71-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كنا نصلي مع رسول الله في شدة الحر -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عَنَا نَسْبْنِ مَارِكِ الرَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَا كُنَّا نُصَلِّيْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيْهُ وَسَلَّمْ فِي شِدَّةِ الْحَرْبِ فَا إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ
أَحَدُونَ أَيْ مَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْبِ بَسَطَةَ هَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ نعم هذا الحديث فيه أن الصحادة يصلون وتكون الأرض حارة من شععة الشمس فإذا لم يستطع حدهم السجود
على الأرض من شدة الحرارة إنه يسجل على ثوبه يجعل بينه وبين حرارة الأرض هو قاية دل هذا على أنه لا بس أن يجعل الإنسان تحت جبهته ما يقيه من الأذاء أن تكون الأرض حارة أو فيها حصة أو شوط
يتعذبه أنا بس أن يضع شيء يقيه من ما يؤديه لأنهم فعلوا ذلك خلف النبي صلى الله عليه وسلم وقرّهم على ذلك لكن مشكل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا احتد الحر فابردوا بالصلاة
فإن شدة الحر من فيهي جاهزة أنه لا يلزم من الإبراد بالصلاة أن تذهب الحرارة نهائيا أن تذهب الحرارة من الأرض نهائيا وإن لم تزل الحرارة نهائيا من الأرض