66-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنابقة تادة الحارث ابن ربعي الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين نعم على تحية المسجد قال صلى الله عليه وسلم إذا
دخل أحدكم من المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين هذه تحية المسجد دل هذا الحديث على مسائل مسألها الأولى أن الذي يدخل المسجد ولا يريد الجلوس وإنما يريد أن يمر أو يريد أن يأخذ شيئا من
المسجد أنه لا يشرع له أن يصلي ركعته وإنما هذا خاص بمن يريد الجلوس ثانيا ياخذ من الحديث مشروعية تحية المسجد لمن يريد الجلوس وإنها ركعتان وتحية المسجد غير واجبه فلا يسلنه مؤكده سنه
مؤكده بدليل أن الرجل الأعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أما يجب عليه من الصلوات ذكر له صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس فقال هل علي غيرها قال لا إلا أنت الطوع فدل على أنه
لا يجب غير الصلوات الخمس ومنها تحية المسجد فهي سنه وليس واجبه بدليل حديث الأعرابي ودل الحديث على أنه يصلي تحية المسجد في أي وقت دخل حتى ولو في أوقات النهي لأن تحية المسجد من ذوات
الأسباب سببها بخول المسجد للجلوس فإذا وجد السبب وجد المسبب هذا رأي جماعة من العلمة عمموا فقال تحية المسجد ذات سبب فتشرع في أي وقت دخل فيه المسجد والفريط الثاني من العلمة قال أن
حديث هذا مخصص يوقات النهي النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في أوقات نهى عن الصلاة ونهى عن الصلاة في وسط السماء إلى أن تزول ونهى عن الصلاة بعد الصلاة العصر إلى أن تغرب الشمس
ويكون حديث النهى عن الصلاة في هذه الأوقات مخصصا لهذا الحديث إذا دخلت أحد يكون المسجد يعني إذا دخلته في غير هذه الأوقات فإنه يصلي تحية المسجد هذا هو الخلاف في هذه المسألة هل تصل
تحية المسجد في كل وقت حتى في أوقات النهى؟
لأنها مربوطة بالدخول والجلوس أولا تصل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في هذه الأوقات الخلاف قوي بين العلمة في هذه المسألة وشيخ الإسلام من تهمية رجح زوات الأسباب تفعل ولو
في أوقات النهى مثل تحية المسجد مثل صلاة وكل صلاة بها سبب تشرع بعده وإنها تصل عند حصول السبب تحيي كذلك ركعة الطواف تصل في أي وقت طافة بالبيت والمسألة كما ذكرنا مسألة سنة ما هي واجب
فمن فعلها في وقت النهى؟
لا ينكر عليه ومن تركها لا ينكر عليه لأن كل له وجه من الأدلة فمن فعل لا ينكر ومن هل أمر واسع لله الحمد ومن ترك فإنه لا ينكر عليه لأن كل له وجه شرعية نعم