116-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- عن ام عطية دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن أم عطية الأنصارية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت بنته زينب فقال إغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إرأيتن ذلك بماء وسدر وجعلنا في الآخرة كافورا أو شيئا
من كافور فإذا فرغتن فآذنني آذنني فلما فرغنا آذننا فعطان حقوة فقال أشعرنها إياه يعني إزارة نعم لما انتهى من تكفين الميت انتقل إلى ترسيله ترسيل قبل التكفين ترسيل قبل التكفين وترسيل
الميت لأن يعمم الماء على جسمه يعمم الماء على جسمه ويغسل به كما يغسل الحي فهذا واجب ترسيل الميت واجب ولما توفيت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم زوج العاصب بربيع أمر صلى الله عليه
وسلم النساء أن يقسلناها وفيهن أم عطية راوية الحديث فهذا فيه أن المرأة تغسلها النساء ولا يغسلها الرجال كما أن الرجل يغسله الرجال ولا تغسله النساء إلا ما كان بين الزوجين حتى ولا بنته
ولا أخته ولا أمه ولا أمه ولا أي قريبة من قربه وكذلك الرجل وكذلك المرأة لا يغسلها الرجال لا أخوها ولا أبوها ولا ابنها وإنما تغسلها النساء النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء أن يغسل
نبنته آل فيه دليل على أن المرأة تغسلها النساء وقوله صلناها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك الرأيطن ذلك هذا فيه دليل على تكرار الغسل الواجب مره واحدة الواجب غسله واحدة تعم البدا
والأفضل أن يزاد على المره ثلاث ما يكون مرتين كنوتر ثلاث أو خمس ما يكون ثنتين ولا أربع ولا ست بل يكون مترا ثلاثا أو خمسا أو سبع يقطع على وطل قسلناها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك
الرأيطن ذلك فوضى الأمر إليه إذا احتاجنا إلى الزيادة يزدنا على الخمس ويكون ذلك مترا كالسبع الرأيطن ذلك
ثم وقى صلى الله عليه وسلم يغسلناها بماء وصدر على فيه دليل على استعمال المنظفات استعمال المنظفات في تقسيل الميت من الصدر وهو نبت المعروف نبت المعروف منظف أليين الجلد ليس فيه خشونه
وما يقوم مقام الصدر من المواد المنظفة كالموجود الآن من الشنبوات والصابون كل هذا طيب لا باسه به استعمال المنظف الذي يزيل الوسخ منظف الجسر بماء وصدر هل يخلط الصدر مع الماء؟
لا الصدر يجعل فيه إنا إنخاص يجعل فيه إنا إنخاص ويستعمل في رأس الميت على شعر الرأس وفي بدل الميت ثم يتبع بالماء يتبع بالماء من أجل أن يتنظف الجسر واجعلنا في الأخيرة يعني في العسلها
الأخيرة كافورة والكافور مادة طيبة الرائحة مادة طيبة الرائحة وأيضا تصلب الجسر بدل الرخاوة الجسر ما يكون رخوان هي تصلبه وتطرد عنه الروايح الكريهة لذلك أمر أن تكون في الغسلة الأخيرة
من أجل أن يبقى عليه أثر الكافور أما لو كان في الغسلة قبل الأخيرة زال مع الماء يكون في الغسلة الأخيرة من أجل أن يبقى أثره أو شيئا من كافور المعنى واحد لكن هذا من دقة الصحابة رضي
الله عنهم في الرواية فأعلمته بأنهن فرغنا فأعطاهن حق وهو أي إزاره الحق والإزار أو الحق بالفتح الحق وهو الإزار وقال أشعرناها إياه أن يجعلناه من ما يلي دلدها الشعار هو ما يلي البشر
والدثار ما فوق الشعار والحكمة في كونه صلى الله عليه وسلم أعطاهن الإزاره من أجل أن ينالها من بركته صلى الله عليه وسلم فهذا لا أصل له هذا وسيل من وسائل الشرك والوهني وعرق أو ريط أو
ملابس فهذا مستحب لبركته صلى الله عليه وسلم ما تخلص ياب الصالحين أو العلماء هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبارك ولم يكن الصحابة يفعلون هذا مع غير الرسول صلى الله عليه وسلم
وهم أعلم الأمة بما يجوز فهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم وفي رواية أو سبعة وقال إبدأنا بما يامنها ومواضح وأن أمة عطية قالت وجعلنا رأسها ثلاثة قرون والقيناه خلفها يجعل ويجعل
وفائر ويلقى من خلفه نعم