96-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كنا نصلي الجمعة مع رسول الله ثم ننصرف وليس للحيطان ظل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طلات الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستضل به وفي لفظ كنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع فنتتبع الفيض فيه بيان وقت صلاة الجمعة وقت صلاة الجمعة هذا سلمة ابن الأكوع الصحابي الجليل رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة يعني من أهل بيعة الرضوان التي قال الله تعالى فيها لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأثابر وفتحا قريبا أصحاب الشجرة لهم فاضل يتميزون به وقد رضي الله عنهم قد رضي الله عنهم هذا فضل عظيم وسلم ابن الأكوع رضي الله عنه كان منهم هذا وجه قول المصنف وكان من أصحاب الشجرة ليظهر فاضل هذا الصحاب رضي الله عنه قال كنا نجمع يعني نصلي الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع وليس وليس للحيطان يظل وستظل به وهي دليل على أن وقت صلاة الجمعة يدخل بزوال الشمس وهو دخول وقت الظهر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه كأن يصلون في هذا الوقت فلا تصلا قبل الزوال وهذا مذهب جمهورة للعلم ولا إمها الثلاثة بحنيفة الشافع ومالك ورواية عن أحمد ورواية الثانية عن أحمد مذاب استحاق بالراهوي أنه يجوز فعلها قبل الزوال يجوز فعلها قبل الزوال قالوا لأنهم إذا كانوا كان الرسول يختب ويصلي ويقرأ صورة قافة الخطبة أو غالب صورة قافة ويقرأ في الصلاة بالجمعة وما هو المنافقون أو بسبح والغاشية ومع هذا ينصرفون وليس للحقان يظل استظل به هذا الدليل على أنه بكر بها قبل الزوال ولكن الراجح مذهب الجمهور أنها بعد الزوال والرواوي لم ينفي الغل مطلقاء وإنما نفى الغل الذي يستظل به يستظل به الماشي وفعل ذلك وفي الرواهر الثانية وظل هذا الدليل على أنه ليس هناك فيء طويل وإنما وفيء قليل وظل قليل تتبعونه لقلة هذا فيه دليل على تبكير في صلاة الجمعة في أول وقتها وأن وقتها يدخل بزوال الشمس إذا زالت الشمس برز الظل من جهة المشرق فيكون وسما بالفيء سما بالفيء نعم