68-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا اشتد الحر فأبردو في الصلاة-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عبد الله بن عمر وابيه ريرت رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم نعم هذا الحديث فيه أن صلاة الظهر تؤخر في شدة الحر الأصل أن الصلاة يبادر بها في أول وقتها أفضل الأعمال الصلاة في وقتها وأول الوقت رضوان الله المبادرة بالصلاة في أول وقتها أفضل إلا العشاء فأفضل تأخيرها إلى ثلوث اللين ثم غيرها فأفضل المبادرة بها في أول الوقت إلا في الظهر إذا اشتد الحر رمضة وقيلولة فإنه يستحب الإبراد بها رفقا بالناس رفقا بالناس أن يخرجوا في الحر والرمضة حتى يكون هناك برودة في الجو انكسار الحرارة بتأخير صلاة الظهر إلى أن نجد ظل يمشون فيه وتخف في الحرارة هذا بالنفق بالناس ورفع الحرج عنهم وعلى لذلك بأن شدة الحر من فيح جهنم الحر هذا الذي يكون في الصيف هذا نفس من نفس جهنم وعياله بالله لأنها تسجر ودلها لعلى وجود النار وأنها مخلوقها الآن وأن لها نفسين نفس في الشتاء وهذا شدة البرد ونفس الصيف وهذا شدة الحر دل على أن النار موجوده ومخلوقه وهذا مذب اهل الحق اهل السنة والجماع اوليه تعالى اتقوا النار التي وقودوا الناس والحجارة اعدت اعدت للكافرين وقولوا اعدت هذا دليل على أنها موجودة وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في اصحابه فسمع وجبة أي شيئا سقط الوجوب والسقوط اذا وجبت لنوبها يعني سقطة سمع وجبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدو لما هذا قال الله ورسوله اعلم قال هذا حجر رومي به من شفير جهنم منذ سبعين سنة فالآن وصل قعرها فهذا دليل على أن النار موجوده ومخلوقه الآن وأنها يخرج منها نفس كما انه جاء ان الميت وقضع في قبره وكان ولم يستطع الاجابة على سؤال الملكين انه يفتح له بابن الى النار وياتيه من سمونه وانه من اجاب جواب صعيحا يفتح له بابن الى الجنة وياتيه من روحها وطيبها فدل على ان الجنة والنار موجودتان الان مخلوقتان الان الجنة في عليين وان النار في اسفل سافلين في سجين وأسفل سافلين دل لهذا الحديث على رفع الحرج عن المسلمين وعلى استخباب الإبراد إصلاة الظهر عند شدة الحر ودل على أنه إلى لم يكن هناك حر فإنه يبادر إصلاة الظهر