75-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-علمني رسول الله التشهد كفي بين كفيه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهِمَ الْسُعُدِ الرَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَلَّمَنِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَتَّشَهْهُدْ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا
يُعَلِّمُنِ أَسْسُورَةَ مِنَ الْقُرْآنَ التحياتُ لله والصلاوات والطيبات السلام عليك يا النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وأشهدوا لا إله إلا الله وأشهدوا
أن محمدا عبده ورسوله وفي لقضٍ إذا قعد أحدكم للصلاة فليقول التحيات لله وذكره وفيه فإنكم إذا فعلتم ذلك قد سلبتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وفيه فليتخير من المسألة ما شاء نعم
هذا حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه المتفق على صحةه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشاهد كما يعلمه السورة من القرآن وأن كفى ابن مسعود بين كفى الرسول صلى الله عليه وسلم حالة
عليمه إياه الحديث وصدوره عر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فضي الله لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث حضيا بهذا الشرف العظيم من النبي صلى الله عليه وسلم علمني التشاهد كما يعلم
السورة من القرآن وهذا التشاهد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لبن مسعود لفظه التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين أشهد والله إلا الله وأشهد الله أشهدوا أن محمدا عبده ورسوله هذا يكون في التشاهد الأول وفي التشاهد الأخير ياتي بهذا اللفظ وهذا هو تشاهد بالمسعود المشهور عند آهل العلم وهو
آكد أنواع التشاهد هناك تشاهد بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بالتشاهد التحيات لله التحيات لله المباركات الصلوات الطيبات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد والله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا تشاهد بن عباس هذا أيضا صحيح ولكن تشاهد بن مسعود أكمل وأشمل وهو المختار عند آهل العلم
ولو تشاهد بتشاهد بن عباس أجزأه ذلك الصلوات الصلوات الخمس الصلوات الخمس لله يا عز وجل قل إن صلاة ونسكي محياة وممات لله رب العالمين الصلوات لله جل وعاله عباده لله هي عباده لله وهي
نفع للعبت فاعدتها للناس وهي عبادة لله جل وعاله وقيل المراد بالصلوات وقيل المراد بالصلوات الصلوات والشكر والحمد والتسبيح والتهليل والتكبير كله لله سبحانه وتعالى الكلام الطيب كله لله
إليه يصعد الحلم الطيب الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات إن الله طيب لا يقبله إلا طيبة ويقبل الطيبة من الأعمال والأقوال والأفعال المشروع كلها طيبة السلام عليك أيها النبي السلام عليك
قيل السلام من أسماء الله أي اسم الله عليك وهو تعويد للرسول صلى الله عليه وسلم وقيل السلام بمعنى السلامة وهو دعا أم بالسلامة أيها النبي هذا الخطاب هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه
وسلم وإن لم يكن حاضرا ولو كان ميت عليه الصلاة والسلام فنبقى على هذا الخطاب أيها النبي سوى إن كان حين أو ميتا لأنه علمنا هذا ونبقى عليه فلاف من يقول إنه بعد موته لا يقال السلام عليك
أيها النبي بالخطاب وإنما يقل السلام على النبي فهذا الحديث يدل على أنه لا مانع هنقول أيها النبي أنه لا مانع من الخطاب السلام عليك أيها النبي والنبي الرسول صلى الله عليه وسلم نبي
الرسول نبي الرسول عليه الصلاة والسلام هو نبي الله وهو رسول الله سلام عليك أيها النبي والنبي صلى الله عليه وسلم لا يناده باسمه أبدًا لا يقال يا محمد الله لم يناده باسمه أبدًا ما قال
يا محمد وإنما يقول يا أيها النبي يا أيها الرسول لم يريد في نداء الله له إلا باسم الرسالة أو اسم النبوة وإنما يأكي اسمه في الإخبار عنه في الإخبار فقط محمد رسول الله محمد رسالة من
باب الإخبار مهم من باب المنادات ففي الإخبار يأتي اسمه الصريح وأما في النداء فيأتي وصفه عليه الصلاة والسلام بالنبوة والرسالة فكريما له عليه الصلاة والسلام خلاف الأنبياء من قبله فإن
الله يناديهم باسمه يا موسى يا عيسى يا آدم يا يحيا نداهم باسمائه أما نبي صلى الله عليه وسلم فلم يناديه باسمه تكريما له تشريفا له وإنما خاطبه باسم النبوة والرسالة سلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته أي ورحمة الله عليك وبركاته كما في قوله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت السلام علينا هذا يسلم على نفسه وعلى الحاضرين وعلى عباد الله الصالحين سلام على كل
مؤمن في السماء والأرض حين وميتا عام على عباد الله الصالحين سلم على كل مسلم وكل عبد صالح في السماء والأرض من الملائكة والآدمين والجن أحيا أو أموت وهذا فيه أن المسلمين أمة واحدة يدعو
بعضهم لبعض وينصر بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا أمة واحدة وجسد واحد وبنيان واحد لا تجوز البغلة بينهم والقطيع والشحنة ويجب بينهم المحبه تواصب والولاء لهم إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمن الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم رافعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمن فإن حزب الله هو الغالب وعلى عباد الله الصالحين ثم أأت في الشهدتين أشهد ولا إله إلا الله أشهد أي
أقر وأعترف وأنتق بأنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى فهذا نفي لعبادة ماس والله وإبطال لعبادة ماس والله وإثبات للعبادة لله حزوجه هذا معنى وإذا قال ذلك يلتجم به أما الذي
يقول أشهد ولا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أي أقر وأعترف وأنتق بلساني بأن محمدا رسول الله محمد بن عبد الله الحاشمي المطلب رسول الله تشهد له في الإسالة ظاهراً وباطم ومعنى
هذا أن تلتزم بطاعته والاقتدائبه ومحبته عليه الصلاة والسلام ليس مجرد له تشهد أنه رسول الله ولكن تعمل على خلاف ما يقول ويأمر يتبع هواك تتبع أقوال المظلين والمخالفين للرسول صلى الله
عليه وسلم ما يكفي هذا شهدث أنه محمد الرسول الله لها معنى ولها مقتل أيضا صضاه الاتباع بالطاعة والامتفال والاقتداء والمحبه للرسول صلى الله عليه وسلم عبده هذا فيه رجل العلوب عبد لله
ليس رباً وليس له من الملك شيء والتصرف في الكون إنما هو لله جل وعاله والرسول عبد قال صلى الله عليه وسلم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله الله جل وعاله وصفه بالعبودية في أشرف
المقامات في مقام الإسرى سبحان الذي أسرى بعبده في مقام الإنزال كبارك الذي نزل الفرقان على عبده هيكون للعالمين نذيرة وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فالعبودية هي أشرف المقامات
أشرف المقامات فالرسول عبد ليس رباً ليس إلهاً وإنما هو عبد ورسولها هذا رد على المكذبين بالرسالة المكذبين برسالة صلى الله عليه وسلم فقوله عبد الله ورسوله هذا فيه نفيل للإفراط
والتفريض الإفراط بالغلو في حقه صلى الله عليه وسلم والتفريض في حقه صلى الله عليه وسلم وترك طاعته وعدم الإقرار برسالته ليس معنا أنه عبد إنه مثل سائل العبيد بل هو عبد رسول عليه الصلاة
والسلام وعطه من تفاله أمره والاقتداء به ليس عبد كسائر العبيد بل هو عبد الرسول يطاع ويتبع ويقتد به صلى الله عليه وسلم هذا معنا التشهد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم كان الصحابة
من قبل يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبريل ومكائيل وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ولا تقول التحيات لله الصلاوات
والطييمات إلى آخره فإنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح بدل ما تقول السلام على جبريل السلام على مكائيل إذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالح فهذا يكفي لكل عبد صالح
السماء والأرض وفي الأفضل إذا قعد أحدكم للصلاة فليقول إذا قعد هل في دليل على الشرط الجلوس أنه ياتي بالتشاهد وهو جالس لا يتي به به وقائم أو راكع وساجد فالتشاهد والجلوس له الجلوس ركن
ركن من أركان الصلاة في التشاهد الأخير أما في التشاهد الأول واجب من واجبك الصلاة نعم