89-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان النبي لا يزيد في السفر على ركعتين -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب قصر الصلاة في السفر أما قصر الصلاة في السفر فإنه رخصة مستحب رخصة ومستحب وذلك بأن يصلي الرباعية ركعة الظهر والعصر والعشق أما المغرب فإنها لا تقصر لأنها ويتر النهار وأما الفجر
كهي في الأصل ركعتها فالقصر في السفر رخصة وقد دل عليه القرآن والسنة والإجمع القرآن كما في قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة إن خفتوا من يفتينكم
الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوة مبينة فظاهر الآية أنه لا يقصر الله في حالة الخوف ولكن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بيئنت أنه يقصر في غير حالة الخوف يقصر في حالة الأمن فقد
سؤل صلى الله عليه وسلم ما بالنا نقصر وقد أمننا فقال صلى الله عليه وسلم صدقة تصدق الله بها عليكم أقبل من الله صدقته نعم هذا من ناحية القرآن وإذا ضربتم في الأرض ليس عليكم جناحا أن
تقصروا من الصلاة السنة مستفى الله بأن النبي صلى الله عليه وسلم في كل أسفاره كان يقصر الصلاة من حين يخرج من المدينة إلى أن يرجع إليها استقرت السنة على هذا وأجمع المسلمون على مشروعية
القصر في السهل هذا تخفيه من الله على عباده باب قصر الصلاة في السفر أن عبد الله بن عمر رضيه الله عنهما قال صحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبابكر
وعمر وعثمان كذلك هذا حديث بن عمر أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم لا يزيد على ركعتين في السهل كان هذا يفيد الاستمرار منه صلى الله عليه وسلم وأنه لم يتم في
السهر هذا هو السنة ولو أتم فالإتمام جايز لأنه هو الأصل لكن القصر أفضلوا منه وإن تم المسافر بمقيم بمن يتم الصلاة وجب عليه الإتمام وجب عليه الإتمام أبداً بالإمام قال صلى الله عليه
وسلم إنما جعل الإمام يتم به وسؤل ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن هذه المسألة خيف أن المسافر يتم الصلاة خلف المقيم قال تلك السنة والصحابي إذا قال تلك السنة هل في حكم المرهوع إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم وأبداً ما الصحابه رضي الله عنه خلف عثمان رضي الله عنه فيمنه وكان عثمان يرى إتمام الصلاة فيمنه وكان الصحابه رون القصر ولما أتم وهو الإمام والخليفة أتم خلفه
ولم يخالفه ودل على أن المأموم يتبع الإمام ولا يقصر خلفه يلزمه الإتمام في هذه الحالة وذكروا أبي بكر وعمر وعثمان وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال صحبت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعته وهذا بكر وعمر وعثمان كذلك نعم الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان هذا الجليل على أن القصر غير من سوخ حيث عمل به الخلفة بعد الرسول صلى الله عليه
وسلم فغرض ابن عمر رضي الله الله عنه من ذكر الخلفاء الثلاثة نفي دعوة النسخ وأن القصر سنة ماضية إلى أن تقوم الساعة وما كون عثمان رضي الله عنه أتم في منا فله تأويل وله أسباب ذكروها
لكن هو لا يمانع في قصر الصلاة في السفر فاب الجمعة بقية مسألة وهي أن المسافر ذا قصر فإنه لا يصلي الراتبة ولما سؤل ابن عمر رضي الله عنه عن ذلك قال لو كنت مسبحا لأتممت كنت مسبحا مصليا
للراتبة لأن الراتبة تسمى سبحة لو كنت مسبحا أي مسليا للراتبة لأتممت فالمسافر إذا قصر الصلاة لا يأتي بالراتبة إلا الفجر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعى راتبة الفجر لا حضرا
ولا سغرا وأما راتبة الظور والنغرب والعشاء فالمسافر الذي يفسر الصلاة لا يصليها وأما أن نفل في الليل والتهجد في الليل وصلاة الظحا غير الراتبة من النواة فلا بأس للمسافر أن يصليها
السهر يتنفل صلي الظحا يصلي في الليل فلي راتبة الوضع إذا توضى وكأوها كذلك إنما لا يصلي الراتبة لأن لا يظن أنه لم يقصر وإنما يتم السلاة فلو إنه لا إذا سلم آم وأتب الراتبة ظن أنه لم
يقصر الصلاة وأيضا الله خفف عنك الفريض يجعلها ركحين وأنت تافي بزيادة ولا تقبل من الله الرخصة هذا وجه كون الراتبة لا تسلم على القصر نعم فماذا ذلك أنها تبلغ مسافة قصر فهل لنا أن نجمع
ونقصر؟
سمعتم الجوار إذا كنتم قاصر دين المسالة ويتزيد ثمان كيل وأو أكثر تقصر أما إذا كنتم خرقتم ولا تدرون وانتذهبون بقريب اللبعيد فهنا لا يباح لكم القصر لأنكم لم تنووا مسافة معينة نعم نقول
فضيلة الشيخ فقكم الله إذا ذهب الإنسان للمطار وهو ناو للسفر وهل يجوز له أن يجمع ويقصر في المطار؟
يختلف هذا باختلاف ما كان المطار إذا كان المطار خارج البلد إنه يقصر ويجمع فيه لأنه خرج من البلد ناوين السفر بدأ السفر أما إذا كان المطار داخل البنان داخل البلد فإنه لا يقصر ولا يجمع
لأنه لا يزال في البلد نعم إذا قصدتم المسافة أصدتمها أصدتم محل يبعد ثمانين كيلو هكذا إيجوز لكم القصر والجمع في الطريق أما إذا كنتم مستريحين نازلين صلوا كل صلاة في وقتها أما إذا
خرجتم وأنتم ما تقصلون محلًا معينًا تقولون أي محل نلجاه مناسب ننزل فيه هذا ليس السفر لأنكم لم تقصدوا المسافة ربما تنزلون منزل قريبًا أو متوسق أو بعيدًا هذا لا يبحلكم القصد