88-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يجمع في السفر
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب الجمع بين الصلاتين في السفر الجمع بين الصلاتين هو أن تقدم الصلاة المقبلة للصلاة الحاضرة جمع تقدين كجمع العصر مع الظهر في وقت الظهر وجمع العشاء مع المغرب في وقت المغرب أو العكس
تؤخر وقت الصلاة الأولى وتصل مع الثانية في وقت الثانية حسب الأرفق بالمحتاج إلى الجمع والجمع يباح الجمع يباح ليس سنة كما يظن بالطلبة العلمة أهب سنة لكنه يباح للحاجة رخم وإلا الأصل أن
تصل كل صلاة في وقتها لكن يباح لحاجة أن يجمع بين الصلاتين والحاجة التي تدعو إلى الجمع تلتت تقسام الأولى السفر في المسافر يحتاج إلى الجمع أن هذا أرفق به الثانية المرض المريض إذا كان
الجمع أرفق به إنه يجمع بين الصلاتين الثالثة المطر المطر الذي يبل الثياب بين المغرب والعشاء في ثلاث هذه الأحوال يجمع بين الصلاة وفيما عداها لا يجوز الجمع أن تصل كل صلاة في وقتها
قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة وقوله صلى الله عليه وسلم صل الصلاة لوقتها أفضل العمال الصلاة فلا يجوز الجمع في غير هذه الحالات الثلاث إلا ما شابهها من الأحوال
الضرورية التي لا يستطيع الإنسان أن نصلي كل صلاة في وقتها مثل الإنسان سيدخل عملية جراحية ويستغرق الوقت فهذا له أن يجمع قبل الدخول في العملية المريض أو الطبيب الذي يعالجه هذا عذر عذر
من العدار فهل جمع مباح بين الصلاة في السفر وهو من تيسير الله عز وجل لهذه الأمة وهو رد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الأحوال الثلاث وهو مذهب جماهير أهل العلم أما الحنفيه فلا
يجيزون الجمع ويقول كل صلاة في وقتها إلا في حالتين في ليلة في يوم عرفة يجمع بين الظهر والعصف وفي مزدلفة يجمع بين المغرب والعشاء يقولون ما هم من أجل السفر وإنما هو من أجل النسط فعند
الحنفيه أن الجمع في عرفة هو الجمع في مزدلفة نسك وليس هو من أجل السفر أما الجمهور ويقولون الجمع مطلقا في السفر لأجل السفر حتى في عرفة هو حتى في مزدلفة لأجل السفر وليس نسكا كيف
يجيبون عن جمع الرسول صلى الله عليه وسلم في أسفاره يقولون المقصود الجمع الصوري لأنه يؤخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها ويقدم الثانية في أول وقتها فيجمع بين الصلاتين هذه في آخر وقتها
وهذه في أول وقتها فيكون جمعا صوريا وفي الحقيقة كل صلاة في وقتها هذا جوابهم ولكن هل فيه نظر فإنه ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يجمع جمع تجديم بين الظهر والعصب ولا يؤخر الحاصل أن
مذهب جماهيرها للعلم جواهز الجمع للسفر وهذا من فضل الله التيسيره على المسلمين وإذا جمعت الصلاة مع الصلاة صار وقت الصلاتين واحدا صار وقت الصلاتين واحدا سواء جمع في أول الوقت أو في
آخر هو وقت واحد عند الجمع نعم أبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصب إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء
نعم هذا الحديث من أدلة الجمع في السفر أول ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله بيدل على الاستمرار ولمداوما منه صلى الله عليه وسلم أنه يجمع بين الظهر والعصب ويجمع بين المغرب
والعشاء إذا كان على ظهر السير يعني إذا جد به السير وهو في الطريق وهو في الطريق فإذا دخل وقت الأولى وهو في الطريق وإنه يؤخر الأولى ويصليها مع الصلاة وإذا دخل وقت الأولى قبل أن يرحل
فإنه يصلي الأولى ويقدم الثانية ويصليها معها ثم يركب جمع تقديم فالجمع في السفر إنما يكون في حالة السير أما في حالة النزول فإنه يصلي كل صلاة في وقتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان
في منا وفي الأبطح قبل الحج كان يصلي كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع فالنازل يقصر لكنه لا يجمع أما الذي يسير في الطريق فإنه يجوز له الأمران القصر والجمع ويكون لالك على حسب الأرفق به
من جمع تقليم أو تاخير نعم أم بله ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصر في السفر أما في حالة الحبر ولا يجوز الجمع الله في
حالتين حالة المرض وحالة المطر نعم إذا كان على ظهر سير أما إذا كان نازلا في أثناء السغر فإنه لا يجمع نعم ويجمع بين المغرب والعشاء نعم أنه إنما جمع لأجل العذر رسول الله يجمع من غير
عذر أبدا إنما جمع من أجل العذر إما لمرض وإما لمطر وإما لسهر فأيحمل هذا الحديث على الأحاديث الأخرى هذا جواب وهو أحسن الأجوبة أنه يحمل على الأحاديث الأخرى أنه فعله لعذر يبيح الجامع
والقول الثاني أن هذا الحديث لا يعمل به يقول الإمام الترمذ ليس في كتاب حديث أجمعة الأمة على ترك العمل به إلا هذا الحديث إلا هذا الحديث فتوقف كثير من العلم فيه ترك العمل به لأنه خالف
الأحاديث الصحيحة وجواب ثالث يحملون هذا على الجمع الصوري وأنه أخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها وقدم الصلاة الثاني في أول وقتها وصلاهما جميعا صورة جمعه ما هو جمعه كل صلاة في وقتها
ولكن أحسن الأجوبة الأولى أن يحمل هذا الحديث المتشابه على الأحاديث المحكمة وأنه لم يجمع إلا لعذر عليه الصلاة والسلام نعم يقولون إذا سافر من أجل الثطر أو من أجل القصر يحرم السفره
ويحرم قصره لأن هذا تحيّل على الرخص من غير سبب شرعه نعم نعم الذي يبل الثياب والمطر الذي تجمع من أجل الصلاة هو الذي يبل الثياب أما الرداد اليسير هذا لا يبيح الجمع نعم تقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله مرأي في من يجمع بين صلاتين من دون قصر علما بأننا قد خرجنا أكثر من 80 كيل فهو يجمع لكنه لا يقصر نعم أن الإتمام جائز في السفر لكن الخلاف الأفضل يوز الإتمام في السفر
لكنه خلاف الأفضل والحسن الصلاة صحيحة إن شاء الله نعم واليومان مرحلتان للراحل كل مرحلة 40 كيل المرحلة التي يسيرها على قدمة في اليوم 40 كيل ما يستطيع زيد عليها ولا تستطيع الراحل تسير
أكثر 40 في اليوم وهذا المعتاد والمعروف عند العرب فأخذوا من هذا الحديث تقدير المسافة في السفر هنا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ودل على أن ما دونه لا يسمى سفرًا يسترط له المحرم للمرأة
نعم