106-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خسفت الشمس على زمان رسول الله فقام فزعاً
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنابي موسى الأشعري رضي الله عنه قال خسفة الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقام فزعة يخشى أن تكون الساعة حتى صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله جل وعاله يسألك
الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة فالله جل وعاله والذي يعلم متى تقوم الساعة الرسول وجميع الرسل والملائكة لا يعلم متى تقوم الساعة وهي قيامها من
مفاته وما تدري نفسه وما تدري نفسه وان يبكوا وان يتضرعوا إلى الله ويدعوا الله عز وجل لا يكون عندهم غفلة وضحك أو إنه يتباطع عن صلاة الكسوف وينام فالعليه أن يبادر إلى الصلاة مع
المسلمين ولا يتساهل فيها نعم صلى الله عليه وسلم فقام فزيعا يخشى أن تكون الساعة حتى فقام يصلي بأطول قيام ورقوع وسجود واسجودها على غيرها من الصلاوات نعم ثم قال إن هذه الأيات التي
يرسلها الله تعالى لا تكون يموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخبف بها عبادة فإذا رأيتم منها شيئا ففزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره نعم كما سبقوا الأحاديث أن يكون الكسوف سببا
لحدوث حدث الارض من موت أو حيات أو مرض أو رخص أو غلق الأسعار أو غير ذلك من الأمر وإنما هو تخويخ من الله عز وجل وأيضا آية من آيات الله الشمس والقمر والنجوم والله أبطل للك لأن أجرى
على الشمس والقمر هذا التغيير فدل على أنهما مخلوقان مدبران ليس لهما من الأمر شيئ نعم