107-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خرج النبي يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد السبحانه وتعالى وأنزلنا من السماء مائن فاسقناكم أما أنتم له بخازنين فالله جل وعلا ينزل المطر من السوقية
والكلا فالمطر فيه مصالح عظيم ومنافع كبيرة على تعالى ولو استقام على الطريقة لا أسقيناهم ماء غادقة فالستسقى طلب نزول المطر الذي يسقي به الله مخلوقاته ولا غنا لهم عنه لا يخبس إلا بسبب
ذنوب العباد لا يخبس إلا بسبب من قبل العباد بأن يتنكروا لنعم الله ولدين الله حزوجل الله سبحانه وتعالى يعاقبهم حبس المطر عنه لعلهم يتذكرون ويتغوه ومن أسباب أو من أبرز أسباب فمنع
المطر منع الزكاة وما منع قوم الزكاة أموالهم إلا منع القطر من السماء ولول البهائم لم ينطروا فمنع الزكاة أو التهاون بها وهو من أعظم أسباب منع القطر وكذلك بقية المعاصم ومن أسبب لحلمان
الرزد ونزع البركات والخيرات من الأرض ما قالوا تعالى وما أصابقوا من مصيمة أبيما كسبت أيديكم ويعفو عن كهير قال سبحانه وتعالى ظهر الفساده البر والمهر بما كسبت أيدي الناس بيوذيقهم بعض
الذي عملوا العلا ومرجعوا فإذا حبس المطر وأجدبت الأرض وغارة المياه وماتت الأشجار والزروع وأجدبت الأرض من الكلأ والراعي فهذا بسبب لنوب العباد ولا علاج له إلا بالرجوع إلى الله والتوبة
إلى الله ومن ذلك من التوبة إلى الله صلاة الاستسأى فهي سنة النبوية إذا أجدبت الأرض وقحت المطر فإنهم يصلون الاستسقى قد استسقى موسى لقومه واستسقى سليمان عليهم السلام لقومه واستسقى
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استسقى لقومه عدة مرات قال ابن القيم الصلاة الأولى صلاة الاستسقى صلاة الاستسقى إذا كان معها توبة ورجوع إلى الله عز وجل أما مجرد صلاة من غير توبة ومن
غير تغيير إنها لا تنفع لا بد مع الصلاة يكون هناك تغير من المعصية إلى الطاعة توبة إلى الله عز وجل واستصدق على الفقراء هذه من أسباب من أسباب القبول بإذن الله بل إن المطر ينزل وهو
يخطب عليه الصلاة واستسقى ينزل المطر والرسول يخطب خطبة الاستسقى حتى يصيب النبي صلى الله عليه وسلم المطر وهو يخطب ويتبادر الناس إلى البيوت لأجل أن يستكنوا بها من المطر ونستسقى ولا
يحصل شيء لأننا لم نتب إلى الله عز وجل توبة صحيحة ونتضرع إليه وإلا لو صدق المسلمون في الاستسقى وأنابوا إلى الله ننزل الله عليهم المطر كما حصل في جمال النبي صلى الله عليه وسلم وجمال
الصحابة وعلينا مع صلاة الاستسقى أن نتوب إلى الله عز وجل وأن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونتعاون على البري والتقوى حتى يستجيب الله لنا أما مجرد صلاة من غير تغير من غير تغيير من
غير تحول من حالة المعسية وحالة إلى حالة الطعب لا يبدى شيئاً وصلاة الاستسقى سنة مواكدة ومهمة جداً نعم هذا الحديث فيه مساء العظيمة للاستسقى عولاً فيه الخروج يصلاة الاستسقى خروج
للصحراء ويصلونها في مكان صلاة العيد هذا هو السنة إذا كان مكان خالي من البنيان خارج البنيان فإن السنة أن يخرج إليه وإذا لم يمكن فيصلونها في الجوامع هذه مسألة مسألة الثانية أن النبي
صلى الله عليه وسلم دعا وتوجهها إلى القبلة هذا فيه مشروعية الدعاء بنزول الغيث والتوجه إلى القبلة حال الدعاء وهذا غير الفطمة هذا دعاء قبل الصلاة ويتوجه إلى
ثم يصلي ويخطب بعد الصلاة ويدعو أيضاً المسألة الثالثة في الحديث دليل على مشروعية تحويل قلب الرداء وهو الثوب الذي يكون على أعلى البدن النبي صلى الله عليه وسلم حول رداءه وحول الصحابة
أرضيتهم هذه سنة بالاستصدر والحكمة والله أعلم من أجل التغيير إشارة إلى تغيير الحال إشارة إلى تغيير الحال من جدب والحباس المطر إلى الفرج والخير فهو سنة ويدعو بعده متوجهاً إلى القبلة
كل يدعو كل الإمام والمأمومون حولون أرضيتهم وكل واحد يتوجه إلى القبلة ويدعو سراً بينه وبين الله هذا من أحكام صلاة
ثم صلى ركعةين جهر فيهما بالقراءة وأنه يجهر فيهما بالقراءة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن قسوة القلوب بعضهم يقول ماهي حاجة صلاة للسستة أنا غني عندي
فلوس وألما يصبب البيت كل شيء يمتوفر ولا يظن إن الله سيغير عليه وأن الله سيشلبه هذه النعمة ما يفكر بهذا ثم أيضاً ما يفكر بهذا النعمة وفي حالة إخوانه وحاجتهم والمسلمون كالجسد الواحد
إذا اشتكى منه عمون تداعى له بالسهر والحما ما يشعر بحاجة المسلمين ويريق لحالهم ويدعو لهم ويتألم لألمهم ما هكذا المسلم أول المسلم لا يغترب ما عنده فإن الله قادر على سلبه من فيل
وذانياً المسلم يتألم لألم إخوانه يستسقي ويدعو لهم لأنه عظو منهم يؤلمه ما يؤلمه ما يبغي أن يكون شعور المسلم هكذا نعم صلى الله عليه وكي قول السائل هل من صفات الاستسقاء يدعو الإمام في
صلاة الويتر فضيلة الشيخ يقول السائل ما هو الوقت الذي تؤدى فيه صلاة الاستسقاء صلاة الاستسقاء وإذا أراد أن يدعو دعا فقط إنه يدعو في أي وقت يرفع ويديه ويدعو في كل وقت صلى الله عليه
وكي قول السائل نرى بعض الناس بعد صلاة الاستسقاء وخطبته يستقبلون القبلة وهم واقفين رافعين أيديهم فالورد هذا ويتوجهوا إلى القبلة ويدعون عملا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم