80-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قول الرسول سبحانك ربنا وبحمدك بعد ان نزلت(إذا جاء نصر الله والفتح)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عائشة رضي الله عنها قال هذا الحبيث عن عائشة ربي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الله عليه سورة النصر إذا جاء النصر الله والفتح فتح مكة لأنه لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة انتصر الإسلام انتصاراً عظيماً ودخل الناس في دين الله أفواه وجاءوا في دين للرسول صلى الله عليه وسلم يعلنون الإسلام أم ويبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في السنة الثامنة من الهجرة وأما الحتح المذكور في سورة الفتح إن فتحنا لك فتح مدينة فالمراد به صلح الحديب وأن الله فتح مبيناً لأن عواقبه صارت للمسلمين نصر الله به الإسلام والمسلمين نصراً عظيماً وأما الفتح المذكور في سورة النصر فاوفته مكة المشرفة أوله تعالى ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواه وجاءوا نعم كما ذكرنا أنه لما هتحت مكة أقبل الناس على الإسلام لأن الناس ينظرون إلى قريش فلما استسلمت قريش للرسول صلى الله عليه وسلم وأسلمت تابعوها تابعتها قبائل العرب وكان هذا مؤذناً بقرب أجلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك أمره الله للتسبيح والاستغفار خطام العمر في خطام عمره عليه الصلاة والسلام كان عمر من الخطاب رضي الله عن إجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم وكان يحضر بن عباس وكان طفلاً صغير يحضره في مجالس شيوخ المهاجرين والأنصار وهو طفل صغير فاستقرب الناس وقالوا نحن لنا أولاد لماذا لا يأتي بهم مثل هذا الطفل فأراد عمر ربي الله عنه أن يبين لهم فقهب عباس ومكانته في العلم ولمجتمع سألهم عن معنى هذه الصورة إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواه فكل أتاب إرأيه إنهم من قال إن الله أمرنا إلى إذا جاء الفتح أن نسبح وأن نسنى فروا فقال ما تقول يا بن عباس فقال بن عباس هذه أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله جعل له علامة هي فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواه هذه علامة أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر ما أعلم منها إلا ما قلت بذلك ظهر فغل عبد الله بن عباس ربي الله عنه مع الشياخ المهاجرين والانصر بما كانته رضي الله عنه الشاهد من هذا والمصنف أورد هذا الحديث أن هذا من جملة الأدعية التي تقال في الرقوع والسجود كان صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه هذه الآية يقوله رقوع سبحانك الله وبحمدك الله مغفر ليك عملا بقوله تعالف سبح بحمد ربك واستاهله كان يقوله رقوع وسجوده وإن كان بعض الطلبة العلم استغرف هذه اللفة فها هي ثافتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم سبحانك الله وبحمدك الله مغفر ليك وكان يقولها في الرقوع وفي السجود هذا دل على أن الرقوع يدعى فيها يبن وإن كان الدعى في السجود أرجاء الدعى في السجود أرجاء وأكثر وأحرى بالقبول كما قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال وأما السجود فعظموا فيها وأما الرقوع فعظموا فيها الرب وأما السجود فاكثروا فيه من الدعى فقمن أن يستجاب لكم فالدعى في السجود أرجاء وأحرى للقبول ولكن أيضا يدعى في الرقوع الرقوع يغلب عليه التعظيم لله تسبيح لله وسجود يغلب عليه الدعاء لأنه مظنت الإجابة وقولها يتأول القرآن ما معنى يتأول القرآن يعني يفسر القرآن لأنه سبق لكم أن التأويل يطلق ويراد به التفسير ويطلق التأويل ويراد به ما يقول إليه الشيء في العاقبة مثل قولي يوسف عليه السلام يوم يأتي تأويله يعني العاقبة والمآل الذي أخبر عنه القرآن ووقع إذا وقع هذا تأويله إذا وقع ما أخبر به القرآن فهذا تأويله ويطلق التأويل ويراد به ما يقول إليه الشيء وعاقبة الشيء يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق إذا عايا نوما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر به القرآن اعترفوا أنهم مخطئون في تكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم للرسل عموما وتكذيبهم للكتب أدركوا خطأهم إذا آل أمرهم إلى وقوع ما أخبرت به الرسول لكن هاي هات لا ينفعهم الإيمان حين ذاك لأن وقت الإيمان فات و لا ينفعهم إذا آمنوا عند رؤية ما أخبروا به ما ينفعهم هذا مثل المحتظر إذا عايا الموت لا تقبلوا توبته وإنما تقبلوا توبته وكذلك إذا طلعت الشمس من مغربها ياخر الزمان لا تقبل توبة أحد يوم آتي بعض هايات ربك لا ينفع نفسا إيمان وألم تكن آمنة من قبل الشاهد من هذا أن التأويل يطلق و يراد به ما يقول إليه إذن الله يعني يفسل هذه السورة تفسيرا عمليا باب الوتر فالشفع هو العدد المزدوج أو العدد الزوجي مثل إثنين أربعة ستة ثمانية و مراد بالوتر هنا صلاة الوتر و صلاة الوتر سنة مؤكدة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الوتر لا حظرا ولا سفرا ما كان يترك الوتر ولا ركعة الفجر أو راتبت الفجر ما كان يترك أما لا في الحظر ولا في السفر وقال عليه الصلاة والسلام إن الله ويتر نحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن و في الحديث ما لم يوتر فليس مننا هو سنة مؤكدة عند الجمهورة للعلم و ذهب بعض العلمة كالحنفيه إلى وجوبه إلى وجوب الوتر ولكن الجمهور على أنه سنة مؤكدة و ليس واجبا و الوتر يكون بالليل من صلاة العشاء إلى طلع الفجر كل هذا محل للوتر كل هذا محل للوتر ففي أي ساعة أو تق من أول الليل أو من وسطه أو من آخره فقد أتها بالمشروع فلا يوتر قبل صلاة العشاء إلا إذا جمعها إذا جمعها مع المغرب جام تقديم فلهو أن يوتر أما إذا لم يجمعها فإن الوتر لا يكون لا بعد العشاء و بعد طلوع الفجر لا يوتر قبل صلاة العشاء ولا يوتر بعد طلوع الفجر والوتر أقل له ركعة والوتر أقل له ركعة وأدن الكمال ثلاث وأعلى الكمال احدى عشره أو ثلاثة عشره هذا أعلى الكمال وهو يوتر النبي صلى الله عليه وسلم أقل له ركعة واحدة وأدن الكمال ثلاث ركعات الشفع ركعتان والوتر واحدة وأعلى الكمال احدى عشره أو ثلاثة عشره وفي ما بينهما كالوتر بسبع الوتر بخمس كل هذا جاهز أو تر بثلاث أو تر بخمس أو تر بسبع كل هذا جاهز نعم