95-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنابي وريرة رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتسل يوم الجمعة وصل الجنابة ثم راح في الساعة الاولى فكان ما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكان ما قرب بقرة ومن
راح في الساعة الثالثة فكان ما قرب كبشا أقرا ومن راح في الساعة الرابعة فكان ما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكان ما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر هذا
حديث عظيم في آجار يوم الجمعة أولا فيه فضيلة الارتسال عند الزهاب إلى صلاة الجمعة وهذا تقدم الكلام عليه وأن لا يذهب الإنسان فيه رواية كريهة أو أوساخ أو عرق بل يقتسل ويتنظر ثانيا فيه
التبكير شروعية التبكير في صلاة الجمعة وأن الناس يكون أجرهم على حسب تقدمهم إذا أقربوا إلى الجمعة كما جاء في الحديث أن قربهم من الرب يوم القيامة في يوم المزيد إذا زاروا الرب صبحانه
وتعالى أن أقربهم إلى الرب أقربهم من الخطيب يوم الجمعة هذا فضل عظيم تبكير وأن يقتسل يوم الجمعة هذه المسألة الأولى مسألة الثانية فضل التبكير في الحديث أن أجرى المصلين يتفاوت بحسب
سبقهم وتقدمهم إلى صلاة الجمعة في الساعة الأولى تبدأ من طلوع الشمس بعض العلم يقول تبدأ من طلوع الفجر يعني يذهب بعد صلاة الفجر بعضهم يقول تبدأ الساعة الأولى من بعض طلوع الشمس على كل
حال هذا فيه حس على التبكير الجمعة فكان ما قرب بدنها بدنها البعير يعني كان ما ذبحا كان ما ذبحا بعيرا تقرب به إلى الله ولذبحا على وجه التقرب إلى الله عبادة عظيمة قال تعالى فصل لي
لربك ونحر قال تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياة وماتي ونسك معنىه الزبيح فالذبحة لله على وجه التقرب عبادة عظيمة فالذي يبكل كان ما تقرب إلى الله بذبح بدنها فالذبدنها أو فر لحما وأكثر
فائدة ونفعا للفقراء فاله أجر من ذبح بدنها تقربا إلى الله سبحانه وتعالى وهذا فضل عظيم من راح في الساعة الثانية كان ما قرب بقرة بقرة قليل من البعير ومن راح في الساعة الثالثة فكان ما
قرب كبشن أقل من البقرة ومن راح في الساعة الرابعة كان ما قرب بدجاجة والدجاجة هقل وأقل ومن راح في الساعة الخامسة كان ما قرب بيضة بيضة الدجاجة فقار بين البيضة هو بين البدنة تجد الفرق
عظيما والمراد بالساعة هنا الأجزى من الزمن عول لهي 60 دقيقة المراد بالساعة هنا الأجزى الزمانية ومن بكر فلهو كما الذبح بدنه ومن ذهب بعده ومن ذهب بعده وبعده إلى أن يتنازل إلى البيضة
ثم إلى دخل الإمام للخطب وإنها تطوى الصخف وينتهي أجر السبق وتنصت الملائكة للذكر فهذا الحديث فيه فضل التبكير الصلاة الجمعة الذي تساهل فيه كثير من الناس اليوم وهذا من الحرمان والزوهد
في الخير الانشغال بالدنيا والكسد وأمور كثيرة أشغلت الناس وعدم الرغبة في الخير لو جيل واحد إذا بكرت جيت معاول الناس تأطى ألف ريال ولا جيت آخر الناس تأطى ريال واحد واشترا الناس تراهم
يتسابقون ربما يحصل بينهم مزاحماتهم بشاجرات كل نريد المبلغ الكثير أما الأجر فقليل من الناس من يهتم به وهذا فيه فضل التبكير لحضور صلاة الجمعة وأنه إلى ذهب إليها في أول النهار فهو
أفضل وأكثر أجرا ومن أهد قريب يتسابقون للحضور لصلاة الجمعة من بعد الفجر وهم يتسابقون للصب في الأول وإجلسون طلباً للأجر في هذا اليوم ولذلك جعل الله يوم الجمعة يوم عيد عيد الأسبوع من
أجل أن يتفرع الناس من أعمالهم إجدن يوية وإن شغلون بالجمعة التهيئ لها والتبكير لها والأعمال تعقل يوم الجمعة من أجل أيش؟
من أجل ينام الناس عتاد الناس يوم الجمعة يوم نوم وكسل فعطلوه عن المقصود به إليها الناس لا استغل له هذا للنوم والكسر والنزهات والنزهات في البراري وهذا حرمان وهذا حرمان وفيه فضل
التقرب إلى الله بذبح القربان وكل ما كان القربان أكثر لحماً وأغلاثاً مناً فإنه يكون أكثر أجراً البعير ما شكل وأغلاثاً وأكثر لحماً ما يليه البقرة وما يليه الشات وما يليه الدجاج
الدجاجة ما فهذا ما تشبع لواحد أو ما تشبع والبعير يشبع أمة من الناس البقرة والشات تشبع جماعة أما الدجاجة ما تشبع لواحد البيض هقل من ذلك كيف يرضى الإنسان لنفسه بالدون؟
في أمور العبادة ولا يرضى لنفسه بالدون في أمور الدنيا ومطامع الدنيا وفيه أن السباق يغلق عند حضور الإمام تنتهي الأسبقية وأن من جاء عند حضور الإمان فاته أجر التبكير إلى الجمعة ولا
يكتب له ولا بيضة لحظر الإمام ما يكتب له ولا بيضة هذا حرمان بالمسلم الذي تفقل لها وفي الحديث فاضل خطبة الجمعة حيث إن الملائكة هالكيرام تفرعون لستماعها لأنها ذكر لله عز وجل نعم