محاضرات في العقيدة والدعوة-108-الأمن الفكري|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان صاحب المعالي سليمان والخير مدير الجانع أيها الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإن هذا من التواصل
الحق فما قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصف إن الإنسان الذي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر فهذا من التواصل بالحق وتواصل بالصبر
لأن الذي على الحق لا بد أن يبهل من عداء الحق لا بد أن ننبل لا بد أن يعان أن يعادى أن يعادى لا بد أن يلقى ما يلقى فعلي بالصبر على ذلك تواصل بالحق وتواصل بالصبر يا بني ياقن الصلاة
وأمر بالمعروف وانهن المنكر وصدر على ما صابت الناس ليس كلهم سيقبلون منك ويرتاحون لما تقول لا بد أن يقوم ضدت وأن يزرع الأسوات بطريقة لا بد أن يبدل الأسبات التي تبعد التي تبعد السعوب
عن طريق الحق لا بد أن يواجه الدعاء الدعاء والمصلحين بما يعرفوا سير الدعوة إلى الله عز وجل ولكن الدعاء رأى صبر على ذلك واحتسب لاجر من الله فإن الله ينصرهم تكون العاقبة لهم كمعود يلا
إما من قبلنا من السلح الصالح ومن جاء بعدهم كم أقف في طريقهم كم سويها تدعوتهم كم وكم ولكنهم صابروا ولم يلتفتوا إلى هذه المعوقات لأنهم لا يريدون المده من الناس وإنما يريدون وجه الله
صبحانه وتعالى ومن أراد وجه الله فإنه يصبر على ما يلقق فهذا طريق الدعوة وطريق الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم محفوه بالمكارب طريق باب النار محفوه بالشهوات فالذي يقوم بهذا
الأمر يدعوه لله لا بد أن يوقل نفسه أنه سيعادة أنه سيحارب أنه أنه لا تنه يصبر يصبر على ذلك على سبيل المثال دعوة الشيخ محمد بن عبدالله رحمه الله في هذه البلاد كم لاقت من الأعداء ومن
شئهم ومن دسائشهم كم لاقت ولكن الله مصرها وبقية ولن تتأثر بما وضع في طريقها وكم من الدعات غير الشيخ محمد من قبله ومن بعده من كان على هذا الطريق صحيح فإنه سيصل إلى النتيجة بإذن الله
ولو طال الوقت قال الله جل وعلا فأما الزبد فيدهبوا دفاءاً فإنه يمكث في الأرض هكذا دعوة الحق تمكث في الأرض ولو لاقت ما لاقت من العراقين إذا صدر أهلها عليها فإن النجاح سيكون عافبتها
وهذا شيء مشاهد بما في سير الدعات لله عز وجل جادلوا بالحكمة والموعظة الحسنة كانت النتيجة أن الله نصر دعوتهم وأبقاها وأذهب ما اعترض طريقها أين اللين اعترض طرق المصرحين والدعات لله
لهم من العثم زالوا وزالت عراقيلهم معهم وبقية الدعوة ونلاحي الحمد نقية صافية ينتفع بها من الأجيال من هراد الله هدايته فهذا أمر واضح وأمر بيّن ولا يحتاج لصبر يحتاج لصبر على ما يلقى
وإبتل والانتحام جار بإذن الله يهلك من هلك عن بيّنه ويحيى من حي عن بيّنه هال طريق الأنبياء والمرسرين والدعات المخلصين إيه أن تقوم السعر ولكن كما وعد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله
لا تجاء دليل على أنهم سيخذلون ولا من خالفهم دليل على أنهم سيخالفون حتى من يدعون العلم حتى يأتي عمر الله تبارك وتعالى فهذا طريق مسلوك والحمد لله من الأدى ومن المعدات ومن ومن ولكن
الذي يسير على الطريق الصحيح لا يضره من اعترى الله إذا صبر وتوبتل على الله سبحانه وتعالى فلا بد من العلم والعلم لا يأتي عفون لا بد من التعلم تعلم يحتاج إلى صبر لأن طريقه طويل يحتاج
إلى صبر احتساء فإلى صبر أن لأدعيه للله والمتعلم والعام البطاعة الله فإنه ينتهي كما هو شاهد في كما هو مشاهد في تاريخ الدعات إلى الله عز وجل قديما وحديها فهاله الطريق الصحيح لمن وريد
أن يدعوه إلى الله عز وجل وأنصحها على فكار المنحره وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم ان يتارك فيكم ما انتمسك فيه لن تضل بعده كتاب الله وسنتي ولكن الذي يتمسك
بالكتاب وسنة في مواجهة الكهير من الخلق الذين يعارغونه ويقهون في طريقه احتاج إلى صبر كما وصده النبي صلى الله عليه وسلم انه يكون كالقاضظ على الجمر او على حبق الشوق ولا بد أن نصدر على
هذا ولا بد أن تكون العاقبة الحميدة له بإن الله سواء بقى على قيد الحياة او قديما إلى الله وققية دعوته ينتهع بها اجيال قادمة والحصاب لا بد أن يأتي ولو متأخرا فعلا الدعاة إلى الله
يعمل بها الذين الصحيحون على فكار المنحره لا تصحح إلا بالعلم النافع والعمل الصالح والصبر والاحتسار وهذا طريق السابق وطريق لاحقين لا يوم القيامة طريق مسلوك وطريق واضح لكن يكثنفه من
جوانبه اعدا يكثنفه عقبات يكثنفه لكن ما لا تضر هذه الأمور مع الصبر والاحتساب والاستمرار فتصحيح الفكر يحتاج إلى صبر يحتاج إلى علم والشيء كيف تصحح وانت ليس عندك لا بد أيضا من صلاح
النية لأن هناك من يدعون يزعمون أنهم يدعون إلى الله وجماعات وجماعات سميا فأمفسها جماعة الدعوة ولكن اين الأثر الأثر الذي ترتب على ذلك هذا والله عالم نظرا لاختلاف النيات والمقاصد لا
يريد أن يمدح لا يريد أن يثنع عليه لا يريد أن يرحب به بل يصبر على ما يناله ويصبر على ما يعتريقه طريقه إلى الله سبحانه وتعالى والموعد عند الله سبحانه وتعالى عند الله تجتمع الحصوم
ولكن لا بد من أن نصبر على ما صابنا في طريق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى الفكر المنحرف لا يمكن نصلاحه إلا بعلم الكتاب والسنة أما أنت أنت صلحة بفكرهلان أو قولهلان فهذا لا ينفع عبدا
إنما ينفع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي أصلح الله به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعهم عليه كما قال جل وعلى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين
قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم فلا يؤلف بين القلوب مجح والتنى أو يؤلف بين القلوب الأموال التي تبدل ما يؤلف القلوب إلا الكتاب والسنة والذي
تألف عليه المهاجرون والأنصار والذي سارت عليه الأمة إلى وقتنا الحاضر فهذا هو الطريق الصحيح لكي تقويم الفكر المنحرف لا بد أن يكون هناك دعات إلى الله عز وجل فلنفراف إنما يأتي لأسباب
أولها الجهل أولها الجهل والجهل داعا قاتل ثانيا دعات الغلال الذين يروجون للأفكار المنحرفة ويزويقونها حتى تصبح كأنها كأنها أفكار صحيحة بسبب التزيير فهذه الأمور التي يبدلونها فلا هذه
الأمور لا تفقى هذه السراب الذي يزول مع الشمس فأظلالات كلها مثل السراب والحق مثل الشمس التي تزيل هذه السراب وتجل الكون وتقرق للناس هذا أمر ولله الحمد وعلى الله عليه وسلم كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم علما وعملا وقام بالدعوة إلى الله على ضصيرة وعلى بينا هؤلاء هم الذين تكونوا العاقبة لهم ولدعوةهم بين الله والإمام مالك رحمه الله يقول لا يصلح آخر هذه
الأمة إلا ما أصلح أولها ما هو الذي يصلح أولها إذا لا يصلح آخر هذه الأمة إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن لا بد من تعلم الكتاب السنة لا بد من اكتفقه في كتاب الله
فالله جل وعلى وما أنا من المشركين هذه طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم كما وصفها الله سبحانه وتعالى وهي طريقة من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى لوم القيامة كثير أما نسمى دعوات
وجماعات ونسمى مراكز ونسمى كثير ولكن أين الآثار الآثار قليلا أو مفقودة ولكن إلا ما يقوم رجل واحد مفلس لله عز وجل ويدعو لله على بصيرة يغني عن هذه الجماعات كلها رجل واحد يغني عن هذه
الجماعات إلا كان على بصيرة وعلى علم وعلى إخلاص في نيته لله عز وجل قال السيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عند قوله تعالق هذه سديل أدعو إلى الله قال فيه الاخلاص الدعوة لأن بعض الناس
إنما يدعو إلى نفسه انتظر بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه لا يدعو إلى الله هذا هو الذي يسل وأما الذي يدعو إلى الله هذا هو الذي ينجع وهذا هو الذي يجعل الله يجعل الله في دعوته البركة
ويكسب لها البقاء لأنها دعوة خلاصة على تتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يعالج الفكر المنهرت إلا بالعلم النافع والعلم النافع لا يأتي عفوًا لا بد من مشر العلم بالتعليم
بالتوجيه بالببر الأسباب العلم النافع الذي يستنير طريق الدعيه إلى الله عز وجل هذا هو الطريق الصحيح الذي تعالج به الانفراث الفكر أولا العلم كان يدعاك المخلصون والمعلمون الناس اخون
الذين يوجيهون الناس اكثر الطريق الصحيح وإلى الفكر الصحيح هؤلاء هم الذين هم الذين يكتب الله لهم الأشهر الباقي والنافع العام للمسلم فهذا أمر يجب التنبه له كثير ما نسمع عن دعات عن
جماعات دعوية وعن وعن ومؤمزانيات ضخمة لكن أين الأهار؟
أين الأهار؟
شيه محمد بن عبد الوهار رحمه الله لما أخرج من البلد الأول الذي بدأ الدعوة فيه ذهب يمشي في الشمس ويقول من يتقل الله يجعله مخرجاً وردد هذه الكلمة من يتقل الله يجعل له مخرجاً وأين يده
بالمناصرين له من هذه الدولة المباركة دولة آل سعود التي قبلت هذه الدعوة وعاهدك عاهد إمامها محمد بن سعود عاهد الشيخ على المصرى وعلى بل المجهود معه فالله كتب لهذه الدعوة هذا المجاه
الذي تشاهدونه وسيبقى إن شاء الله لأنها دعوة مخلصة وليس هذا خاص بشيخنا الشيخ محمد بل كل من سلك هذا السبيل فإن الله يمده وأنه قادم بإذن الله ونحن والحمد لله على طريق صحيح وعلى منهج
سليم بل لا بد أنه مدد هذا الشيخ نحن مسأولون عن العالم كله مسألوا مسأولون أمام الله عن العالم كله لماذا لم ندعو إلى الله لماذا لم نبيل للناس سيسألون الله جل وعلى عن ذلك هي من يقول
أنا ما عليك أنا وإذا صلاحت بنفسي ما علي من الآخرين لا الله جل وعلى قال وتواصل بالحق وتواصل بالصبر ما يكفي ان تكون صالح الذين آمنوا وعملوا الصالحات ما يكفي هذا تواصل بالحق وتواصل
بالصبر فهذا طريق واضح ولله الحمد لكن يحتاج إلى صبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل أنه يأتي في آخر الزمان أن يأتي جماعا في الآخر يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر هذا
هو الطريق الصحيح وهذا هو المنهج السليم وهذا هو الذي نصر الله به أول هذه الأمة وينصر به آخرها كما قال الإمان مالك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها هذا هو الطريق الصحيح
والمنهج الذي تركنا عليه غسول الله صلى الله عليه وسلم وهو طريق الدعاة المخلصين الناسحين هاللي لا طريق غيره كل الطرق ستنسد وكل الطرق ستلها وتنقضي أين الدعاة اللينا أرغوا وأزبدوا في
عالم وبل الأموال أين هم وأين دعوتهم الدعوة الحق باقيها ما بقي لدعوة الحق هي التي نجحت وأثمرت يستمرت ستستمر بإذن الله لكن تحتاج إلى حمله تحتاج إلى حمله والحمله لا بد أن يتعلموا لا
بد أن يتعلموا في المساجد في الجامعات في أين أين ما وجدوا العلم يتعلمون العلم حتى يقوموا بهذه الدعوة على بصيرة وعلى بينا وحتى ينفع الله البجهوتهم وإخلاصهم فسأل الله عز وجل أي وفقنا
وإياكم بمعرفة الحق والعمل به والسبات عليه وصلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين