108-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- دخل رجل المسجد ورسول الله يخطب وقال يا رسول الله هلكت الأموال

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنانس بن مالك الرضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال الله ما غفنا قال أناس فوالله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعه وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس السماء انتشرت ثم انطرت قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتاء قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب الناس فاستقبله قائم فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل فدعوا الله يمسكها عننا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال هناه أول الحديث نحس الله لك ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل فدعوا الله يغيثنا فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب هذا مستثنى أن الإمام يكلم في الأمور المهمة ولا يكون هذا من الكلام والإمام يختب ثالثا فيه بيان نوع من أنواع الاستسقاء وهو الاستسقاء في خطبة الجمعة وهذا الاستسقاء في خطبة الجمعة وتكون صلاة الجمعة عوض عن صلاة الاستسقاء وفيه مشروعية رفع اليدين في الدعاة للاستسقاء حتى في خطبة الجمعة لأن رفع اليدين في خطبة الجمعة لا يشرع إلا في الاستسقاء أما إذا دعا في الخطبة لغير الاستسقاء فإنه لا يرفع يديه فهذا فيه دليل على أن دعاء الاستسقاء ترفع فيه الأيدي ولو كان في خطبة الجمعة ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل فدعوا الله يغيثنا هلكت الأموال بسبب عدم وجود المراعي انقاطعت السبل لأن العبل هزلت ولا تستطيع الحمل الحمل الأثقال والسفر ولا شك أن السبل فيها مصالح للعبات في حمل تجاراتهم أسفارهم مواصله بين البلدان فدعوا الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال الله ماغفنا هذا في التكرار الدعاء فيه أنه يكرر الدعاء ثلاث مرات ويقول الله ماغفنا إن هذا من أسباب الإجابة تكرار الدعاء والإلحاح من أسباب الإجابة بإذن الله صلى الله عليه وسلم قال أناس فلا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعه نعم كان السماء صافيا ليس فيه سحاب قبل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا قزعه وإلكتعه صلى الله عليه وسلم وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس مثل الترس وهو ما يستجن به المقاتل الترس هو ما يتقده المقاتل جنة دونه ودون السلاح وهو شيء المستدير من الحديد والفولاد لا يلفذه والسلاح يعني اقتعه صغيرة نعم صلى الله عليه وسلم فلما توسطت السباء انتشرت ثم أنطرت توسعت وصارت سحابة ثم أنطرت بإذن الله استجاب الله دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا من أجلت صدق رسالته صلى الله عليه وسلم نعم قال فلا والله استمر الموطر كل الاسبوع سبتي يعني اسبوع من الجمعه إلى الجمعه هذا فيه الدعاء إلى كثرة الأمطار فيه أنه إلى كثرة الأمطار وخيفة الضرر أنهم يدعون الله أن تقلع السماء وهو ما يسمى بدعاء الاستصحاء الأول دعاء الاستصحاء وهذا دعاء الاستصحاء فهي مشروعية الدعاء إلى كثرة الأمطار وخيفة الضرر أنهم يدعون بإقلاع السماء عن المطر وطلوع السمس لأن المطر حبسهم عن مصالحهم لأن استمرار المطر حبسهم عن مصالحهم فهذا فيه دليل على ضعف العباد دليل على ضعف العباد وحاجتهم إلى الله سبحانه وتعالى وفقرهم إلى الله عز وجل إن امقطع المطر احتاج وإم زاد المطر ضرهم ففيه حاجة العباد وفيه طلب الدعاء من الرجل الصالح فإن هذا الرجل طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ففيه طلب الدعاء من الرجل الصالح للاستصاع والناس المصحابة مشروع على هذا كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم واجدبوا طلب عمر رضي الله عنه من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بالسقيا فقال الله ما إنا كنا نستشفع إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم وتسقينه فنستشفع إليك بعمي نبينا فاستنا قوم يا عباس فدعو فدعى العباس رضي الله عنه آله فيه مشروعية طلب الدعاء من الرجل الصالح وخص العباس لأنه قريب من النبي صلى الله عليه وسلم ومن قرابته وعمه عم الرسول صلى الله عليه وسلم مع صلاحه وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ففيه طلب الدعاء من الرجل الفاضل وأنه لا يطلب الدعاء أو الشفاع من الميت لأن عمر عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العباس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ميت والميت لا يطلب منه شيء وإنما يطلب هذا من الحي الحاضر نعم صلى الله عليه وسلم الله محوالينا ولا علينا أي أزن المطر حولنا ما طلب أن الله يقطع المطر بل طلب أن الله يجعله حواليهم يعني لا يكون على المساكن والمباني أي إنما يكون حول المدينة فهو له إلى الأمكنة التي لا ورأ فيها اللهما حوالينا ولا علينا نعم اللهما على الأكام والظراب المرتفعات المرتفعات الصغيرة وبطون الأودية يعني منابت الكلة والشجر نعم وبطون الأودية ومنابت الشجر نعم قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس وهذا فيه من أعلام النبوته صلى الله عليه وسلم حيث إنه دعى في المطر فأنزله الله في الحال ودعى بتنحي المطر عنهم فنحاه الله عنهم وطلعت الشمس خرج يمشون في الشمس هذا فيه أن الله جل وعلا قريب مجيد قادر على كل شيء وفيه علم من على النبوته صلى الله عليه وسلم حيث إن الله يستجيب له بسرعة نعم صلى الله عليه وسلم قادر على كل شيء وفيه علم من على النبوته ودار القضاء دار عمر بن خطاب رضي الله عنه سمهت بذلك لأنها بيعت في قضاء دينه نعم نحو دار القضاء يعني دار عمر وفي عاد النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت تسمى دار القضاء لما سميت فيما بعد لأنها بيعت وسدد بها أو قضية بها دين عمر وسم يتدار القضاء أي قضاء الدين نعم صلى الله عليه وسلم قول السائل هل الشماب والكوت يدخل في قلب الرداء؟ شماع ما يدخل أما الكوت يمكن بس الكوت لا بس يقلب الكوت يعني هو مثابة الرداء يعني هو لباس أعلى على أعلى الجسم فهيوش به الرداء والبشت يشبه الرداء وأما أشمار أو الغطرة لما هو بما هلما هو باللباس أعلى على الرأس فقط أهوب على الجسم ولا على الكتفين لما هو على الرأس نعم صلى الله عليه وسلم هل يجوز طلب الاستسقى من الشيخ أثناء الدرس؟ وهل الآن يجوز الاستسقى بأهل بيته صلى الله عليه وسلم استدلالا بفعل عمر بن الخطاب؟ يطلب الدعاء من الصالحين سواء من طرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أو من وين؟ كل رجل فيه صلاحة وتقى إنه يقلب منه الدعاء نعم صلى الله عليه وسلم وماذا يشرع صلاة الاستسقى؟ يشرع الدعاء بأن يرفع الله المطر عن فروع الوادي لأن الوادي يأتي من فروع ينزل عليها المطر في الشتة ويتجمد فإذا جاء الصيف ذابت هذه الثلوج وما جاءت مع الوادي فإذا زاد من سوه تعون الله بأن يرفع المطر عن فروع الوادي النير نعم فضلت الشيخ يقول السائل هل يقلب الرداء حتى يرجع إلى بيته أم وقت الدعاء فقط؟ يكرى الفقان يتركوه لأن يرجع إلى بيته إلى أن يخلعه يتركوه مقلوباً إلى أن يخلعه نعم صلى الله عليك بعض الناس يقول السائل بعض الناس هداهم الله يقولون لو أنكم لم تصلوا لمطرنا فما الحكم في ذلك هذا مثل السؤال الأول هذا عنده قنوط من رحمة الله وعنده احتطار للصلاة وهذا بكلمة خطيرة جدا عليهم يتوب إلى الله عزوجه نعم فضلت الشيخ يقول السائل هل من الخطأ ما يفعله الناس لأن الورد قلب الرداء سمعت هذا ممدرس الفق في مدرسةنا هل كلامه صحيح؟ لا كلامه صحيح يقلب الرداء مثل ما يقلب الرداء لأن الرداء كمثابة الرداء والكوط كمثابة الرداء يقلب الرداء أو ما يقوموا مقامه