99-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-خطبنا رسول الله يوم الأضحى.. -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن البراع ابن عازب رضي الله عنهما قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحة بعد الصلاة أقال من صلى صلاتنا ونسك نسك نسك ناة فقد أصاب النسه ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له قال أبو برده ابن نيار خال البراع ابن عازب يا رسول الله إني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة قال شاتك شات لحم قال يا رسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذاعة هي أحب لنا ميشاتين أفتجز عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك نعم هذا الحديث فيه مشروعية الأضحية في عيد الأضحة وهي شعيرة عظيمة ومستحبة سنة مؤكدة بإجماعه العلم ويراء بعض العلمة كابي حنيفة رحمه الله أنها واجبه والجمهور على أنها سنة مستحبة وليست واجبه وفيه أن ذبح الأضحة إنما يبدأ بعد صلاة العيد فإنها لا تكون وضحية وإنما تكون لحم يوكل فقط لأن أبا برده هان أبن نيار رضي الله عنه ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ذبح قبل صلاة العيد وأكل تقدمها فأحببت أن أبادر بالزبح وهو أرادة المبادرة للعبادة أرادة أن يبادر للعبادة لكنه أخطأ في هذا فما كل من يشتهد ولو كانت نيته صالحة وقصده حسنا لا يلزم من هذا أن يكون مصيبا للسنة أكفي لا بد من إصابة السنة النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته ذبح الأضحة بعد صلاة العيد أمن ذبح قبل صلاة العيد فإنها لا تجزئوا وضحية وإنما تكون شات لحم ليست النسكان فقال هان ابن النيار أنه ذبح قبل صلاة العيد النبي صلى الله عليه وسلم قال له فقال إني عناقا وهي الصغيرة من المعز عندي عناق جذع له سبتة فشهر الجذع من الظان ومن المعز ما كان له سبتة أشهر وكان له سبتة فشهر والجذع من الظان يجزي ولو كان له سبتة فشهر أما الجذع من المعز فإنه لا يجزي إلا إذا تم له سمه والجذع من الظان يجزي وهو ما له سبتة أشهر فبالنبي صلى الله عليه وسلم عن يذبحها وقال إنها لا تجزي عن أحد بعدك هذا صارت خاصة بهذا الصحاب فقط فدل هذا على مساء المسألها الأولى مشروعية الأضاحي يوم عيد الأضحة المسألها الثانية أن وقت الذبح يبدأ من صلاة العيد فمن ذبح بعد قبله إنها لا تجزي وعليه أن يعيدها المسألها الثالثة فيه دليل على أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض يصحابه أو أن خطابه لبعض يصحابه عامل جميع الأمة إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم فالأصل العموم ولكن الرسول استثنى وقال له لن تجزي عن أحد بعدك إذا فلا يجوز ذبح الجذع من المعز في الأضاحي ولا في الهديو وإنما يجزي ما تم له سنه و الثاني وفيه حرص الصحاب على الخير فهذا الرجل اجتهد هذا الصحاب اجتهد حرصا على الخير ونبادر على الخير ولكنه لم يوافق السنة نعم