101-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-شهدت مع النبي يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن جاب رضي الله عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أدان ولا إقامة ثم هذا كما سبق فيه أن الصلاة صلاة العيد قبل الخطبة كل
الأحاديث جاءت بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه أهل العلم فلا تجوز مخالفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولما خالفها من خالفها من بني أمية أنكروا عليه هذا نعم قال شهدت
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أدان ولا إقامة نعم هذا فعيدة جديدة وهو أن صلاة العيد لا يناد لها ولا يقام لها بل يصلي من غير أدان ولا
إقامة لأن الأدان والإقامة خاصان بالفريضة صلاة الفريضة وصلاة الكسوف يأتي أنه يناد لها بندع خاص أما العيد فلا يناد لها ما يناد لصلاة العيد ولا يقام لها نعم ثم قام متوكئاً على بلال
فأمر بتقوى الله تعالى نعم قام متوكئاً على بلال ابن أبي رباح رضي الله عنه صحابي الجليل معذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن المهاجرين قام متوكئاً
عليه هذا فيها أن الإمام يعتمد على شيء يعتمد على عصا على كتف الإنسان يعتمد على شيء وفيه خدمة وأهل الفضل فإن بلال خدم النبي صلى الله عليه وسلم وصاراد النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ
عليه نعم ثم قام متوكئاً على بلال فأمر بتقوى الله تعالى وحث على طاعته نعم هذا موضوع الخطبة والحث على طاعته والموعدة الموعدة بالتخويف والترغيب والترهيب لأن الناس يغفلون ويتساهلون
ويحتاجون إلى موعدة بالتخويف من العذاب والترغيب في الثواب الموعدة يحتاج لها عند التهاون والكسل والغفلة وأكثر الناس يغفلون يحتاجون إلى موعدة ويتساهلون ويحتاجون إلى موعدة هذا موضوع
الخطبة ليس موضوع الخطبة الكلام الكثير والخارج عن المطلوب وحشو الكلام كما يفعل بعض الخطبة اليوم ويشرق ويغرب ويذكر سياسات الدول وأمور ما احتاجها الناس وليس في مستوىهم لا الخطيب يقتصب
على الحث على تقوى والله وعلى أمرهم بطاعة الله والموعدة تذكير بالآخرة والقبر والحساب اليوم ما تجد من الخطبة إلا من شاء الله من يتعرض لأمور البعث والنشور والحساب والجنة والنار ما
قليل منهم من يتعرض لهذا والناس استعبون هذا أيضا يقولون هذا مطوع هذا فيه كذا وهذا متشدد هذا إقنط الناس وإخوف الناس وإقنطهم يقولون هذا في الصحف والمجلات إهجنون من الموعدة تذكير الناس
بالأهوال التي أمامهم والحساب والجنة والنار يقولون لا هذا ما يصلح وهذا تقنيط للناس وهذا إرهاب وتخويف كذا يقولون هذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعظوا الناس وذكرهم ثم مضاحتتتت
النساء فوعظهنا وعظى فاعد عظيمة أن نساء أيضا نحتجنا إلى الموع عظام مثل الرجال النبي صلى الله عليه وسلم وعظى الرجال ثم ذهب إلى النساء وعظهنا و اليوم الحمد لله وجود مكبرات الصوت يذهب
الصوت إلى النساء في مكانهنا لكن في ذاك الوقت ما كان فيه ما يبلغ الصوت وهذا أيضا فيه أن النساء يعتزلنا عن الرجال فيه أن النساء ينعزلنا عن الرجال ولا يختلطنا بالرجال لما في ذلك من
الفتنة وإذا كان هذا في موطن العباد فكيف باختلاق النساء مع الرجال في غير العبادة الأسواق في المكاتب في المستشفيات هذا خطر عظيم الاختلاق والذين يدعون لحرية المرأة يسجعون على الاختلاق
ويمكرون عزل النساء وجعلها على حدة أو جعل ساتر بين الرجال والنساء استنكرون هذا ويعتبرونه من الأمور التي فيها تميز تميز وتحقير للنساء بزعمهم ما يدرون أن هذا كرامه للنساء وحفظاً
للرجال والنساء من فساد الأخلاق إذا كان هذا في موضع العبادة فكيف في غير موضع العبادة نختلاق النساء بالرجال يلقي الدرس على النساء والخطبة على النساء لكن معا ستر والحجاب للنساء لا
تكون النساء سافرات أماماً وإنما يكونوا متسترات ثم مضاحت أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال فالنساء تصدقنا فإن كنا أكثر حط بجهنم فقامت إمرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لما يا رسول
الله فقال لأن كنا تكثيرنا الشكاه وتكفرنا العشير قال فجعلنا يتصدقنا من حليهن يلقينا في ثوب بلال من أقطتهن وخواتي مهن في هذا أن الكلمة مع النساء أو الخطبة مع النساء يكون فيما يخص
النساء يكون فيما يخص النساء قال صلى الله عليه وسلم يا معشر النساء تصدقنا إيش السبب حثها على الصدقة فإن كنا أكثر حط بجهنم ففيه أن الصدقة تطهي النار وأن الصدقة تخلص المسلم من العذاب
يوم القيامة ففيه فضغ الصدقة فقامت إمراءة سفعاء الخدين من سطة النساء يعني من وسط النساء أو من سطة النساء يعني من غير النساء الفاتنات إنما هي أمرأة ليس فيها فتنة ولهذا قال سفعاء
الخدين يعني كأنها ليست محل فتنة فهذا الحديث محمول على ما قبل الحجاب بأنه كان في أول الإسلام كانت المرأة لا تغطي وجهه ثم فرض الله الحجاب على النساء فغطينا وجوههنا فهذا الحديث محمول
على أنه كان قبل نزول الحجاب قبل نزول الحجاب أو أن هذه المرأة لا تتعلق بها الأنظار لكونها غير فاتنة ولذلك قال من سطة النساء ليست محل جلب للأنظار سفعاء الخدين يعني فيها خدها لون
متغير بالحمرها والصفرها والسوات كالوسم فيها فقالت وليمة يا رسول الله على فيه سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما سبب ما سبب كون النساء أكثر حقب جهنه هذا أمر مهم لازم يعرف سببه
من أجل يعالج من أجل أن يعالج هذا السبب فهذا من فضلها رضي الله عنها ومنها سألت عن سبب كون النساء أكثر حقب جهنه يعني هذا أمر مهم لا ينبغي تركه فقال صلى الله عليه وسلم فهذا فيه
الاستفصال من العالم عندما يذكر شيئا مهم أنه يستخص منه يعرف ما هو السبب فجعلنا يتصدقنا هل فيه المبادرة الصحابيات المبادرة إلى فعل الطاعة من حين يسمعون الأمر يبادرون إلى تنفيذه فهذا
هو هذا الصحاب رضي الله عنه وهذا أيضا مشروع لغير الصحابة أن المسلم إذا سمع أمر الشارع يبادر بتنفيذه إن كان أمر فعلا وإن كان نهيا تركه ولا يتكاسل ويتماهه وفيه أن المرة تتصدق من مالها
بدون إذن زوجها أنها تتصدق من مالها وليس لزوجها منعها من ذلك الله تعالى عالم صلى الله عليه وسلم وعن ربينا محمد وعلى آله يصحب