78-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر.. -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته اللهم إني أعود بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وفي لفظ
لمسلم إلا تشهد أحدكم فليستعد بالله من أربع نعم بعد ما تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم تشاهد الأخير يدعو وياتي بها بالتعود بالله من هذه الأربع والتعود معناه للتجاء إلى الله عز وجل
جهن مسقر والهاوية والضاء لها أسم كثيره وعياذ بالله عوذ بالله من عذاب جهن أي النار وعذابها شديد وعياذ بالله حرها شديد وجميع وع العلام والأسقام والأمراض والمؤذيات كلها في النار وعياذ
بالله عوذ بالله من عذاب جهن عذاب يشمل كل عذاب في جهن العذاب النفسي والعذاب الجسمي وجميع نوع العذاب عوذ بالله من عذاب جهن فإذا أعادك الله من عذاب جهن فإنك تكون من الفائزين نجوت منها
عوذ بالله من عذاب جهن هذه واحد هذه الثانية عذاب القبر هذا فيه ثبات عذاب القبر فإن الإنسان ذا وضع في قبره فإنه لفتح له باب إلى الجنة وياتيه من روحها وطيبها ويوتى بثراش من الجنة
ويضاء له في قبره ونور له في قبره ويصبح روضا من رياض الجنة أما إن كان من أهل الشقاوة فإنه لضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى النار وياتيه من حرها والشمومها والعياذ
بالله ويكون في حفره من حفر النار عذاب القبر متواتف في الأحاديف بل وفي القرآن ولنذقنه من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون قالوا العذاب الأدنى هو عذاب القبر وقال ويوم
تقوم الساعة أدخل آلة فرعون أشد العذاب يرضون عليها قدوة وعشيا متى في القبر هذا في القبر دائما في الصباح والمساء يرضون على النار هذا في القبر والبرزخ فعذاب القبر شابت وعليه أهل السنة
والجماعة ولا ينكره إلا المبتدعة كالمعتزلة الذين يحكمون عقولهم يقولوا لو خفرنا الجفر ورما شفن فيه جنة ولا شفن فيه نار وجدناه كما وضعناه أو يكون تراباً فنقول أمور الآخرة ليس الثقاس
بأمور الدنيا أنتم في الدنيا وهو في الآخرة أنتم في دار وهو في دار وأمور الآخرة من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله فقد يكون في رولة من رياضة الجنة وأنتم لا تشعرون وقد يكون في حفره
من حفر النار وأنتم لا تشعرون بذلك فإذا صرتم إلى القبر عرفتم هذا أم أنتم في عالم وهم في عالم تقولوا ما من في عالمكم هم من في عالم آخر لا تدرون عنهم وأمور الآخرة وأمور الغيب لا يدخل
للعقول فيه نسلم بما جاء فيها ولا نتدخل بعقولنا فيها أبداً شي ما تدركه العقول وأيضاً هم ليسوا في الدنيا وإنما هم في عالم الآخرة في عالم غير عالمنا ونحن نتوقف عن تحكيم العقول في أمور
الآخرة إنما تبنا على الدليل ما جاء في الكتاب بسلنة نؤمن بذلك ونسلم له والله على كل شيء قدير يقدر أن يوصل العذاب إلى هذا الميت وانتما تدري أو أن نعيم ليه وانتما تدري فسبب غلالهم
أنهم الحكيمون العقول ولا يتبعون النصص وهذا من آفات هذا من آفات عدم تحكيم الكتاب بسلنة والاعتماد على العقول هذا ليسبب لوما والذي ينكر عذاب القبر كافر لأنه منكر لما تواترت به الأدلة
الذي ينكر شيئاً متواتراً كن كافر فإذا كان يعلم هذا فهو كافر فإذا كان مقلداً بغيره ووجاهلاً هذا يكون ظاللاً يحكم عليه بالظلال ولا يحكم عليه بالكفر نظر لتأويله ولجهله بهذا الأمر لكن
الأمر خطير جداً وأمور الآخرة لا يجوز لنا أن نتدخل فيها مبنىها على التسليم والانقيات فقط عذاب جهن ومن عذاب القبر أم فتنة المحياة ولمحياة المراد به العمر حياة الدنيا ما دمت على قيد
الحياة فأنت معرض للفتن وعرض للفتن والظلال والانحراف خصوصاً كل ما تأخر الزمان تشتد الفتن والانحراف يصبح الرجل المؤمن ويمسي كافرة ويمسي مؤمن ويصبح كافرة الفتن شديدة في آخر الزمان فلا
يأمن من الفتنة والانحراف والظلال كمرأينا من مستقي من مطيع إنحرف وظل والعياد بالله بسبب الفتن بسبب الفتن ودعات الظلال فالمسلم يسأل الله السبات على دينة السلامة من فتنة المحياة يعني
فتنة الحياة والمات قيل معناه ما يعرض للإنسان عند موته من سوء الخاتمة فإن الإنسان قد يختم له بخاتمة سيئة والعياد بالله فيموت على الشقاء والعمال بالخواتين يفتن عند موته فهي يرتد عن
دينه ويختم له بخاتمة أهل النار يعمل بعمل أهل النار فيدخلها كما في الحديث عند موته فعند الموت يحصل فتن عظيمة المحتبر وقيل المراد فتنة المماث ما يكون في القبر من سؤال منكر ونكير وما
يعقب ذلك من عذاب النار في القبر الذي سمعتم طرفا منه ومن فتنة المسيح الدجال المسيح الدجال الدجال من الدجل وهو الكذب والدجال هو المبالر في الدجال الكذب سميد الجالا لكثرة كذبة وهو رجل
يخرج في آخر الزمان خروج من علامات الساعة يخرج من اليهود ويتبعه اليهود وهو أعور ومعه فتن عظيمة ومعه جنة ونار ومعه فتن عظيمة يظل بسبب كثير من الناس ولا يثبت الله أهل الإيمان ومعه فتن
عظيمة ومعه فتن عظيمة فإذا ظهر حصل على الناس فتن عظيمة ورتد كثير من الناس عن دينهم تبعوه إلا من حفظه الله ففتنته خطيرة جدا سمي المسيح قيل لأن عينه ممسوحة أعور عينه ممسوحة وقيل سمي
المسيح لسرعة في مشجه في الأرض إنه يقطع الأرض والمسافات بسرعة سمي المسيح شد في سيره في الأرض وأما المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام هذا مسيح الهداية أما المسيح الدجال فهو مسيح
الظلالة لأنه يمسح على المريض وعلى ذلعاهة فيبرأ أعطاه الله شفاء المرضى وإحياء الموتى معجزة لعيسة عليه الصلاة والسلام أنه إلى مسحى على ذلعاهة بري يبري والأكمة وهو الذي لا يبصر ويصبح
يبصر والأبرس الأبرس ما يمكن علاجه أبدا جميع العالم ما يمكن علجون البرس عيسة بن مريم عليه الصلاة وإذا مسحى عليه شفاه الله وذهب عنه البرس هذه المعجزة من المعجزات علي الصلاة والسلام
سمي المسيح لأنه يمسح على ذلعاهة فيبرأ بإذن الله هذا الفرق بينهما نعم يك