91-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يخطب خطبتين وهو قائم-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن جابر غضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين وهو قائم يفصل بينهما بجلوس فالشروط صحف صلاة الجمعة تقدم خطبتين فلو تركوا الخطبتين أو خطب خطب واحدة لم يجذي ذلك ولم تصحح صلاتهم لأن الخطبتين بدلا من ركعتين الضهر أربع فاجعلت الجمعة ركعتين لأن الخطبتين مقام الركعتين ولم يرد انه اقتصر على خطبت واحدة بل كان يفصل بينهما حتى ما يقال انه انه خطب واحدة وقد بلغنا أن بعض الجهال بلغنا أن بعض الجهال المتعالمين يقتصر على خطبت واحدة بالجمعة وهذا تبطل صلاته وصلاة الحاضرين ويتحملهمه ولا حول ولا قوة إلا بله وهذا نتيجة التعالم والجهل إنسان يتقلا عز وجل ولا يقدم على شيء دون أن يكون متحق لذلك من مشروعيته وثبوته عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ربما يحمل العضاء المتعالمين على هذه الشلوذات إظهار أنفسهم أنهم علمه وأنهم أنه ولا حول ولا قوة إلا بالله المسألة الثانية في الحديث دليل على الفصل بين الخطبتين بالجلوس وأنه لا يواصل الخطبتين بل يفصل بينهما بجلوس ولن يحدد الجلوس يجلس للستراحة بدون تحديد المسألة الثالثة فيه أنه يستحب أن يكون الخطيب قائما كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما لأن هذا أبلغ الإعلام والحاظرون يرونه ويخطب جالسا صحة الخطبة لا سيما إذا احتاج للجلوس أن يكون مريضا أو ثقيلا فلا باس أن يخطب جالسا كما كان معاوية رضي الله عنه يخطب جالسا لما ثقل فالأصل القيام وهو السنة فإذا احتاج للقعود فلا باس نعم