105-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خسفت الشمس على عهد رسول الله فصلى بالناس
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا بالناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون
القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول
ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم صرف كل ركعة فيها ركوعان وسجدتان وفيه أنها تطول صلاة الكسوف طول القيام ويطول الركوع والسجود واتكرر القيام
مرتين في الركعة الواحدة ويقرأ فيها من القرآن يقرأ فيها من القرآن ويطيل القراءة نعم وأنها جهرية نعم عن أشترض الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول
الله صلى الله عليه وسلم فصلا بالناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأولى نعم ما فيها أنه صلاة الكسوف
تكون يتدرج فيها الإمام يطيل القيام الأول الذي بعدت كبيرة الإحرام ثم يركع ثم يقوم قيام آخر ثانيا ويطيله لكنه دون الأول ثم يركع ويطيل الركوع ثم يرفع ثم يسجد سجدتين طويلتين
ثم يركع الركعة الثانية مثل الركاه الأولى ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم صرف ثم صرف يعني سلم وانصرف إلى صحابي ثم صرف وقد تجلت الشمس فخطب
الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقامر آية تاني من آيات الله فإذا رأيتم ذلك فدعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله من أن يزني
عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلموا لضحكتم قليلا خلبكيتم كثيرا زيادة الموعظة بعد الفراغ من صلاة الكسوف وأن الإمام يعظ أن ناس بعد صلاة الكسوف ويذكرهم ويبين لهم
أن الكسوف آية من آيات الله وليس هو كما يعتقد الخرافيون المشركون أنه سبب لموت أحد أو حيات أحد وإنما هو تخوف من الله لعباده حتى يتضح لهم الأمر لأن العقائد الجاهلية باقية ولها مرويجون
شياطين الإنس والجن مرويجون هذه الخرافات وهذه الشركيات فالإمام ينبغي له أن يقتل برسول صلى الله عليه وسلم ويبطل هذه الخرافات وهذه العقائد الزائفة ويبين بطلانها للناس ولا يكتفي بمجرد
الصلاة وهذا مهم جدا وفيه التخوف فيه أنه يخوف الناس من المعاصي ولا سيما الزنا فإن الزنا كما قال الله جل وعلا ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلة قال لا تقربوا هذا أبلغ من قوله
لا تجنوه لا تقربوا أبلغ من قوله لا تجنوه لأن معنى أترك الأسباب التي توصل إلى الزنا مثل النبر إلى النساء مثل اختلاق النساء بالرجال مثل السفور النساء مثل سفر المرأة بدون محرام مثل
الخلوة بين المرأة والرجل كل هذه أسباب للزنا ومثل عدم سماع الكلام الماجن والأغاني الخليعة لأنها رقية الزنا وتوصل إلى الزنا ففيه ترك الأسباب الموصله إلى الزنا ولا تقرب الزنا ثم قال
إنه كان فاحشة والفاحشة هو ما تناه قبه وهو أقبح من أقبح الفواحش لأن فيه خلق للأنساب وفيه ضياء عن للأعراض وفيه انتشار للأمراض انتشار للأمراض والأوبئة كما علم الآن من انتشار الأمراض
الفتاكة بسبب الزنا والليوات والعياد بالله مرض الإيد ومرض الثقد المناعة حتى أصاب العالم الآن وروع العالم هذا المرأة وروع العالم هذا المرأة وأصبح من أصيب به معجولا عن المجتمع يعيش
وحده إلى أن يموت معجولا عن المجتمع أسيرا للموت وصدق الله العظيم إنه كان فاحشة وساء سبيلة وسبحان الله الزواج والنكاح الشرعي ما يحصل فيه شيء يحصل فيه مصالح ومنافع وأما الوطئ بغير
الطريق الشرعي فيحصل فيه آفات وأمراض والله جل وعلى لا ينه عن شيء إلا وفيه ضرر على الناس لا يأمر بشيء إلا وفيه مصلحة للناس أمر بالزواج وأمر بالنكاح ما فيه من المصلحة والطهارة وحفظ
الأعراض وسلامة الأنساب والبقاء على الحياة والحشمة فهو أمر به لما فيه من المصالح ونهى عنزنا لما فيه من المفاسد مع أن هذا جمع وهذا جمع شوف سبحان الله هذا جمع وهذا جمع لكن هذا جمع
فاحس وفيه مفاسد عظيمة وهذا جمع فيه مصالح وفيه خير طهاره عفة أنظر الفرق بينما أمر الله به وما نهى عنه في كل الأوامر والنواه لا يأمر سبحانه لا بما فيه مسبحة للعباد ولا ينه إلا عن ما
فيه مضرط للعباد عاجلا وأاجلا سواءا علموها أو لم يعلموها ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا وفي هذا الحديث لا أحد أغير من الله هذا فيه وصق الله جل وعلا بالغيره بالغيره لمحارمه
وأنه سبحانه يغار أشد الغيره على محارمه إذا انتهته وأنه يعاقب أشد العقوبه وأنه هذا يغضب الله عز وجل ويغار الله جل وعلا منه فهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم أن الأمر عظيم ولكن الله
حجب عنا علمه رحمة بنا من أجل أن ناكل ونشرب ونستريح هذه الحياة ولو أنه أطلعنا عليه لما تلذذنا بعيشن صرفة حين تجلس الشمسوك كما ذكرنا أن نهاية صلاة الكسوف بنهاية الكسوف وأنه ينبغي
للإمام أن يترسل في الصلاة ولا يستعجل نعم نعم نعم نعم نعم