59-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صليت خلف النبي وابي بكر وعمر وعثمان فكانو يستفتحون بالحمد لله ..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولمسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعفمان رضي الله عنهم فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم هذه أسرح ويفي صحيح مسلم هل حق وأحق وأيه التبع الحق النهما يجهر بها ولكن كما ذكرنا إذا صليت مع من يجهرون بها أصلاتك صحيحة وإن جهرت بها هل هذا أشذي ذلك من باب التأليف وعدم أظهار الشقاق أو المنازعات لأن بعض طلبة العلم يتخذ من هذه المسائل الخلافية يتخذ منها سلما بالطعن في العلم والطعن في طلبة العلم يحصل ملاحات وتهاجر لا يتحمل الأمر هاله من مسائل الخلافية ولا تتحمل هذه الشدة هواله نعم باب سجود السهو هو من إضافة الشيء إلى سببه أي السجود الذي سببه السهو في الصلاة والسهو هو الذهول والغافلة عن الشيء وهو يعرض للإنسان السهو يعرض للإنسان لأنه بشر حتى النبي صلى الله عليه وسلم عرض له السهو عدة مرات لأنه بشر وقال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر أنسى كما تنسون وفي كونه صلى الله عليه وسلم سهى في الصلاة ككمة عظيمة وفي سهوه صلى الله عليه وسلم حكمة ومصلحة عظيمة وفي كل حالة يبين صلى الله عليه وسلم الحكمة للناس ماذا يصنعون إذا حصل لهم مثل ذلك فإذا كان السجود عن نقص فإنه جبران للصلاة وإذا كان السجود عن زيادة فإنه ترغيم للشيطان نعم