79-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- علمني دعاء أدعوا به في صلاتي-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد فعل الشيخ رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عمرين بن العاص عنا ببطن الصديق رضي الله عنهم أنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمت اتيرى و لا ينفر الدنوب إلا أنت فالفريب لي منفرة من عندك و رحمني إنك أنت الغفور الرحيم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على أله و أصحابه يجمعي وهذا الحديث من جملة الأحاديث التي وردت في الدعاء الذي يقاله الصلاة فإنها بابا كرم رضي الله عنه سأل النبي صلى
الله عليه وسلم ما يقول أو ما يدعو به في صلاته أرسده إلى هذا فقال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كبيرا ولا ينفر الدنوب إلا أنت أغفر لي مغفرة من عندك و رحمني إنك أنت الغفور الرحيم تقدم
أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال يختر من الدعاء أعجبه إليه ولكن أبا با كرم الصديق رضي الله عنه من حرصه على الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله هذا يدل على أن الدعاء
المأثور أفضل وإن كان لا بأس أن يدعو الانسان بما تيسر له ولكن إذا وافق المأثور ووافق الوارد فإن ذلك أفضل قوله قل اللهم إني ظلمت نفسي الظلم هو وضع الشي في غير موضعه قال وضلمه إذا
وضعه في غير موضعه ويطلق على النقس ويطلق الظلم ويراد به الأثر في الأرض كما قال الشاعب ووهو معناه في الشرع لأن الظلم في الشرع هو أيضاً وضع الشي في غير موضعه وهو ثلاثة نوع ظلم العبد
في ما بينه وبين الله وهو ظلم الشرك كما قالت عالاً إن الشركة لظلم عظيم لماذا؟
لأنه وضع العبادة في غير موضعه العبادة مستحباً فإذا عبد غير الله قد وضع العبادة لغير موضعية وهذا ظلم وهو ظلم الشرك وهو أعظم عن وعض ظلم ولذلك لا يغفره الله عزي وجل لمن لم يتب منه
النوع الثاني ظلم العبد للناس في أموالهم أو أعراضهم أو دمائهم ظلم العبد وظلم الناس أن يتعد عليهم قد قال الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي إن حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم
محرماً فلا تظالموا يعني لا يظلم بعضكم بعضاً وظلم الناس لا يغفر إلا إذا سمحهم حتى لو تبتوا استغارت ما يصبت ظلم الناس حتى يسمحهم بحقه إذا سمحوا سقط عنك الإهم أما ظلم الظلم بين العبد
و بين ربه ظلم الشرك فهذا يمحوه الاستغفار والتوبة لكن ظلم الناس لا يمحوه الاستغفار والتوبة حتى يسمحهم بحقوقه والنوع الثالث ظلم العبد لنفسه بالمعاصل يظلم نفسه بأي شيء بالمعاصل لماذا؟
لأنه وضعها في غير موضعه حررضها لعذاب الله فهو وضع نفسه في غير موضعه وظلمها وهذا أيضاً يمحوه الاستغار والتوبة يا الله سبحانه وتعالى وهو المقصود في هذا الحديث ظلمت نفسي ولمتها بأي
شيء بالمخالفات والمعاصل فالإنسان إذا أذنب أو عصى فإنه إنما يضلم نفسه ولا يضر الله شيئاً إنما يضر نفسه ولمت نفسه إذا كان عبو بكر رضي الله عنه صديق هذه الأمة أفضل الأمة يقول ظلمت
نفسي يعني بالذنوب المعاصل فكيف بنا نحن لا يعفر ولكن الإنسان لا يزك نفسه أريع تبر نفسه مقصراً ومخطئاً ومعني لم يفي بحق الله عليه مهما كان مهما كان هو مقصر بطاعة الله عز وجل ولا يسلم
أيضاً من الأخطاء مخالفات فهذا فيه إن الإنسان لا يزك هذا أبو بكر الصديق يقول علمه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ظلمت نفسه بكيف بغيره وليس ظلم يسيراً بل قال ظلم كبيراً وفي رواية
كثيراً نعم الإنسان يضلم نفسه ظلم كثيراً وظلم كبيراً إذا تأمل الإنسان فإنه يجد أنه قد وقع في معاص كثيراً ومخالفات تقصيراً في حق الله سبحانه وتعالى لو حاسبت نفسك حق المحاسبة وأنصفت
من نفسك لو وجدت أنك أضلمتها ظلماً كثيراً ثم اعترف أنه لا يغفر الدنوب الله ولا يغفر الدنوب إلا أنت هذا توسل إلى الله توسلني إلى الله جل وعلى السفة من صفاته وهي مغفرة الذنوب وأنه لا
يغفرها إلا هو سبحانه إذا لم يغفر الله لك لم يغفرلك أحد من الناس ولا يغفر الدنوب إلا أنت كما في قوله تعالى ومن يغفر الدنوب إلا الله فغفر لي لما توسل إليه بصفة من صفاته وهي المغفرة
قلب من وأن يغفر له مغفرة من عندك تمن بها علي ولا أستحقها وإنما هي فاضل من الله سبحانه وتعالى هذا إذا فيه اعتراف بالتقصير وأنه إذا لم يتفضل الله إلا الله عليك بالمغفرة فإنك هالك
اغفر لي مغفرة من عندك ورحمني قلب الرحمة من الله سبحانه وتعالى يعني يرحم ضعفه وحالته وفقره وحاجته إنك أنت الأفور الرحيم توسلني الله جل وعلى باسمين من أسمائه وفيه أن الدعاء بالماثور
الوارض عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من غيره الصلاة وفي غيرها وفيه اعتراف العبد بتقصيره وأنه بحاجه إلى عفو الله ومغفرته مهما بلأ من العمال والصلاح أي نوم قصف في حق الله جل وعلى
وفيه أن هذا الدعاء يقاله الصلاة يقاله الصلاة في الركوع في السدود في تشاهد الآخير يقاله الآن يقال في صلاتي ولم يخصص يدعو بيال الدعاء راكع وساجدا ووجالسا يدعوبي هذا الدعافي صلاةه .
نعم