93-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال مسنف رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له واصحابه أجمعين في هذا الحديث أنه يجب الإمصات لخطبة الجمعة واستماعها وعدم لا يشغل عنها لأن ذكر لله سبحانه وتعالى وقد قال تعالى لصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذكر الله والخطبة لأن خطبة الجمعة مهمة جدا فيجب الإنصات لها استماع لها والإقبال على الخطيب عدم الإشغال لا بقول ولا بفعل فإذا لم ينصت للجمعة فإنه قد فوت على نفسه خيرا كثيرا وارتكب محرما إذا لم ينصت فقد ارتكب النهي وفعل محرما وحرما الفائدة والخير عدم ما يؤكد على الحضور لصلاة الجمعة أن يهتم بسماع الخطبة واستعابها ويؤكد على الخطيب أن يعد للخطبة عدادا جيدا استفيد منه الحاضره ليست الخطبة مجرد كلام أو سد فراغ وإنما الخطبة للجمعة مهمة جدا فيجب الإهتمام بها على الخطيب والإهتمام على الحضور قد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإلقاء ويؤكد على الخطبة الجمعة كان إذا خطب على صوته عليه الصلاة والسلام محمر وجه حتى كأنه منذ رجيش يقول صبحكم ومساف تكون الخطبة مؤثرة ولا تكون كلاما عاديا أو إنشاءا بل يكون لها إعداد سابق اهتمام من الخطيب إلقاء لها إلقاء مؤثرا في الحضور هذا من جانب الخطيب من جانب الحضور يجب عليهم الإنصات والإقبال والاستماع والاستفادة أما ما لم يهتم بها هذه صفة المنافقين الذين لا يستأهتمون بخطبة الجمعة وإن حبروا فهذا ذكر الله عنهم في قوله تعالى ومنهم يستمعوا إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلمة ماذا قال آنه؟ سألون بعد ما يخرجون ما هو الذي قاله الرسول؟ وهم حاضرين سامعين لأنهم لم يقبلوا على الخطبة وذرقوا لهبالا هذه صفة المنافق كانوا يسألون عبد الله يد المسعود رضي الله إذا خرجوا وإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم لم يحضروا هذه صفة المنافقين فالواجب الإهتمام خطبة الجمعة مع الأسف الآن يتأخرون عن حضور الخطبة منهم من تفوته الخطبة كلها ولا يحضر الله عند الإقامة أو لا يحضر الله في آخر الصلاة ولا يهتم بحضور الخطبة وإذن الناس الآن لاهتمون بخطبة تأخرون ولا يحضرون إلا عند الإقامة أو بعد ما يفوت أول الصلاة هذا حرمان عظيم وهذا الحديث فيه أن المسلمين حال الخطبة ينسطون ولا يتكلمون حتى بالأمر بالمعروف فهذا المخالفة وقعت المسجد فلا تنهى عنها وقت الخطب فالذي يقول لصاحبه أنصت هذا أمر بمعروف أنصت يعني الخطبة إذا رأيسانا اتكلم أو يهمس قال له أنصت فقد لغه واللغه معناه الكلام الذي لا فائدة منه وإذا يطلط على الكلام المحره وإذا سمع الله وأعرب عنه وقال لنا أعمالنا وإذا مر بالله مر كراما فلره الذي لا خير فيه الشيء اللاغي الذي لا خير فيه أو لا فائدة منه وهذا الدليل على تحريم الكلام حال الخطبة حتى ولو كان الأمر بالمعروف لأن قوله أنصت هذا أمر بالمعروف فمن تكلم به فإنه قد لا يعني ليس له ثواب في حضوره يفطل ثواب معناه تكلف الحضور فكيف بالذي يتكلم بغير الأمر بالمعروف كيف بالذي يهمس إلى من بجانبه يتلفت مثل ما يحصل من بعض الناس وكل هذه أمور يجب على المسلم يفطن له اللى لضيع عمله وثوابه عند كلمة يقولها الحديث الآخر فقد لغه من مسى الحصاء فقد لغه ومن لغه فلا جمع ساله وفي الحديث الآخر الذي يتكلم يوم الجمع هو الإمام يختب كمثل الحمار يحمل واسفاره حمار يحمل الكتب الثقيله ولا يستفيد منه كذلك هذا تكلف حضر وأضاع أجره بسبب العبث ومسى الأرض تخطيت في الأرض والتراب ففي حال الكتبها الإنسان ينصت ويقطع الحركات هذه الخطبة مهمة جدا من ما يؤكد على الخطيب وعلى الحضور الإهتمام الخطيب يهتم بإعدادها وإلقائها والحضور يهتمون من استماع والاستفادة منها إلا ما استثمت ويسأل الإمام فيجوز أن يكلم الإمام للحاجة ويجوز للإمام أن يكلمه كما كان صحابه فعلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يكلمون ويسألونه وهو يجيبهم صلى الله عليه وسلم في أثناء الخطبة يدخل في التعليم ويدخل في غرض الخطبة