97-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان النبي يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل..
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنابه ريرت رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ألف لا ميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان نعم صلاة الفجر تتول فيها قراءة القرآن ولهذا سماها
الله جل وعلى قرآن الفجر لأنها تتول فيها القراءة وكان يدخل فيها بغلس يعني مبكرا من بجانبه من الظلام ثم ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه دل على أنه يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام
يطيل القراءة لا يستحب تطويل القراءة في صلاة الفجر ولذلك قال العلماء يقرأ فيها من طوال المفصل المفصل يبدأ من قافل القرآن المجيد يقرأ في الفجر من طوال المفصل أو يقرأ فيها صورا طويلة
أو قراءة طويلة من الصور قال له السنة في صلاة الفجر وفي يوم الجمعة وهو محل الشاهد الآن كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بألفلام مين السجدة الفلام مين تنزيل الكتاب لا رب
فيه من رب العالمين صورة السجدة ويقرأ في الثانية صورة الإنسان حين من الدهري لم يقوم شيئا مذكورة قال والحكمه الله أعلم في قراءت هاتين السورتين في يوم الجمعة خاصة أن فيه ما ذكر المبدأ
وخلق آدم عليه السلام وفيه ذكر قيام الساعة لأن هذا اليوم خلق فيه آدم وفيه تقوم الساعة وفيه هاتين السورتين ذكر خلق آدم وخوى ذكر قيام الساعة وهذا في صورة الفلام مين بدأ خلق الإنسان
منطين الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان منطين يعني آدم عليه السلام فهذا في يوم القيامة وهذه الأحداث كانت وتكون يوم الجمعة ففيه التذكير بهذه الأمور كذلك الإنسان إن خلقنا
الإنسان من نطفة أمشاج النبتلير وما جعلناه السميع وصير إلى الذكراء الثاني يوم القيامة وذكر الجنة والنار هذه المناسبة والله وعلا مقرأة هاتين السورتين أن المقصود التذكير بالمبدأ
والمعات وتذكير بأحوال يوم القيامة لأن هذه الأحداث في يوم الجمعة ووذكر الناس بها نجل استعداد لها وليس المراد السجدة إنما السجدة تابعة السجدة أو السجود التلاة تابع وليس هو المقصود
كما يظن بعض العوام إنه تقرأ من أجل السجدة وإنما تقرأ من أجل التذكير والسجدة إنما يتابع ليست مقصودة فمن مر بالسجدة وهو يصلي سوى يوم الجمعة فهذا الحديث فيه فضل قراءت هاتين السورتين
في يوم الجمعة إلا أنه لا ينبغي المداومة عليهم لأن لا يظن العوام والجهال أنه لا يجزي غيرهما في الصلاة الفجر في هذا اليوم بل يتركهما أحياناً من أجل أن يعرف الناس إن قراءتهما مستحبه
وليست واجبه والحديث فيه أنه يكمل السورتين لأن بعض الناس يتكاسل فإما أنه لا يقرأ السورتين أبدًا ويهجر السورتين في يوم الجمعة بإن أجل الكسل أو لكونه لا يحفظهما وهذا مشكل أنه ما يحفظ
الإمام ينبغي إنه يحفظ القرآن أو يحفظ على الأقل يحفظ حفظًا كثيرًا من القرآن بعض الآيما ما يحفظون لذلك ما يقرأون هاتين السورتين بتاتًا في صلاة الفجر ويهجرون السنة أو يحفظ لكنه لا
يقرأ من باب الكسف هذا هجر للسنة وكذلك بعضهم يقسم سورة السجدة بين الركعتين أو يقسم سورة الإنسان بين الركعتين هذا خلاف السنة الرسول كان يقرأ في الأولى سورة السجدة كاملة ويقرأ في
الثانية سورة الإنسان كاملة فلا يقسم الإنسان السورة بين الركعتين وبعضهم يقرأ أول سورة السجدة وأول سورة الإنسان وهذا أيضًا لا يكفي هذا لا يكفي العمل بالسنة قد نبها باللقيم رحمه الله
على ذلك في إزاد المعاد بأن هذا من التفريق والإهمال والكسل هنبغين الإمام أن يعمل بالسنة ولا يأخذه الكسل والتفريق بأن يهم العمل بالسنة ويحرم نفسه ويحرم الناس من الثواب والتذكير باب
العيدين لما انتهى من صلاة الجمعة فقال إلى صلاة العيدين عيد الهطر وعيد الأضحة والله جعل للمسلمين عيدين فقط عيد الهطر حينما يفرغ الناس نصيام رمضان الذي هو ركن من أركان الإسلام وعيد
الأضحة حينما يفرغ الناس من الوقوف بعرفه الركن الأعظم من أركان الحد وعيد العيدين بعد عبادة عظيمة هذا المناسبة ولا تشرع الأعياد في غير العيدين عيد الهطر وعيد الأضحة وأن النبي صلى
الله عليه وسلم قدما المدينة وعندهم أعياد من عياد الجاهلية وعندهم المهرجان والنيروز وغيرهما من عياد الجاهلية فقال إن الله أبدالكم بها خير منها عيد الفطر وعيد الأضحة فلا يجوز إحداث
عيد غير العيدين الإسلاميين هذا من الافتداع كعيد المولد النبوي أعياد الموالد سواء مولد الرسول أو موالد الأئمة والعظمة ولهذا من البداع التي ما أنزل الله بها من سلطة فليس للمسلمين إلا
عيد الفطر وعيد الأضحة ومن أبرز شعائر العيدين صلاة العيد للفطر ولأضحة ويخرج المسلمون من البلد الكبار والصغار والرجال والنسى حتى النسى النسى الأفضل أن تصلي الفرائي في بيوتها إلا
العيدين فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بيخراج النسى حتى العواتق والحير لأجل يبرز المسلمون يبرز المسلمون ويظهرون هذه الشعيرة العظيمة وتكون في صحرا إذا أمكن أو تصلا في الجامع إذا
لم يمكن أن تكون في صحرا المهم أنهم يحرصون على صلاة العيد وحضورها لأنها شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام الظاهرة ولو يمتنع أهل بلد من إطامة صلاة العيد يجب على ولي الأمر أن يقاتلهم لأنهم
يمتنعوا من شعيرة من شعائر الإسلام لأنها شعيرة عظيمة ينبغي الاهتمام بها حضورها نعم