109-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلى بنا رسول الله صلاة الخوف في بعض أيامه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب صلاة الخوف نعم صلاة الخوف والخوف ضد الأمن الخوف ضد الأمن وصلاة الخوف من جملة صلاة أهل الأعدار صلاة أهل العذار هي صلاة المريض وصلاة المساهد وصلاة الخوف آده يقال لها صلاة أهل الأعدار والخوف هو ضد الأمن والمراد به الخوف وهذا الدين دين يسر وسهوله يشرع لكل حالة ما يناسبها فلا يكون هناك الحرج على المسلمين وصلاة الخوف فيها دليل على أن الصلاة لا تسبط بحالة من الأحوار فإذا لم تسبط في حالة الخوف وفي حالة الأمن من ذاب أونة فهذا من أبرز الأدلة على وجوب صلاة الجماعة وأنها فرض عين وصلاة الخوف جأت في القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم جأت في القرآن وإذا كنت فيهم فاقمت له الصلاة فلتقم طائفة من معك ولياخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فلصلوا معه إلى آخر الآية وهذا في الخوف الذي ليس معه التحام مع العدو والآية الثانية إذا اشتدى الخوف وحصل الحرب من العدو وحانة الصلاة فإن الهارب يصلي راكبا أو ماشيا راجلا أو راكبا قال تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا يعني صلوا رجالا الماشين أو ركبانا على الدواب أو على غيرها من المركوبات فدل على أن الصلاة لا تستطع بحال وإن ما تصلا بحسب الاستطاع وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى ورفع الحرج عن هذه الأمة المحمدية صلاة الخوف وردت عن نبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحيحة وردت في أحاديث صحيحة وبالصفات متعددة صفات متعددة أو صلها بعضهم إلى ست عشرة صفة وعظم إلى تسع عشرة صفة والإمام محمد رحمه الله يقول الصلاة الخوف ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات كلها جائزة كلها جائزة فاختلافوا الأحاديث اختلافوا الصفات الواردة في صلاة الخوف محمولة محمول على تعدد الحالات وان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها في كل حالة بحسبها فتعدد الصفات دليل على تعدد الأحوال وان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها لحسد الأحوال مع العدو فلا تعارب بين الروايات أبدًا ولله الحمد ومن صفاتها أولا إذا كان العدو في جهة القبلة فإن هذا كما ذكر الله إذا كان العدو في جهة القبلة يعني بينهم وبين القبلة فإنهم يقومون جميعًا صفين كبدرون جميعًا ككبيرة الإحراه ويركعون جميعًا ثم إذا سجد الإمام سجد معه الصف الأول وبقى الصف الثاني واقفًا يراقب العدو ثم إذا قام الإمام الركعة الثانية تأخر الصف الأول وصار في مكان الصف الثاني وتقدم الصف الثاني وكان في مقام الصف الأول ثم سجدوا لأنفسه ثم سجدوا لأنفسهم ثم قاموا مع الإمام جميعًا فإذا ركع الإمام ركع معه الصف الأول الذي كان الركعة الأول هو الصف الثاني فإذا سجد الإمام إذا ركع جميعًا الرقوع جميعًا فإذا سجد سجد معه الصف الأول الذي كان هو الصف الثاني في الركعة الأول فإذا جلس الإمام سجد الصف الثاني ثم لحقوا بالإمام وسلموا معه هذه السفة بالسفات الصلاة الخوف إذا كان العدو في جهة القبلة أما إذا كان العدو في غير جهة القبلة فبالوجه الثاني فهنا جاءت عدة صفات صفة أنه صل وقامت طائفة معه أصلا معه ركعة وطائفة وجاه العدو لم تدخل في الصلاة تكون وجاه العدو لم تدخل في الصلاة ثم إذا قام إلى الركعة ثم ثبت الإمام جالسًا ثم قام كل طائفة وقالوا لأنفسهم ثم سلم بهم جميعًا هذه الصفة ثم ثبت قائماً في الركعة الثانية ثم جاءت الطائفة التي كانت في الحراسة وصلت معه الركعة الثانية ثم ثبت جالسًا وقاموا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم وهذا من العدل ثم جاءت الطائفة الثانية ثم جاءت الطائفة الثانية ثم جاءت الطائفة الثانية وقاموا بحالة بما يناسبها وهذا من ما يدل على أهمية الصلاة أنها لا تستطع بحالة ومن ما يدل على كمال هذا الدين وكمال تشهيع هذه الصلاة العجيبة وهذا النظام العجيب هذا بهر الكفار لما رأوه بهرهم فلما رأو هذا التنظيم العظيم بهرهم هذا وأوقفهم عند حدهم فهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى هذا من حكمة الله عز وجل أنهم يصلون ويحرسون وفيه أن المسلمين يأخذون حدرهم والتات طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حدرهم وأسلحتهم فهذا من فعل الأسباب الواقية بإذن الله عز وجل ففيه دقة هذا الدين وأنه دين القوة والحذر من العدو مع فعل الأسباب الواقية بإذن الله نعم صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه التي لقي فيها العدو فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلا بالهذا في إذا كان العدو في غير القبلة في غير القبلة نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إذن يطار دون المطلوبين والسارقين هل لهم أن يصلوا صلاة الخوف؟ إذا كان يبقى يخرج الوقت وهم في المطارد فهي صلاة الخوف أما إذا كان ما يخرج الوقت فيخرونها إلى آخر وقتها أو يجمعونها مع الصلاة التي بعدها إذا كانت تجمعها نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم و يصلوا مستقبل القبلة هو غير مستقبل لأنها لحالة ضرورة و يسقط استقبال القبلة لحالة ضرورة لأن الشرط إذا عجز عنه يسقط