بالكتاب والسن
ثم قال ولا تفرقوا فمن اعتصم بحب لله اعتصم بحب لله فإنه لا يليق به أن يتركه إلى غيره من المداهب من الفرق من الأفكار كلها الغلالات ولا نجاة إلا بالتمسك بالكتاب والسن والوزوم جماعة
المسلمين وإمام المسلمين هذه هي أسباب الاجتماع والأتلاف فالخروج على ولاة الأمور والثورات هذه خروج عن كتاب الله وسنة رسوله وعن جماعة المسلمين وليس من دين الإسلام وعلى التعاول على
البر والتقوى وعلى تراحم والتعاطف وعلى كل خير وستفترق هذه الأمة على 73 فرقها كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابه والذي عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه موجود والحمد لله كان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه على الكتاب والكتاب السنة موجودا بين أدين فمن تمسك بهما فهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه ومن أفلت منهما فهو مع هذه الفرق الظالح وظلالاتها تختلف من ما يصل إلى حد الكهر ما يصل ومنها ما هو دون ذلك ولكن كلها كلها في النار على حسب افتراقها وبتعادها عن كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم والتمسك بكتاب الله وسنة رسول لا يحصل بالدعاء والامتساب ومن تعلم الكتاب السنة تفقه في دين الله عز وجل أما للدعاء من دون تعلم ومن دون معرفة للكتاب وسنة فهذا
لا يدي شيء كل يدعيه كل يدعيه الان أنه على الكتاب السنة وأن مذابه هو ما مذهب الكتاب السنة لكن الحقيقة تختلف أما من تمسك به مع عن علم ومعرفة ويقين هذا هو الذي على الكتاب السنة وأما
من تمسك به ما في الدعوة فقط وهو على غيره ما في المذهب وفي الفكر وفي الأراء ذلك لا حقيقة لقوله ولا ينفعه الدعوة وانتم الحمد لله لا شك أنكم تبحثون عن الكتاب والسنة والفق فيهما ولها
لا جئتم إلى هذه البلاد ونظممتم إلى هذه الدعوة المباركة فهو تعالى أن يفقها وإياكم في دينه وأن يرزقنا وإياكم العمل بكتابه وسنة رسوله ثم أي والخوة حتى لو أن الإنسان فهم الكتاب السنة
وتمسك بهما إلا أنه على خطر من الإنحراف ودعات البلاد فالنحذر جميعا من دعات البلاد فلنحذر من الأفكار المنحرف التي يروجها دعاتها في مختلف الوسائل وربما يغرون بالمال والطمع فينجذ
بيليهم من ظلسوا السبيل واترى الدنيا على الآخرة ربما يغريه ما يغريه ربما يروقه ما يروقه من الدعايا التي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابها ومن أطاعهم قدفوه فيها وما أكثرهم
الآن وما أكثر الوسائل التي تدعو إلى المذاهب المخالفة والنحى للفاسدة والفكار المنحرفة وتلبسها وتزينها وتزخرها بالدعاية المغرية حتى تنقلي على كهيل من الناس فالواجب علينا أن نحذر أول
شيء يجب علينا أن نفهم الكتاب السنة ونتفق فيهما ثانيا أن نتمسك بهما ثالثا أن نحذر من الدعايا وما أكثر ذلك في دعاية المبالله رابعا أن نصب لأن الذي يتمسك بالكتاب السنة يبتلى ويصيبه ما
يصيبه من الأذى إما أن يغرى بالمال وإما أن يهدد بالمكاره فهي رسوله صلى الله عليه وسلم مهما أصابه فإنه على حق قد ابتلى الأنبياء والصالحون واتبتوا على دين الله عز وجل حتى جاءهم نصر
الله عز وجل الله جل وعلى قالم حسبتوا أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلموا الصابرين حسبتم أن تتركوا ولما ياتكم مثال الذين خلوا من قبلكم ما ستهم البعساء والضراء وزلزلوا
حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب لكن مع الصبر وعدم الياس مهما تفاقم الأمر وعظم فلا بد من الصبر ولا بد من عدم الياس من رحمة الله سبحانه وتعالى وكل ما
اشتدي الكرب قارب الفرج وعلم أن نصر مع الصبر وأن الفرجة مع الكرب وأن مع العسل يسرار كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الأمور يجب أن نفهمها وأن نركز عليها ولا يكفي أن نهتدي في
أنفسنا بلا بد أن نبلغ دعوة الله ولا بد أن ندعوة إلى الله ولا بد أن نعلم الخير وننشر الخير هذا واجبنا في هذه الحياة لا بد أن يتأهل الداعي أول
ثم إذا تأهل فإنه يدعو إلى هذا الدين لإنذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا وأول ما يبدو به الداعية قوموا وهل بلده عشيرة وأنذر عشيرةك الأقربية فيبدأ بقومه وهل بلده أولا ثم يتمدد
الخير بإذن الله عز وجل فأنتم والحمد لله هياتم أنفسكم لهذا الأمر العظيم وأنتم على خير كثير وفي سبيل الله وفي مرضات الله وعليكم بتزود من العلم النافع وعليكم بمعرفة الإنحرافات التي في
الطريق حتى تتجنبوها وتجنبوها غيرا ما يكفي إنك تعرف الخير فقط لا بد أن تعرف الشر أيضا من نجل أن تحذره وتحذر منه هذا قال حديثة ابن اليمان رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدريكني فالإنسان يتعلم الله ذكر لنا في القرآن العظيم مقالات الكفار ومذاهب الكفار من أجل أن نحذر بعد ما بينا لنا طريق الإيمان
والمنهج الصحيح بينا لنا منهج الكفار حتى نتجنبه ونجنبه غيرنا حتى نكون على بصيرة وهذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة على بصيرة يعني على علم بصيرة هي العلم أنا ومن اتبعني أمن اتبع
الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يدعو إلى الله على بصيرة وعلى علم وهذا ما سعيتم فيه والحمد لله أنكم جيتم لتتبصر في سبيل الله ولتتأهل للدعوة إلى الله وللتعليم التعليم الناس الخير
تحذيرهم من الشر تم تعلمون ما يعج به العالم الإسلامي الآن من الفتن من أنفسهم ومن عدوهم من بين يوم بعضهم مع بعضهم وعدوهم أيضا ينشر فيهم الفتنة وينشر فيهم الإختلاه وينشر فيهم الملاب
الفاسدة الكفار يحرصون على نشر البداع وعلى نصرة المبتدعة وعلى نصرة القبورين لأنهم يعلمون أن هذا هدم للإسلام باسم الإسلام فالنحذر من آله الدساعس وآله الأفكار بعدما نعرف المنهج الصحيح
ونسير عليه بإذن الله لا بد أن نعرف ما يضاده وما يخالفه حتى نتجنبه ونكون على بصير أنت لما تسير في طريق وانت لا تعرف ما فيه وما إذا عرفت الطريق سبرته فإنك بإذن الله تتجنب هذه الأخطار
وهذا هو منهج الإسلام أن تعرف الإسلام أولا وما يضاده وتعرف الأفكار المنحرفة حتى لا تروج أو تروق لك لأنهم محسنونها ويزخرفونها ويغرون بها فلنكن على حذر من دعات الظلال دعات على أبواب
جهنم من أطاعهم قذفوه فيها الله رأى الله جل وعلا أوصانا فقال وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا سراط الله والقرآن والسنة فاتبعوا ثم قال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به
لعلكم تتقون وخط خطوطا على جنبته ثم قال للخط المعتدل هذا صراط الله وقال لهذه الخطوط التي على جانبه وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه فالثال يفسر به النبي صلى الله عليه وسلم
هذه الآية وهذا موجود صراط الله والله الحمد موجود وهذه الآن وهذه الطرق والمناهج والافكار والنحاة الموجود بل تزيد فعلينا أن نأخذ بوصية الله سبحانه ومتعاله فتبعوه ولا تتبعوا السبل
هايش النتيجة فتفرق بكم عن سبيله ما يمكن تجمع بين سبيل الله والسبل الاخرى هذا الجمع بين متوادات لكن تتمسك بسبيل الله تحذر وتحذر من السبل الاخرى دعات ألا أبواب جانب دعات ليس جهالا
عندهم علم عندهم حجج عندهم زخاره من القول ويقول تسمع لقولهم عندهم فصاحة في زخره في القول تزينوا اللباقلي الحق قد يعتريه سوء تعبيري عندهم زخره في القول للمنوهة والمزورة ذاتي تخدع ملا
علم عنده ولا بصيرة عنده هل نحلر منها أولاء وفقنا الله وإياكم لصالح القول والعمل والعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لوجه الله عز وجل وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
يجمعيه شكر الله لكم معال الشيخ هذه الكلمات الطيبة والتوجهات المنيرة محبة الجميل إله ونسأل الله عز وجل أن يتيه عنه خير الجزاء على ما تفضل به من الحضور والحديث معال الشيخ أحد الإخوة
يقول يرجو توجيها كلمة للدعات وطلاب العلم بشأن التعامل مع دعات الظلال من أصحاب المذاهب الفاسدة والعقائد المنحرفة فدعات الرافضة الذين بدأوا ينتشرون في قارة أفريقيا وصلة حول خمسة وستة
أسلح حول هذه الفئة لا شكى أن فرقة الرافضة أنها من أختر الفرق أولا لأنها تدعي أنها على منها جئة أنها على منهج قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأنها تحب أهل بيت الرسول صلى
الله عليه وسلم آبي خديعة دعون بها الناس فإن الذي يفرق بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل بيته من أهل الظلال لأن كل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين هو
الأنصار وقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم بيته كلهم أخوة يينهم واحد طريقةهم واحد ليس لأهل البيت وقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم منهج خاص بل المنهج واحد فالذي يفرق بينهم يريد بذلك
تظليل الأمة ويقاعها في الفرق والخلاف الله جل وعال قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين
فيها أبدا للك هو الهوذ العظيم المهاجرون والأنصار فيهم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين ثم قال والذين اتبعوهم بإحسان تبعوهم ما اتبعو أهل البيت الرسول وتركوا المهاجرين
والأنصار تبعوهم جميعا لم يفرق بينهم ثم قال بإحسان فهو بالدعاء أنا على منهج السلف وهو ما يعرف منهج السلف أو يعرفه ولاتلا يسير عليه بل الإحسان أن تعرف منهج السلف وأن تسير عليه هذا هو
الإحسان الاتقان الاتقان معناه الاتقان ولن تتقن مذهب السلف وتتمسك به إلا بعد معرفته ولم يفرق بين المهاجرين والأنصار وبين قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم هل منهج الغلاب؟
وما فيها للصحيفة؟
أخرجها وإذا فيها شيء من مسائل الديات ومسائل العقل في القتلة ما خصاه للبيت بشيء بل هو صلى الله عليه وسلم بلها الأمة جميعا وكل صحابته أثنى عليهم ونهى عن مسابتهم قال لا تسير فالذي
نفسي يده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصف إذن فالرافظة يريدون أن يفرق بين المسلمين يدون الفرق ونحن في كلمتنا نحث على الوحدة على الاجتماع هم يريدون العكس يدون
الفرق وكذبوا في دعواهم محبتها للبيت لو كانوا صادقين لا حب كل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم هل البيت الصالحون منهم لهم حق القرابة لكن لا يخصون بالاتباع دون إخوانهم من
المهاجرين أول أنصاه نعم يقول معال الشيخ جزاك الله خيرا ما نفع بك وبعلمك نفيدك أنه يوجد في بعض البلدان إفريقيا جماعاتهم سلفية ولكننا بدأنا نرى أن بعضها بدأية تفتت وكل يرى أنه على
المنهج الحق وأحيانا يحصل بينهم جفاء وعداء بين بعضهم البعض فما توجيهكم لها أولئي سدد الله أو لكم أالخلاف يحصل ولحم من الله يحصل الخلاف في الفهم في الاجتهاد يحصل الخلاف ولكن هذا
الخلاف يخسم الرجوع إلى كتاب الله عز وجل إن تنازعت في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخذ لا لك خير وأحسن تأويل لا نبقى على خلافنا وكل يدعى أنه على الحق
يغلل الآخر ويخطيه نرجع إلى الكتاب والسنة نحكم القرآن والسنة أو من شهد له القرآن والسنة أنه على الصواب اتبعنا وتركنا المخالف له ولا يخدث هذا عداوة بين المسلمين مع التعصب الذي يحدث
العداوة مع التعصب أما مع الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم إنه يجول الخلاف بإذن الله نعم أثابكم الله مع الشيخ أحد لخوة يقول كثرة في هذا الزمن الجماعات الأحزاب وكل
يزعم أنه على الحق فماذا ينصح معلكم المسلم العادي مع من يذهب وإلى من ينتمي يا أخوان الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بهذا ما يعيش منكم فسيرا اختلافا كثيرا أخبرنا بأنه سيحصل اختلاف
وليس اختلافا يسيرا بل كثير وكل ما تأخر الزمان كثرة هذا الاختلاف ولكن الذي يعصم من هذا هو الرجوع إلى كتاب الله وسنة أصول صلى الله عليه وسلم الحمد لله بيننا ما يزيل الخلاف بمن يريد
الحق أما الذي يتعصب لرأيه أو لشيخه أو لإمامه فهذا لا يريد الحق هذا لا حيلة به لكن الذي يريد الحق أحسن الله إليكم أذ أحد لخوة يقول نظر الأهمية هذه المحاضرة وأن خاصة الحضور وضيو فارا
أن تسجل ويمكن الدعات من الحصول على نصخ منها لأن فيها مادة توجيهية وهاي موجهة الله مباشرة وأنا أخبركم أخبر أن نسموه الأمير بتوجيهي بتسجيل جميع المحاضرات وهي ستكون إن شاء الله تعالى
وفق توجيه سمو الأمير في ما يأتي منه أما دعوى السلوية السلوية ليست مدهبا خاصة السلوية هي الأصل ليست فرقة السلوية هي الأصل فما عداها فهو المخالف فالأصل هو السلوية السلوية تعني ما كان
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب هذه السلوية وهي الأصل فرقة وما دهبا خاصا وهذا غلط كيف الأصل يجعل كسائر الخلافات وسائر الفرق نعم إن
بعضهم يؤسس له جمعية جديدة حتى يكون رئيسا فانتج عن ذلك تفكك وتفرق وتباعد في القلوب والبدال وموضوع ملتقانا هذا العام هام مهم جدا فبارك الله في اللجنة والمؤسسية والمنظمين ويسأل مع
الشيخ قل نريد توجيها خاصا في هذه المسألة علما بأن الحضور المشاركين من أهل العلم والفضل في بلاده يا أخوان ها الذي يريد الحق وهذا ما يهمه المنصب والرئاسه هذا يريد الحق سوى أن كان
رئيسا أو كان مرؤوسا لأن هدفه الحق وأما الذي يتبع الهوى يريد الهوى أو يريد المال أو يريد الجاه فهذا مخالف لما عليه أهل الحق الذي يريد الحق لا يهمه المنصب لا يهمه المال لا يهمه الجاه
وهمه وريض الله سبحانه وتعالى الصحابة رضي الله عنهم لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وجتمعه السقيفة سقيفة بني ساعدة يريدون أن ينصب لهم إماما رسول صلى الله عليه وسلم التفق رأيهم
على أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجتمع رأيهم على هذا ما قال كل واحدنا زعيم وانا وانا لمكانة ولا انقادوا لهذا انقادوا لهذا عن طواعيا وعرغبة رضي الله عنه ما أرضهم لأن هدفهم الحق ما هو
هدفهم الطمع والدنيا والرئاس الذي يهمه الرئاس والطمع هذا لا حيلة فيه أما الذي هدفه الحق فهذا ينقاد مع الحق ومع من يقوم به كما في الروايات لأنه ولي الأمر ولا تقوم الجماعة بولي أمر
ولا يقوم ولي الأمر اللب السمعي والطاعة فالذي هدفه الحق ما يهمه المنصب جاء اللي ما جاء وإن جاءه فهو يستغله طاعة الله وفيه وهذا ينبني على إخلاص منية لله عز وجل نعم أحسن الله وإليكم
على الشيخ أحد لخوة يقول استفادنا من علمك كثيرا وأنا أعتبركم مرجعا لنا حفظكم الله ونفع بكم ونقترح عليكم زيارة لدول أثريق وذلك لأنه في مثل هذه الزيارة حل كثير من الإشكالات التي يمكن
أن تطفوا عليها حفلة لزيارتكم أمير يعليهم ويختار منهم من يذهب إلى بلاقة بريطة أو غيرها نعم شكر الله لكم معا للشيخ أبعا حلتم على سمو الأمير وقد حلتم على مليب وإشاء الله ستتيصر هذه
الترتيبات بإن شاء الله معا للشيخ مجموعة من الأسئلة تدور حول ما يجري في هذا الوقت في عدد من البلدان منها العربية وغير العربية يقول يحصل في بلاد أثريخ اختلفات وانقلابات وقتل ودمار
على حقم على قاطل ما موقف علماء السنة في كل بلد انتجاه هذه التغييرات إذا كان الحاكم غير مسلم وما موقفنا إذا كان الظلم واضحا وصريحا ضد المسلمين هل نسقط أمن تكلمة؟
وإذا وفق الله واليا مسلما هذا هو المطلوب وهذا هو الذي تحصل به المصالح العظيمة للسلام والمسلمين إذا لم يحصل وفي الخروج عليه ضرر على المسلمين وسفك ديما ولا يحصل المقصود فالصبر لا بد
من الصبر رسوس الله عليه وسلم وخيرة الخليقه بعد الأنبيه عاشوا في مكة وهي في قبلة الكفار والأصنام على الكعبة وعلى الصفى والمروة ما غير شيئا أو أمر بقتل أحد أو اغتيال أحد أو أمر بثورة
بل صبر والله جل وعلا يقول له صبر وكذلك المسلمين في كل زمان اتبعون الأصلح لهم والأحقن لدمائهم وأمنهم ولا يخاطرون بالمسلمين ويزدونهم في الفتن من الفتن ومن الشرور أعظم من ما يصبرون
عليه مع الوالي ألا أظالم أو مع الوالي الذي لا يأتي على المقلوب يحصل فتن أشد هذا حسب المقدرة وأذ استطاع في كل زمان بحسبه وأما الثورات وأما الخروج على الوالي فهذا يترتب عليه شر أعظم
وأخطر مما لو صبروا على طاعته بالمعروف أما الكهر والمنكر لا لكن بالمعروف ويصبروا وبعض الشر أهوى من بعض حنانيك بعض الشري أهوى من بعض ودر المفاصد مقدم على جلب المصالح وقد أجبتم رعاكم
الله عن عدد من الأسلال التي تحدث عن قضية الخروج على الحكام وقد ضربوا لذلك بثاهم بما يرونه في عصرنا حاضر من القيام على البشار أو القذافي من من يرون منهم كفرا بواحة أن نمشي على
الأصول والقواعد التي يهدي ليها ديننا ونستعمل الصبر والحكمة إلى أن يقيل الله الفرج للمسلمين مع نشر الدعوة ونشر التعليم ونشر الخير مهما استقعنا لذلك سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ما
سكت في مكة بل يدعو إلى الله يدعو إلى الله البيّن لكن ما خرج على أولاية أقوى منه ما خرج عليها وثار عليها وأمر صحابه بالغتيالات هذا يقضي على الدعوة إلى الله في مهديها فالأمور توخذ
شيئا فشيئة توخذ بالرفق الحكمة شيئا فشيئة تقول الله ما استطعتهم لا يكله الله نفسني الله وسعها أحسن الله إليكم أحد لخوة معال الشيخ يتحدث عن كيفية توحيد الصخ مع بعض الجماعة المخالفة
للسنة كالتيجانية المتصوفة مع القبوليين لكن مثل ما ذكرنا حسب المقدرة حسب الاستطاعة تصلح الأمور شيئا فشيئة تصلح الأمور شيئا فشيئة أما الاندماج معهم ونقول كل على ما هو عليه هذا ما
يصلح لكن نحن نتبع الأرفق فالأرفق نعم أحسن الله إليكم أحد لخوة يقول نبشر معال الشيخ بأن هناك مؤسسة أفريقية قامة ولله الحمد هي التحاد علمى أفريقيا وذلك لجمع كلمة العلماء في أفريقيا
منهم على منهج سليم وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بمتابعة من سمولة ميد طورباندر بن سلمان الذي اهتم بهذا الاتحاد نأمن معاليكم توجيهنا الاستفادة من هذا الاتحاد ومؤازرت سمولة مير
نقول جزى الله سم والأمير خير الجزى على هذا العمل نسأله أن يوثقه لإتمامه وأن يعينه على هذا المنهج السليم وابذل النفع والخير للمسلمين ثم نوسيكم أيضا نوسيكم باستعمال الحكمة والموعظة
الحسنة والجدال بالتي هي أحسن مع المخالفه قال الله جل وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال وجادلهم بالتي هي أحسن لا تأخذ الأمور بالشدة أو بالقسوة نأخذوها بالرفق
واللين والتدرج شيئاً واجتذاب الناس إليكم وعدم تنفيره أنا صلى الله عليه وسلم يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفره نعم أحسن الله إليكم أحد اللخة معالي الشيخ يا سلام قضية فقية يقول يختلف فيها
مسلم البلد الواحد خاصة إذا كانت الحكومة رسول صلى الله عليه وسلم ما ترك هذا الموضوع إذا لم يحصل والتفق مسلم البلد على الصيان يصومون جميعاً ولا يكون بعضهم مفتر وبعضهم صايح الصوم يوم
تصومون والفطر يوم تفطيرون والأضحى يوم تلاحون من المسلمون في بلدك صمعهم يا أفطر صمعهم وإذا أفطروا أفطر معهم وتركوا الخلاب والفرق بينكم نعم أحسن الله إليكم أحد اللخ يقول ما حكم جتماع
الناس في ختم القرآن حيث يتوزعون بينهم أجزاء القرآن كل يقرأ الجزء الذي وزعله حتى إذا فرغوا يقرأوا دعاء الختم ويقصدون به التوسف في قضاء الحوائج في دون ما جورينا هذا الطريقة غير شرعية
غير واردة الذي يقرأ القرآن كله هو بنفسه يقرأ القرآن كله يدعوه دعاء الختم في النهاية له الذي ورد عن السلام أما أن يوزع على جماعةه وبعدين يقولون هذا الختمة ما يبقى ختمة هذا ختمة
الجماعة ما هو بختمة للقرآن ختم يكون من واحد هذا الذي ورد عن السلام نعم إذا قدرت على الزهاب إلى المشهد البعيد أحسن الله عليكم أحسن الله عليكم فأنا مائنا حق بالكتب علشان أقول الكتاب
لكن الكتب طلب العلم على قسمين قسم الأول طلب العلم النظامي في المدارس والمؤسسات تقرأوها على المدارسين في الخصول قسم الثاني طلب العلم في المساجد على المشايخ المشايخ هم الذين يختارون
الكتب التي يشرحونها لكم نعم سمعتهم الجواب قريبا اولاقي الذي لا يقلر على إزالتهم يصبر عليهم يصبر عليهم حتى يأتي الله بالبرج نعم وقولوا في بعض الدول الإثريقية أنت ملزم الطريق الصحيح
ومن جاء معكم فرحمة الله ومن أبا أتركوا ونهجهوا مع مناصحته إذا كان يقبل تناصحونهم وأنكم تلزمون الناس بأن يكون على طريق واحد وعلى أنت ملزم الطريق الصحيح في أنفسكم وفي من استجيبوا لكم
نحبت