122-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- اولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوعلى قبره مسجداً
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها قالت لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض
نسائه كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتت أرض الحبشة فذكرتها من حسنها وتصاوير فيها وتصاوير فيها عند الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين ما بعد هذكر المصنف رحمه الله هذا كهديف في آخر متتاب الجناء في غاية المناسبة لأنه يتعلق بالأموات والقضور وما ينبغي
نخوها القضور يجب أن تحترم وأم تصان عن الأذى ولا تم تهن بالمشي أو به القاء الزبالات عليها أو التقرق فوقها أو الجلوس عليها انبغي أنها لا تهن لا يجوز هانة القضور كما أنه لا يجوز الغلو
فيها الأمران محرمان الامتهن والغلو فهم على طرفين قيد ألمتهان فيه ساءه للأموات أنتهات لحرمتهم والغلو فيه خلل في التوحيد والعقيدة وخيغ الأمر الوسط هذه سنة الإسلام القضور أنها تصان
تسور بسور يحفظها ويمنع التطرق فوقها والجلوس عليها وقضاء الحاجة وغير لاله وأنها لا يبالغ في رفعها والبنى عليها والكتاب عليها تجصيصها وإقاد السرج عليها والسموع وصابيح لناد من وسائل
الشرك وعبادة غير الله عز وجل فهذا هو الوسط في أمر القضور لعتدال لا تمتال ولا يغل فيها إذا كان كذلك حصلت المصلحة دفع الألعان الأموات وهديو الإسلام دائما هو الوسط والاعتدال والله
الحمد في جميع الأمور فالنصار من عادتهم أنهم يغلون في الأموات حتى يقول بهم الأمر إلى الشرك وعبادة غير الله وهذا معلوم عنهم وكذلك من قلدهم من المنتسبين للإسلام الذين يغلون في القبور
قبور الأنبياء والصالحين والأولياء يغلون فيها بالفعل بأن يبنوا عليها ويكتبوا عليها وإجصصوها وجخرفوها ويضعون عليها السثور والستاهر وقلدوا بذلك النصارة ووقعوه الشرك كما وقعت النصارة
هذا الحديث فيه ذكر شيء من أفعال النصارة لأن الحبشة نصارة وكانت أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين رضي الله عنها من هاجر إلى الحبشة وكذلك أم سلمة أم المؤمنين أيضا كانت من من هاجر
إلى الحبشة ورأت ما يصنعه النصارة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض يستكي من المرض في مرض موته وهذا أيضا في غاية المناسبة وهذا من تيسير الله لهذه الأمة أنهاتين الصحابيتين
ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في المرض فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا على ما ذكرت في هذه المناسبة إن هذا في غاية الحكمة ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في
أرض الحبشة والكنيسة هي معبد النصارة والبيعة هي معبد اليهود في الغالب والسوامع للرهبان من النصارة والصلوات عامة هي ديانة اليهود والنصارة والصابئين قالت على ولو لا دفع الله الناس
بعضهم لبعض لهده ما الصوامع الصوامع للرهبان وهده ما الصوامع وهده ما الصوامع وبيع لهده ما الصوامع وصلوات ومساجد يذكره في أسم الله كثيرا لهده ما الصوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكره في
أسم الله كثيرا ذكر المتعبدات والسوامع للرهبان والبيعة لليهود وتكل النصارة أيضا والصلوات عامة لمتعبدات الكفار والمساجد خاصة بالمسلمين أهده ما الصوامع وبيع وصلواته ومساجد ذلك لأنه لا
يجوزه لا يجوزه هذا المحلات العبادة وإن كانت للنصارة واليهود ولمسلمين لا يجوزه هده المتعبدات أمكنت العبادة التي يعبد فيها الله جل وعلا ولو كان يحصل فيها شي من المقالبة والشرك هذه
المتعبدات الأصيلة كما كانت المشاهد على القبور هالي تهدم الناس لا يقروا الإسلام ولم يأذن به الشرع المتعبدات المحلدة تهدم أما المتعبدات القديمة لأهل الملل هذه لا يتعرض لها لا يتعرض
لها يقال لها مارية أو مارية يعني تسمع علي الكنيسة وذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم ما فيها من الصور وما فيها من النقوش والمبالغات ذكرت ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فرفع النبي صلى
الله عليه وسلم رأى الشهر فقال أولئكي خطاب للأنثة وصور فيه تلك الصور وجمع بين جريمةين جريمة التصوير وجريمة البناء على القبور وكلاهما جريمة عظيمة فالتصوير محرم تصوير لوات الأرواح
محرم شديد التحريم ملعون المصور والمصور من أشد الناس عذاباً يوم القيامة التصوير كبير من كبائل الدنوب لأنه يجمع بين علتين العلها الأولى أنه وسيله للشرك وما كان وسيلة إلى الحرام فهو
حرام فهذه الصور إذا علقت فإنها تعبت ولو على المدى البعيد كما حصل لقوم نحن لما علق صور الصالحين وذهب الزمان الآن الأول وجاء أجيل آخر من جهلة عبدوها له الصور فتعليق الصور وسيلة إلى
الشرك ولا يقال إن الناس يعرفون التوحيد والناس يقال هذا محرم لأنه يقول للشرك ولو على المدى البعيد ولا يتهاون به ولا يفتح هذا الباب هذا العلها العلها الثانية أن فيه مضاهاة لخلق الله
فالمصور يحاول أن يتشبه بخلق الله ويوجد جسماً له أعضاء وله عيناً وله أنف وله وجه وله يدان وله يعني يقلت خلقة الله جل وعلى فيؤذ الله أزوجل من الذين يدون الله ورسوله لعنه الله قيل هذه
الآية نزلت في المصورين فالمصور يؤذي الله أزوجل ويضاهق خلق الله جريمته من أشد الجرائم والتصوير حرام لهاتين العلتين العظيمتين أنه وسيلة إلى الشرك وما حصل الشرك لا بسبب الصور فأو منوح
وقعه الشرك بسبب الصور قوم إبراهيم وقعه الشرك لسبب التماثين الصور التي يلحتونها ويعبدونها بلوا إسرائيل وقعه الشرك بسبب العجل الذي صوره لهم السامرين فقال هذا إلهكم وإله نصف عبده
ولذلك حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التصوير غاية التحليف يعني هو وسيلة إلى الشرك ولا ينظر إلى الجيل الحاضر وأنه متعلم يعرف متعلم من التوحيد وأنه ما يتوقع منه الشرك في
الصور لأنه يأتي أجيال جهلة فيعظمون هذه الصور ويعبدونها من دون الله عز وجل وهذا تكرر في الأمم السادقة ومن الذي يأمن هذا الخطر العظيم والإسلام جاء بسد ذراع والوسائل التي تهضي إلى
الحرام والشرك أعظم المحرمة هيجب التنبه لهذا ففيه تحريم التصوير وأنه سبب للشرك أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح فيه تحريم الغلوه الصالحين الغلوه الصالحين من الأنبياء والعلماء العباد
يحرم الغلوه فيه نحن نحب الصالحين ونقتدي بهم ونثن عليهم وندعو لهم ونستاهل لهم لكن لا نغلو في حقهم ونجعل لهم شيئا من الأولوهية أو نعتقد فيهم أنهم ينفعون ويضرون هذا لله عز وجل هذا لله
وليس لغيره المرسومة والملتقة بالآلة الفثغرافية تجعل في براويز وتعلق هذا داخل في التحريم والوعيد السديد وهو عمل بني إسرائيه تماما وعمل قومنه فلماذا نغالط أنفسنا وهذا يحرمه ديننا
وإلا التقليد الأعمى لما رأينا الكفار يعلقون سورت معظميهم وينصبون تماثيلهم قلدناهم في هذا هذا أمر لا يجوث نحن مسلمون نمتح الأمر الله عز وجل وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نقلد
الكفار وإن عظم رؤساءهم وملوحهم فلا يجوث لنا هذا العمر هذه ناحية الناحية الثانية فلا يجوث التعبد عند القبر بحجة أنه رجل صالح وأن الدعاء والصلاس عند قبره لها فضيلة وإن كان يعبد الله
عند القبر لا يعبد القبر وإن ما يعبد الله فالمكان لا يصلح للعباد هذا المكان عند القبر لا يصلح للعباد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور تخاذ القبور مساجد يعني مصليات لا
يجوث هذا أما إذا كان يستغيث بالميت يدعو القبر هذا الشرك نكرة يخرج من الملم إذا كان يلبح للقبر ويستغيث به يستنجد بالأموات ويدعوهم من دون الله هذا الشرك أكبر مخرج من الملم وهو الواقع
اليوم عنده الأضرحة اللي يسمونها مقامات الأولياء الشرك الأكبر أما لو اختصر الأمر على أنه يصل لي لله عندها ويدعو الله عندها فهذا محرم لأنه وسيلة من وسائل الشرك وهو حرام على كل حال
وهو إما وسيلة من وسائل الشرك إذا كان لا يقصد الميت أو هو الشرك نفسه إذا كان يقصد الميت بعبادته وهذا هو الكثير وهو الواقع الآن بل يذهبوا إلى تلك الأضرحة وشاهدوا ما يفعل عندها هو
الشرك الأكبر الصريح الذي لا خفاء فيه شرك ظاهر حيث عبد القبور من دون الله عز وجل وعكه عندها ولبح لها تبرك بها ولا يعرفون الله عز وجل ما يعرفون للقبور والمسجد الذي ليس فيه القبر ليس
له قيمة عندها ولا يصلون فيه بإنما يذهبون إلى المساجد التي فيها القبور هذا من الفتنة فهذا هو الشرك الأكبر وهذا هو الواقع عند كثير من من ابتلوا بهذه المصيبة أو لم يبنى عليه حتى لو
كان القبور في الفضا ولا علي ابنيان ما يجب استذهب إليه لأجل التبرك أو لأجل الدعا عنده أو لأجل طلب الشفاعة منه أو غير ذلك إلا ما تذهب إليه للزيارة فقط للسلام السلام على الميت والدعا
له فقط وإذا أردت أن تدعو الله لنفسك فإنك تنصرف تدعو الله في مكان أخر بعيد عن القبور لأن لا تقع في الشرك كما وقع فيه كثير من الناس علي يمصيبه يجب على المسلمين نتنبه له ويجب على طلبة
العلم والعلم بالذات أن يبين للناس هذا الأمر ولا يسكتون ويجاملون الناس ويتواكلوا يجب البيان بالكتابة بالتأليف بالخطب محاضرات الندوات المؤتمرات الآن تُعقد مؤتمرات كثيرة ولكن ما يُعقد
مؤتمر واحد للتوحيد أو العقيدة ما سمعنا هذا سمعنا أنهم عقدوا مؤتمر لأجل العقيدة هو بيان التوحيد معنى هذا هو الواجب على علماء المسلمين وعلى طلاب العلم أن يقوم بإنكار هذا والنهي عنه
وإفهم الجهال أن هذا عمل باطل وعمل شركي وأنهم آثمون في هذه الأعمال لا مأجورون ولا إكي إذا مات فيهم الرجل الصالح لذي ماذا يبنون على قدره لأجل أن يصلوا عنده وهذا هو الواقع وأول ما
بُنية المساجد على القبور بعد القرن الرابع لما استولى الهاطميون الاسماعيلية من الشيعة لما استولوا على بلاد مصر بلوا فيها الأضرح ثم تمدد هذا إلى البلاد الأخرى وما جاء التشيع المشرق
والمغرب وعمم هذه الجريمة و جاء التصوف وهو أخ التشيع فساعد على بناء المساجد على القبور ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن ينكر هذا يعتبرونه من الخوارت ويعتبرون أن يبغض الرسول ويبغض
الأولى والصالحين نحن نحب الصالحين ونتولىهم وندعو لهم ونستغذى لهم لكن لا نعطيهم شيئاً من حق الله عز وجل لا نعطيهم شيء من العبادة لذيذ قبورهم للتبرك وقالب الحوائج عندها إنما هي مأوى
للمي للأموات وليس لها أي إعتبار بالناحية أنها تخلق أو ترزق أو تحيي أو تومية أو تدبر أو تنجد المستغيث أو غير ومن يحتاجون هم فقراء أموات بحاجة إلى من يدعو لهم وإلى من يستغفر لهم
ويتصدق عنهم هم بحاجة إن قطع عملهم فكيف الحي الذي يقدر على العبادة ويقدر على الحج وعمره والصلاة والصيام والعبادة يروح الميت سبحان الله وين راحت العقول يروح الميت رميم في قبره ويطلب
منه فهو المحتاج ولا يقدر يعمل لنفسه شيئا وأنت عطاك الله القدره والحياة وكيف تروح الواحد عاجز ميت وتطلب منه المدد وتطلب منه الحاجة وتطلب منه هو الذي بحاجة إليك أنك تقدر على الدعا
تقدر على الاستغار له وتقدر على الصدق عنه أما هو فلا يقدر على شيء أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنو على قبره مسجيدا أي مصلاة مكان سجود والصلاة عند القبور حرام ولا سجوز حتى ولو لمي
بن مسجد لأن المكان الذي تصلي فيه صلاة اسم مسجدا فهم جمعوا بين جريمةين جريمة التصوير الذي هو وسيلة من وسائل الشلك والجريمة الثانية البناء على القبر يجب أن أمر بهدم البناء على القبر
قال صلى الله عليه وسلم ليعالي رضي الله عنه كما في صحيح مسلم قال ليعالي رضي الله عنه لا تدع قبر المشرفة إلا شويته ولا صورة إلا طمستها ولا صورة إلا طمستها القبر المشرف هو المرتفع
سواء ببناء أو بحجاره أو بتراب أكثر من ترابه يرفع لشان الناس تنبروا له هذا مشرف يعني مرتفع سوف يسوا ويجعل مثل القبور حيث ما يعرف من بين القبور ولا يفتن نظر لا تدع قبر مسلمان إلا
سواء ولا صورة إلا طمستها وهذا هو الواقع بهذا الحديث يعني فيه صوره فيه رفع القبر هذا هو الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإزالةه أمر بطمس الصور وأمر بهدم القبر المبني ولا إكشرار
الخلق حيث الله فدل على أن الذي يصور الصور أنه من شرار الخلق وإن كان يقول هذا فن أو هذه ذكرهات أو ما آثي العظم فهو شر الخلق ما فيها شر منه والعياد بالله شر الخلق بشهادة الرسول صلى
الله عليه وسلم ولا إكشرار الخلق فالمسور من شرار الخلق والذي يبني على القبور هذا من شرار الخلق وقل قال صلى الله عليه وسلم إن من شرار الخلق من تدريكهم الساعة وهم أحيا والذين يبنون
المشاهد على القبور فالمسور والذي يبني على القبور هذا الشر الخلق والخليقه ولا حول ولا قوة إلا بالله لأنه عمل جريمتين عظيمتين يتوسل بهما إلى عبادة غير الله عز وجل نعم ولا إكشرار
الخلق يعني لا أشر لهم شرار جامع شرير لا أشر منهم عند الله عز وجل وإن كان عند الناس إنهم محسنون وأنهم أهلتن مصور يسمونها صاحب فن يقولوا هذا يحب الصالحين يعظم الصالحين فهو عند الناس
له مكانه لكن هو عند الله نشرار الخلق