103-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خسف الشمس على عهد رسول الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب صلاة الكسوف هذا معنى الكسوف والكسوف وقال بابه من الكسوف خاص بالشمس والكسوف خاص بالقمر أو له تعالى وخسف القمر الصحيح أنهما بمعنى واحدة الكسوف والكسوف للشمس والقمر ومعنىه تغير نور الشمس ونور القمر وما بالكسوف أو الكسوف وهذا أمر يدرك بالحساب ويعرف بالحساب حلوث الكسوف والكسوف يعرف بالحساب بسير الشمس والقمر لأن الشمس تنكسف إذا صار القمر تحتها بينها وبين الأرض إذا اجتمعت الشمس والقمر وتحالى يكون القمر تحت الشمس لأن القمر هو أقرب الكواكب إلى الأرض إذا كان محاضي للشمس حال بينها وبين الأرض وحجب ضوءها يحدث الكسوف وأما كسوف القمر أو خسوف القمر معنىه إذا حاضى القمر الشمس وصارت الأرض بينهما تحاضى فإذا حالت الأرض بينهما اسمونا ظل الأرض فإن القمر يبقى بلون نور وسببه الاجتماع بين النيرين الاجتماع والتقابل ويكون الأرض بينهما هذا من جهة وهذا من جهة هذا سبب كسوف القمر ويكون هذا في ليالي الإبدار الرابع عشر أو الخامس عشر تتوسط الأرض بين الشمس والقمر وينكسف القمر بإذن الله وحساب معروف متى يحصل بدرك بالحساب بسير الشمس أسيد القمر في فلكيهما وأما خسوه الشمس فسببه أن القمر يكون تحت الشمس يكون تحت الشمس فيحجب نورها عن الأرض ولا يكون هذا إلا في آخر الشهر في ليالي الاستسرار وهي الليلة التاسع والعشرين أو الليلة الثلاثين ويحدث حين إذن كسوف الشمس لأن القمر حال بينها وبين الأرض فحجب نورها عن الأرض وهذا يدرك بالحساب ويعرف وهو من أمر الله وقدره وتقديره سبحانه وتعالى وكونه يدرك بالحساب لا يمنع أن يخاف منه أنه علامة عذاب فقد يغير الله العادات يخرق العادات ويكون الكسوف أو الكسوف مؤذنًا بعذاب يحدث بعده ولهذا يأتي أنه صلى الله عليه وسلم خرج فزيعًا يخشى أن تكون الساعة وأمر بالصلاة والدعى حتى ينكشف الكسوف خشية أن يكون ذلك عند حدوث عذاب والله قادر على كل شيء وإن كان هذا يدرك بالحساب ويعرف وقته لا أنه لا يمنع أن يحدث عنده عذاب من الله سبحانه وتعالى فلا إسكال بين الأمرين أنه يدرك بالحساب وأنه يخاف أن يكون عند حدوث عذاب من الله سبحانه وتعالى إن الله قادر على كل شيء ولا يمنع أيضًا أن يدرك بالحساب ونؤمر بالصلاة لأن هذا وقت من الموقيت كما أننا نصلي الظهر إذا زالت الشمس ونصلي المغرب إذا غربت الشمس ونصلي الفجر إذا طلع الفجر فهذه موقيت موقيت للعبادة منها أنه إذا حصل الكسوف يؤمر بالصلاة الكسوف كما يؤمر بالصلاة الفريضة عند غروب الشمس وعند بعد غروب الشمس وبعد طلع الفجر وبعد زوال الشمس هذه موقيت للعبادة من المعلوم أن زوال الشمس يدرك ويعرف بالحساب وأن غروب يعرف بالحساب وأن طلع الفجر يعرف بالحساب وهذا أمرنا الله بالصلاة في هذه الموقيت كذلك هي مسألة الكسوف يدرك بالحساب والله أمرنا أن نصلي في هذا الوقت لا إسكالة بإن كون يدرك بالحساب وكون تشرع الصلاة والدعاء عنده ولكن ما كان أهل الحساب يعلنون هذا للناس قبل حدوثه ومعرفونه من قديم ويدرك بالحساب كما قال الشيخ الإسلام من تيني سيحصل في يوم كذا وفي ساعة كذا يقلل من أهمية ما كانوا يعلنون هذا ولكن لما جاءت تبجح وظهر تعالم والمعرفة صاروا يعلنونه للناس حتى أنه ذكر بعض العلم أنهم كانوا خدرعية على وقت الشيخ أنهم منعوا شخص يعرف الحساب لأن هذا يقلل من أهمية عند العوام يقولون أنه كان يستعد يجي للمسجد وأنه يعرف الحساب هنهوه عن هذا لأن هذا الشيء ما عمله السلف وأيضا فيه تقليل من أهمية من لا يعرف الأمر عن عائشة رضي الله عنها أنهم يعلمون هذا ويستعجل بعض الشباب ويصلون قبل يحدث الكسوف ربما يتأخر عن الموعد أو ما يحصل الكسوف يخطئ الحاسب هذا من الجهالات هذا من أسباب إعلانه إن بعض الناس أو الشباب والذين عندهم عجلة يبادرون بالصلاة على موعد الحاسب ولو لم يحصل الكسوف يخطئ ربما يصلونه ما حصل الكسوف أو يبدأون الصلاة قبل الكسوف نعم نعم هذا حديث عائشة وهو أصحى الحديث في البر قالت خسبة الشمس هذا يبدأ للعل أن الكسوف يطلق على الشمس كما يطلق على القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل الكسوف إلا مرة يعهد النبي صلى الله عليه وسلم للشمس ولم يحصل للقمر تعهد النبي صلى الله عليه وسلم حصل مرة وكان للشمس صلى الله عليه وسلم بادر بالصلاة وبين للناس ما يجب عليهم أو ما يشرع لهم بين للناس ما يشرع لهم حين ذلك فأمر مناديا ينادي الصلاة جامعة في دليل على أن صلاة الكسوف يناديا لها وأنها تشرع جماعة تشرع جماعة في المسجد فهي من النوافل التي تشرع لها الجماعة ويناد لها بهذا اللفظ الصلاة جامعة الصلاة منصوب على فعل محلوه تقديره أحضر الصلاة جامعة هذا حال منصوب على الحال كونها جامعة أو هو منصوب على الإغراء على الإغراء كما تقول الأسد الأسد السبع السبع بالنصب باب الإغراء فالصلاة جامعة أي يجتمعون لها يأمرهم بالاجتماع لها أخرج صلى الله عليه وسلم ياتي في الحديث الثاني أنه خرج مسرعة يجر رداءه يخشى أن تكون الساعة ففيه المبادرة عند حدوث الكسوف فلا يتأخر المسلمون عن الصلاة إذا تحققوا من الكسوف فإنهم يبادرون وتبدأوا الصلاة ببداية الكسوف وتنتهي بنهايته ولا يتصلى قبل حدوث الكسوف أو بعده وإنما تبدأ ببداية وتنتهي بنهايته أوليه صلى الله عليه وسلم فصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم وقولوها صلى ركعة بأربع ركعات واربع سجدات هذه صفة صلاة الكسوف فيكبر تكبرت الإحرام ثم يستفتح ثم يقرأ صورة الفاتحة جهرية ثم يقرأ بعدها صورة كاملة صورة طويلة يقرأ بعدها قراءة طويلة هتجاء بالحديث أنها نحو من قراءة صورة البقرة أو نحو من مئة آية ويطيل القراءة ثم يركع ركوع طويلا نحو من طيامه ثم يرفع ويقول سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد إلى آخره ثم يقرأ الفاتح ثم يقرأ بعدها قراءة طويلة لكنها أقل من القراءة الأولى ثم يركع ركوع طويلا لكنه أقل من الركوع الأول ثم يسجد سجودا ويقول رب غفر لي كما في الصلاة الأخرى ثم يسجد سجودا طويلا ثم يصلي الثانية كالأولى إلا أنها أقل منها أقل منها في القيام وفي الركوعات وفي السجودات هذه صفة صلاة الكسوف أخدم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية صلاة الكسوف ثابتة بالسنة العملية والسنة القولية السنة العملية أنه صلى بالناس والسنة القولية أنه قال للناس صلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم نعم