115-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كفن رسول الله في أثواب بيض يمانية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب نمانية بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة وهو التكفين تكفين الميت وتكفينه معنى لفه بثوب يستره وتكفين أقله ثوب واحد يعني قطع واحدة من قماش تلف جسمه كله تغطيه والأفضل أن يلف بثلاثة أثواب ثلاثة طاعة على طول جسمه وهذا هو الذي كفن فيه صلى الله عليه وسلم ثلاثة أثواب يعني ثلاثة طاعة ثلاثة طاعة بأن توضع القطع الأولى على الأرض تبسط على الأرض ثم يؤتب الثانية تبسط فوقها ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة وأنه يأتي ويطلع على الناس وحظر الموالد حظر الاحتفالات لما يقوله الفرافيون الله جل وعلا قال له إنك ميت وإنهم ميتون وقال سبحانه كل نفس لاقة الموت لم يستثني الأنبيا ولا غيره وقال جل وعلا وما محمد إلا رسول إذا خلت من قبله الرسول فإما تأوقتل إما تأوقتل إن قلبتم على أعقابكم دل على أنه سيموت عليه الصلاة والسلام وقد مات ولكنه حي في قبر حياة برزخية ما يمثل حياته على وجه الأرض كالشهد أحيا في قبورهم بنص القرآن لكنها حياة أخروية ليس كحياة الدنيا ولهذا تزوج نساءهم وتقسم أموالهم ولهذا لا يسألون عن شيء أرى الصحابة كان يسكل عليهم الأمور حدثت عندهم حوادث ما كانوا يذهبون للرسول في قبره يسألونه وإنما كانوا يجتهدون فيما بينهم وتسألون فيما بينهم ويحلون المشاكل التي تحدث ما كانوا يذهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه ولو كان حيا كحياته على وجه الأرض لذهبوا إليه سألونه ما بينهم وبينهم إلا مسافة يسيره ومع هذا ما يذهبون إليه يجتمعون ويتداولون الرأي ويتذاكرون ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في القضية ثم يعملون بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ميت كغيره من البسيح أما أنه حي في قبره؟ نعم إذا كان الشهد أحيا في قبورهم والأنبياء أعظم من الشهد فالأنبياء يكون أولى بالحياة في قبورهم لكن حياة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى حياة برزخية تختلف عن حياتهم على وجه الأرض صلى الله عليه وسلم كما يكفن غيره لو كان حيا لم يكفن ولم يدفن غسل وكفن وصلي عليه ودفن لو كان حيا ما عملت فيه أحكام الميت عليه الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثوال بير هذا في دليل على أن الأفضل أن يكون الكفن من اللون الأبيض لأنه هو الذي اختاره الله لرسوله والله لا يختار لرسوله إلا ما هو الأفضل فأفضل الألوان التي يكفن فيها الميت والتي تلبس في الحياة هو البيض للرجال كفن بالأخضار بالأسفار بالأسواد لا ذهبت لكن الأبيض أفضل سحولي نسبة إلى سحول قرية باليمن ينسج فيها الملابس تنسب ليها من قطن والقطن معروف وهو الكرسف ليس فيها قميص ليس فيها ثوب وإنما هي لفايف كما ذكرنا ليس فيها ثوب ولا عمامة على الرأس كان رأسه الصلاة والسلام مكشوفا وغطي بالكفن كغيره من الأموات فهذا في دليل على أن الميت لا يعمم الرأس الذكر أن الميت الذكر لا يعمم ولا يلبس القميص هذا هو الأفضل ولو أنه يلبس قميص وكفن في قميص مخيط لا بس لكن الأفضل أن لا يلبس القميص كما كفن صلى الله عليه وسلم وإلا يجوز التكفين في الثوب القميص لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى ابن أبي قميصه وكفن فيه لما طلبه ابنه من النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابنه رجلا صالحا فقيا الرسول صلى الله عليه وسلم كان ما يرد سائلا أبدا الرسول كان ما لا يرد سائلا فأعطاه قميصه وكفن فيه مع أنه رأس المنافقين ويؤذ النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا من حسني خلقه صلى الله عليه وسلم كما قال الله وإنك لعلى خلق عظيم وتكرمه لبنه لو تكرمه لبنه الصحابي الجليل الصالح تقيد نعم