112-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- نعى النبي النجاشي في اليوم الذي مات فيه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الجنائز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه ختم المؤلف رحمه الله كريره من المؤلفين كتاب الصلاة بباب الجنائز لأن الجنازه صلى عليها والمراد بهذا الباب أحكام الميت من تغسيله وتكفينه والصلاة
عليه وحمله ودفنه وزيارته زيارة قبره والدعاله ومن كرامة المسلم على الله سبحانه وتعالى فإن المسلم إذا مات يعتنا به هذه العناية الفائقة فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن بمقابر المسلمين
وعلى من ما يدل على كرامة المسلم على الله سبحانه وتعالى وأن المسلمين يتولونه وأما الكافر فيتولاه الكفار ويدفن في مقابر الكفار ولا يتولاه المسلمون ولا يدفن في مقابر المسلمين وإذا لم
يوجد من يدفنه من الكفار فإن هو يوارى يوارى في التراب ولا يترك على وجه الأرض وهذا من نعم الله على الأدمي أن جيفته لا تترك مثل جيف الدواب تلقى للسباع وإكلاب وإنما تدفن على الله جل
وعلا ولقد كرامنا بني آدم حملناهم في البري والبح وردقناهم من الطيبات فضلناهم على كثير من من خلقنا تفغيل الله سبحانه وتعالى في تعداد نعمه على هذا الأدمي ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء
أنشره أمتن عليه بأنه إذا أماته فإنه أمر بقبره ودفنه تكريمة له ولا يكون كغيره من الجيف حتى ولو كان في عمفوان الصحة والشباب يتذكر الموت ولا يستبعده في أي لحظة يكون على استعداد ولا
يغفل عن الموت قال الله جل وعلا كل ناس لاقة الموت ما إلينا ترجعون في تذكر الموت قصر للأمل استعداد للموت وقناعة بالرزق ويقبال على العمل الصالح والكف عن المحرمات والمعاصل ويقبال على
الطاعات والحسنات والتوبة والاستغفار وإنه يتماد في الغفلة ويتماد في المعاصل والكسل وترك الطاعات تهاون بالعبادات يكون عنده أمل طويل وغرور في هذه الدنيا فهي تذكر المسلم الموت ويعتبر
بالأموات الذين يراهم صباحاً ومساءاً يعتبر أنه سيكون في يوم من الأيام وقد يكون قريباً يكون مثله حتى ولو كان الإنسان في حيات في إدراك إذا حضره الموت أي إنه لا تقبلوا توبته قال صلى
الله عليه وسلم إن الله يقبلوا توبة العبد ما لم يغرغر أي تبلو روحه الغرغره والحلقوم إذا إذا لا يقبلوا منه توبه ويبادر بالتوبة إنما التوبة على الله إلا الذين يعملون السؤال في جهاله
وما يتوبون من قريب ما يأجلون التوبة وأخرونها لأنهم لا يدرون مدة إقامتهم في هذه الدنيا ويبادرون بالتوبة إنما التوبة على الله إلا الذين يعملون وما يتوبون من قريباً ولم يقل إتوبون فقط
فالقال يتوبون من قريب قريب من الزنب الذين إذا فعلوا فاحزة أولموا أنفسهم ذكروا الله ثم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبه أبادره ثم قال جل وعلا وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر
أحد أحدهم الموت قال إني تبتو الآن ألا مثل قولي صلى الله عليه وسلم إن الله يطمل توبة العبد ما لم يغرغه فعلى المسلم أن يتوب إلى الله وأن يتخلص من المظالم ويؤدي الحقوق إلى أهلها ولا
يبقى في غفلة وظلمه وعدوانه يحاسب نفسه ثم يستعد للموت يخلص حسابه في هذه الدنيا فما يقولون يصفح حسابه صفح حسابه بهذه الدنيا وليها لقال صلى الله عليه وسلم ما حق من المسلم يبيت ليلتين
إلا وسيته إلا وسيته عنده وماله من الحقوق على الناس وما عليه من الحقوق للناس ومن الديون وما عنده من الوداع ما يترك الأمر مضيعا ثم يفجأه الموت وتضيع هذه الحقوق تبقى في دمته في كتاب
عنده حتى يسلم من عهدكه لو فاجأه الموت يسلم من عهدكه وكذلك مسألة التداوي والعلاج لا بس به مباح أن الإسان تعالك من المرض بما أباح الله من الأدوية والرقية الشرعية فالعلاج مباح بالأمور
المباحة ولكن صحيح أنه مباح إن شاء تعالج وإن شاء لم يتعالج هذه كلها أمور أن يستحظرها فإذا مرض الإنسان فإنه تستحب زيارته وعيادته زيادة المريض هذا من حق المسلم على أخيه المسلم على صلى
الله عليه وسلم وإلى مرض فعوده ويعوده ويجلس عنده ويطمئنه ويوس عليه الدنيا وينفس عنه زيارة المريض فيها أجر عظيه وفيها مصلحة للزاير والمزور الزاير يحصل على الثواب والمزور يثانس بأخيه
وينشرح صدره إذا زاره أخوه ويذهب ما بينهما من سوء التفاهم قد يكون بينهما سوء التفاهم إذا زاره فإن هذا يزول بزيارته في عيادة المريض وهي قربه لله سبحانه وتعالى ويذكر بالتوبة فإذا رأى
الزاير أنه في حالة تدل على قرب أجله فإنه يحثه على التوبة وإذكره بالوصية بما له وما عليه إن هذا من التعاون على البري والتقوى فإذا مات فإنه كذلك إذا حضره الأجل ونزل به الموت ووجهه
إلى الطبلة وإلقّنه لا إله إلا الله فإنه كان المحتظر الذي يسمع الكلام يستطيع أن نتقلقن الشهادة يموت عليها لقن موتاكم لا إله إلا الله إن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
هذا من حق المسلم على أخيه المسلم فإذا مات فإنه يسرع بتجهيه على ما يأتي إشاء الله آل كله من محاسن الإسلام ومن كرامتي المسلم عند الله سبحانه وتعالى نعم عنا به ريرت رضي الله عنه قال
نع النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعة نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نع النجاشي نعا يعني أخبر بموته أعلن
موته وهذا فيه دليل على جواز الإخبار عن الميت إذا مات من أجل أن يدعى له ويصلى عليه إذا كان الغرض من الإخبار عن الميت والإعلان عن موته الغرض وإذا كان لأحد عليه حقوق يتقدم إذا كان
القصد من الإعلان عن وفات الميت هذه الأمور فهذا مستحب فإن النبي صلى الله عليه وسلم نع النجاشي وإذا كان مستحابه بموته من اجل أن يدعو له ويصلى عليه والنجاشي ملك الحبشة النجاشي لقب لكل
من ملك الحبشة قال له النجاشي كما أن من ملك مصر وقال له فرعون ومن ملك الروم يقال له ومن ملك الفرص قال له كسرة والأكاسرة ملك الفرص والقياسرة ملك الروم هذه ألقاب هذه ألقاب معروفة عند
الناس والنجاشي كان نصرانيا كان نصرانيا وكان رجلا عادلا وفيهم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر إلى الحبشة وقال إن فيها رجلا لا يظلم أحد عنده يعني أن نجاشي فهاجروا عنده
استقبلهم وأكرمهم ثم إنه سمع القرآن سمع منهم القرآن فشهد أنه من عند الله وأنه هو التورات خرجا من مشكات واحدة فأسلم وحسن إسلامه رحمه الله فيعد من التابعين لأنه لم يرى النبي صلى الله
عليه وسلم بل آمن به ولم يرىه أن يكون من التابعين لا من الصحابة وفي الحديث الصلاة على الغاية الصلاة على الغاية وهي محل الخلاف بين العلمة ومن العلمة من يرى الصلاة على الغاية لأن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي ومن العلمة من يرى أنها لا تشرع الصلاة على الغاية لأنه كان يموت خلق كثير من الصحابة في البلدان ولم يصل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن
العلمة من يقول إذا كان الميت في أرغن لم يصل عليه فيها فإن المسلمين يصلون عليه صلاة الغاية لأن النجاشي بأرغن صارا ليس عنده واحد من المسلمين فإذا كان مات المسلم في أرغن ولم يصل عليه
فيها فإن المسلمون فإن المسلمين يصلون ومن المسلمين يصلون عليه صلاة الغاية هذا القول الثالث وهو الذي اختاره شيخ الإسلام البنتيمية وبن القيم والقول الرابع أنه إذا كان الميت له شأن في
الإسلام كالعالم وولي الأمر وولي أمر المسلمين من من له شأن في الإسلام ونفع في الإسلام وهذا ما عليه العمل الآن في هذه البلات صلون على العلماء وصلون على أولات أمور المسلمين إذا ماتوا
صلاة الغاية وفي الحديث أن التكبير على الجنازة أربع تكبيرات وهذا هو الذي عليه العمل عند المسلمين وهو الذي تدول عليها كثر الأحاديث أن التكبير على الجنازة أربع تكبيرات تكبيرها الأولى
يقرأ بعدها سورة الفاتحة تكبيرها الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعدها الصلاة الإبراهيمية تكبيرها الثالثة يدعو للميت تكبيرها الرابع يسلم بعدها وفي الحديث أيضا أن المسلمين
يكونون صفوفا ولو كان المكانوا واسعا فالأفضل أن يكونون أن يكونوا صفوفا ولا يكونوا صفا واحدا فالأفضل أن يكونوا ثلاثة صفوف أو أربعة وقال نع النبي صلى الله عليه وسلم النجاش في اليوم
الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى وصف بهم وكبر أربعة كما سبق فيه الخبار عن الموت الميت لأجل الصلاة عليه والدعا له وفيه علم من علام النبوة ودليل واضح من أجلة نبوته صلى الله عليه وسلم
فإنه نع النجاش في اليوم الذي مات فيه مع بعض المسافة بين الحبشة والمدينة ولكن الله أقلعه على ذلك الواسطة جبريل آذ فيه علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم قول خرج بهم إلى المصلى
كان عندهم مصلى للجناس فتارة وصلونا على الجناسة خارج المسجد في المكان الذي يصلونا فيه عادة وتارة وصلونا عليها في المسجد هي جوز الصلاة عليها في المسجد والصلاة خارج المسجد نعم وكبر
أربعة مثل الحديث الذي قبله ويان التكبير على الجناسة يكون أربعة كبيرات لا ينقص عنها نعم