73-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من أكل ثوماً او بصلاً فليعتزلنا -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن جابر بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قال من أكله من أو بصله فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وأوتي بقدر فيه خضرات من بقول ووجد لها ريحا فسأل عنها وأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض يصحابه كان معه هذا تقدم وهذا الحديث فيه أن من أكل ثوما أو بصلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأن يدخل المسجد وأن يصلي مع الناس لأن هذه الرائحة تؤذي المصلين وتؤذي الملائكة فمنع من أجل هذا من أجل إزالة هذا المحذور ويأثم بذلك تخلفه عن الجماعة يأثم لأن هو الذي تسبب في تخلفه ليس معناه وأن الجماعة تصبب بل معناه أنه تسبب في ترك صلاة الجماعة فيأثم بذلك هذا يدل على أن من يذهب إلى الصلاة يحرص على أن يكون طيب الرائحة وإن كانت فيه روايح من عرق النووسة فإنه يعالجها ويغتسل وينظف نفسها وإن كانت لا تزول مثل الثوم والبصل هذا لا يزول وهذا يقعد في بيته صليه بيته وهذه عقوبة له يعني هو حرمة في صلاة الجماعة وارتكب الإهم في صلاته وحده وهذا يدل على أهمية الحضور للمساجد والصلاوات أن الإنسان يتهيئ أن يكون طيب الرائحة ولا يكون فيه رائحة كريهة وأن يتطيب إن كان عنده طيب يستحب له أن يتطيب استعداداً لهذا الجمع العظيم وهذه العبادة العظيمة فلا يأتي إلى الجماعة وهو يحمل معه روايح كريهة يؤديهم ويؤدي الملاعب هذا إذا كان هذه الروايح بسببه بسببه أن أكل الثوم والبصل إذا كانت الروايح ليست لسببه وإنما فيه مرض فيه بخر في فمه أو فيه روايح بغير اختياره وهذا موضع النظر والخلاف بين آهل العن بعدا منه بغير سببه فهو معدور ولا يترك الجماعة لكن عليه إنه عالج مهما أمكن عالج زوال الرائحة أو على الأقل مقاومة الرائحة بالطيب ما الذي يأكل الثوم والبصل فهذا هو الذي تعمد هذا الشيء وجلبه إلى نفسه فهذا يأثم كل حال ومثله الذي يشرب الدخان ويأتيد روايح كريهة في النفسه وفي فمه في بدنه ما نقول يترك الصلاة الجماعة بل عليه قبل أن يأتي أن يعالج هذه الرائحة أولا يجب عليه التوبة من شرب الدخان يجب عليه لأن الدخان محرم فلا يستمر معه بل يتركه ويتوب إلى الله عزي وجل وينقد نفسه من هذا الدائل خبيخ ومع هذا إذا كان فيه رائحة باقية عليه فيعالجه يزيلها بالطيب وباستعمال تحاول تقطع الصلاة لأنه يصيبك غماء ويصيبك غتيان من رائحة هذا أذية فعليه أن يتوب إلى الله من ترك الدخان وعليه أن لا يذهب إلى المسجد وهو يحمل هذه الرائحة الخبيثة بل يترك الدخان ويعالج أثره بالنظافة وباستعمال الطيب روايح الطيب كذلك الذين يتون من الأعمال يتون من الأعمال في المصانع والورش وعليهم روايح الحديث وروايح الزيت وروايح ينبغي أن كلهم فيياب للصلاة إذا أراد يروح صلي صل عند ثوب النظيف ولا فيه رائحة ويلبسه إذا جاء للعمل يصير فيه ثوب للعمل يجعل ثوبا للعمل إذا أراد أنه ينتهي العمل أو يروح للصلاة يخلع ثوب العمل ولكن ثوب النظيف يعتني بنفسه ولا يضائق الناس في مساجدهم وفي مجالسهم بروايحه بغي الانسان أنه يكون عنده حساس عنده انسانية ما يكون الانسان مثل البهيمة ما يلتفت لنفسه ويتجنب الروايح الكريه الناس يكرهونه وينجاملوا معه إلا أنهم يكرهون الجلوس معه والصلاة إلى جانبه ربما يحملهم على الإثم في أنهم يبضغونه بسبب هذا الثنيه في آخر الحديث ما يدل على أنه إذا طبخ البصل والبقولات طبخة يجوز أكلها ووجد لها رائحة فكرهاها صلى الله عليه وسلم وامتنع من أكلها وأمرأ أحد أصحابه أن يأكلها قربوها إليه لكن الصحابي لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم تركها توقف عن أكلها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كل فإن أناجي من لا تناجي على خاصية للرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يأكل لا يأكل الثوم والبصل حتى ولو طبخه لأنه صلى الله عليه وسلم له خاصية في أنه يناجي من لا يناجيه غيره من الناس فدل هذا على أنه إذا طبخ البصل والثوم إذا طبخ الثوم والبصل أنه لا بس أن يأكل منه الإنسان لأنه تذهب رائحته