85-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان النبي يقول دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنورات مولى المغيرة بن شُعبه قال أم لا علي المغيرة بن شُعبه في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك
ولاه الحمد وهو على كل شيء قدير نعم هذا نوع من أنواع الذكف الذي يقال بعد الصلاة هذا والراد مولى المغيرة والراد مولى المغيرة يعني عتيق عتيق للمغيرة بن شُعبه الثقاف رضي الله عنه أن
المغيرة أمل عليه أن يكتب إلى أمير المؤمنين معاوية بهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك ولاه الحمد وهو على كل شيء قدير فهذا
دليل على أن هذا الذكر يقال بعد الصلاة المكتوبة لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك لهذا تأكيد للإثبات إلا الله لا شريك لهذا تأكيد للنفى لا إله له
الملك ولاه الحمد له الملك كله سبحانه وتعالى جميع الخلق والمخلوقات والموات والأرض ومن فيهين والدنيا والآخرة كلها ملك لله سبحانه وتعالى كلهم عبيض له الملك لا وأما غيره فإنه يملك ملكا
موقتا وملكا معارا أيضا الملك الحقيقي لله جل وعلا وأما ملك الدنيا والملاك في الدنيا الملك المطلق لله جل وعلا الدنيا والآخرة له الملك وله الحمد هو الذي يستحق جميع المحامد جميع الحمد
حق لله جل وعلا فيحمد على قدر على قدر ما يصنع من المعروف أما الحمد المطلق فاول الله جل وعلا لأن كل النعم من الله وما بكم من نعمة فمن الله فالحمد المطلق لله وأما المخلوق فا يحمد على
قدر ما فيه من الجميل والخير الحمد المقيدا لا مطلقا له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قدرته شاملة سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء على كل شيء قدير ما أراده وما شاءه فإنه يقدر عليه
سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء هذا فيه عموم القدرة وأما الذين يقولون إنه على ما يشاء قدير هذا غلط هذا غلط بل يقول على كل شيء قدير ما يقال على ما يشاء بل يقال على كل شيء كما جاء في
القرآن والسنة وأما قوله وهو على جمعهم إذا يشاء قدير هذا يشاء إذا شاء البعث سبحانه وتعالى وهو على جمع الناس وجمعه للسموات والأرض إذا شاء جمعهم فإنه يقدر على ذلك فهذه جزئية من قدرته
سبحانه وتعالى اللهم ولا مان يعلي ما أطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفذ الجد لي منك الجد يتبع هذا بقوله اللهم ولا مان يعلي ما أطيت ولا معطي لي ما منعت كما قال تعالى ما يفتح الله
للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم لا أحد يمنع أطاء الله ولا أحد يعطي ما منع الله سبحانه وتعالى فالأمر والعطاء والمنع كله بيده سبحانه وتعالى
لا مان يعلي ما أطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع إذا الجد لي منك الجد الجد معنه الحظ والغنى والثروة فلا يمنع أصحاب الحضوظ أو لا ينفع أصحاب الحضوظ إلا العمل الصالح مهما أوتي الإنسان
من المال والثروة فإنها لا تنفعه إذا لم يكن له عمل صالح وهذه الثروة وهذه الغنى يذهب وكانه لم يكن
ثم وقدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك وفي لفظ كان ينهى عن قيل وقال الإنسان ما لهم إلا الكلام تتبع ما يقوله الناس قيل كذا ويقال كذا وفي الحديث كفى بالمرئي إثمن أن يحدث
بكل ما سمع الإنسان ما يكون همه القيل والقال بل يكون همه ذكر الله طلب العلم فهذا هو المطروب من المسلم ففي هذا النهي عن الكثار من القيل والقال إذا كان القيل والقال فيه مذمه للناس
غيبة ونميمة هذا أشد وإضاعة المال المال محترم والمال مال الله جل وعلا أعطاك الله إياه لتنفع به وتنفع به غيرك فلا تضيعه بغير فائدة فإنك مسئول عن يوم القيامة يسأل الإنسان عن ماله
فأكتسبه وفي ما أنفقه المال مسئولية أتبو هذا مال ونحر فيه بل هو مسئولية تسأل عنه يوم القيامة من أينك تسبته وفي ما أنفقته ما هو جوابك يوم القيامة فكر في هذا فكر في هذا السؤال وهذا
الموقف اللي عنده المليارات والملايين والارصد هذا الضخمة يسألون عنه يوم القيامة من أينك تسبه وفي ما أنفقه يسألون عنه اكتسابا وإنفاقا مسئولية عظيمة لذلك ينبغي حفظ المال وعدم يضاعته
في السأف الإسراف والتبذير والبلخ أو استعماله المعاصي والشهوات المحرمة والأسفار المحرمة أو مسئول عن هذا يوم القيامة ويضاعت المال لأن هذا من يضاعت المال أو من يضاعت المال إهماله وعدم
حفظه إن الإنسان ما يوثق أمواله ولا يحفظه ويتركه لسراقه ما يغلق عليها الأبواب ولا يحفظه يسيبه ويعمله هذا لا يجوز هذا يضاعت المال عليه إنه يتعاهدها ويحفظها ويمسكها عن الضياء فهو
مسئولية من جميع النواحي ويضاعت المال وكثرة السؤال قال بعض العلم هذا خاص بالعلم يعني ما يكثر السؤال الطالب ما يكثر الأسئلة إلا بقدر الحاجة يسأل عما أشكل عليه أما أنه يفترض أسئلة
ويحرج المدرس ويحرج المعلم بكثرة الأسئلة وهو لا يحتاج لها لكن من ظهر نفسه نظهر نفسها ما من الناس أو عند المدرس هذا لا يجوز لكن يسأل بقدر الحال فقط وما يحتاج إليه في درسه وفي علمه
يسأل عنه أما زيادة عن ذلك فضول فضول الأسئلة التي لا حاجة إليها فقالب العلم تجنب هذا أكون سؤاله بقدر الحاجة وبقدر ما يستفيد هو ويستفيد غيره أما فضول الأسئلة ولأسئلة التي لا دعي لها
ولا حاجة إليها فلا ينبغي لها فقالب العلم الدخول بها وقيل المراد سؤال الناس أموالهم كثرة السؤال يعني سؤال الناس أموالهم والسؤال الناس أموالهم ما يجوز إلا عند الظرورة إذا جاعة
الإنسان ولم يكن عنده ما يسد حاجة يجوز له يسأل بقدر ما يكثر أما السؤال لأجل جمع المال والتكثر هذا حرام المسألة حرام من غير حاجة والحديث عام الظهر إن الحديث عام للحالة السؤال في
العلم وسؤال المال من غير حاجة العقوق هو الماسية الماسية الأمهات وما سؤال الإنسان بوالديه حملته أمه وهنن على وهن وفي صاله في عامين قال تعالى حملته أمه كرهن ووضعته كرهن وحمله وفي
صاله فلا دون شهر فالأم تقاسي أكثر من الأب لذلك حقها أعظم من حق الأب وبرها آكد من بر الأب قال من أبر قال أمه قال أباك ركع في المره الرابع فالأب له حق ولكن حق الأم آكد ولهذا قال عقوق
الأمهات ووائد البنات كانوا في الجاهلية يكرهون البنات فإذا بشر أحدهم بالبنت فو بين أمرين إما أن يئدها ويدفنها بالترابح حتى تموت يستريح منها وإما أن يبقيها على ذله ومهانه قال تعالى
وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سؤما بشر به أيومسكه علىهن أم يدسوا بالتراب؟
ألا ساء ما يزرون؟
قال تعالى وإذا الموعدة سؤلك يعني سأل عنها رب العالمين يوم القيامة سأل الوائدين لماذا وقتهم البنات وإذا الموعدة سؤلك بأي ذنب قتلت هؤلاء يوم القيامة يسألهم الله لماذا فعلوا ببناتهم
هذه الفعلها الشنية وكانوا يقولون خشية العار هذا الذي حملهم على ذلك وكانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أو خشية إملاق يعني فقر ومنهم من يقتلوا أولاده عبادة
للأصنار وكذلك زينا لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاءه يقتلون أولادهم تعظيما للأصنام وعبادة للأصنام يردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم وما افتروا قد خسر الذين
قتلوا أولادهم سفاءاً بغير علب حرموا ما رزقهم الله افتراءاً على الله قد ظلوا وما كانوا محتديين هذا في الجاهليه فعالهم أنهم يؤيدون البنات نها النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نها عن
واقدي البنات لأن البنت نفس نفس معصومة لها حق الحياة لا يجيوز العتدى عليها بالقتل هذا من قاتل النفس عمداً بغير حق بالقاتل القريب أشد من قاتل الغير القريب نعم وعنها صلى الله عليه
وسلم عن منع الحقوق يمنع الحقوق التي عليه ويطلب من الناس يقول عطون ادفعوا إليه ويتابع الناس ويطالبهم وهو إذا صار علي حقوق ما يدفعها يماطل فيها ويتلكى فيها أو يجحدها هذا نها عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم ويترك الذي عليها ويل للمطفدين الذين إذا كتالوا على الناس يستوهون وإذا كالوهم أو زنوهم يخسرون ألا يظنوا ولاك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب
العالمه ويضل حقوقه من الناس بالوفا والتمام ويظلم الناس فقوقهم ويجحدها ويماطل فيها ويأكلها نعم نكفي نقف عندها صلى الله عليه وسلم