65-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- حديث عائشة كنت انام بين يدي رسول الله-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عايشة رضي الله عنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلايا في قبلته فإذا سجد غمزني فقابط رجلية وإذا قام بصدهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابح أنه نائما أو
جالسا أمام المصلي أنه ليس مثل المرور أنه جاهز يجوزا تصلي إلى إنسان النائم أو إنسان أو خلف ظهري إنسان جالس لا بأس بذلك وليس هذا مثل المرور هذا العرض من إراد الحديث في هذا الباب
الباب المرور بين يدي المصلي أن الإعكيراض أمام المصلي جالسا أو نائما أن هذا لا يعتبر مثل المرور وفيه أن لمس المرأة لا أن لمس المرأة من غير شاهوه أنه لا ينقل أولو لأن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يغمزها لتؤلي تكوف رجليها رضي الله عنها أدل على أن لمس المرأة بدون شاهوه لا ينقل الوضع كبا ومجهد الحلال وقولها إنه لم يكن في البيوت مصابيح إذاك الوقت يعني ليس فيها سرج
هذا يبين لماذا كان صلى الله عليه وسلم يغمزها لأنها هي لا تراهد أراد السدود لا تراهو حتى تكوف رجليها أنا أجل الظلمة فهو يغمزها لأجل أن ينبهاها إلى أنه يريد السدود وهي تمد رجليها هذا
بيان لعدرها في ذلك بيان لعدرها في ذلك أنها لا تراه عندما يريد السدود عليه الصلاة والسلام هذا مختلف ليست تدخل تحتباب خاص وإنما يأحاديف متنوعة هذا معنى الجامع