123-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت ولو لا ذلك لأبرز قبره غير أنها خشية أي
تخذ مسجداء نعم وهذا حديث عظيم مثل الحديث الذي يقابل وجزى الله المؤلف خير الجزاء حيث ذكره هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي لم يقم منه بل مات عليه الصلاة والسلام
والنبي بشر يموت يمرب ويموت ليس هو من غير جنس البشر كما يقوله الخرافيون النبي بشر يمرب ويموت ويجوع ويتعب ويؤذى يعنيه بشر وإنما فضله الله عز وجل بالرسالة والنبوة أما من ناحية الأصل
فهو بشر نصيبه ما يصيب البشر وهو أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام فالذين يغلون في النبي يقولوا ما مات وإنما غاب ويأتي ويقولوا أنه يحظر حفلاتهم وتجمعاتهم يحظرها ويجوموا له إذا جاء
زعمهم فهذا كله من الكذب والافتراء والرسول ميت عليه الصلاة والسلام قد مانس ولذلك قال الله جل وعلا وما محمد إلا رسول ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل بالناس مصيبه ماذا
يفعلون منهم من يقول لم يموت منهم من يقول مات جاء أبو بطن الصديق ربي الله عنه دخل عليه ونظر إليه فعرف أنه قد مات وتحقق من ذلك ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله
فإن الله حي لا يموت ثم تلها هذه الآية وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفا إما تأو قتل إن قلبتم على أعقابكم فعند ذلك علم الصحابة وفيهم عملك وعلموا أن الرسول قد مات ولا يشكون
في ذلك فرسول صلى الله عليه وسلم نصابه المرض ولم يقوم منه حتى مات عليه الصلاة والسلام قال وهو كذلك يعني في شدة المرض لماذا قال هذا من باب النصيحة للخلق من باب النصيحة للخلق وخوفا
عليهم من أن يغلو في قبله صلى الله عليه وسلم كما غلت الأمم من قبلها في أنبيائه هذا من نصحه صلى الله عليه وسلم ومن شدة بلاغه للناس عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصار
اللعن هو الطرض والإبعاد الرحمة الله ما السبب في لعن اليهود والنصارة اتفذوا قبورة أنبيائهم مساجد فاستحقوا لعنة الله فدل على أن الذي يتخذ القبر مسجدا يصلي عنده أو يبني عليه أنه ملعون
ما هو بهذا خاص باليهود والنصار كل من فعل هذا الفعل فإنه ملعون وهو يظن أنه محسن وأنه يعظم الأولي والصالحين هو ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متشبهم باليهود والنصارة
شاء أم أبا وفي هذا دليل على لعن اليهود والنصارة بمناسبة أفعالهم الطبيحة فيلعون بمناسبة أفعالهم القبيحة من الكفر بالله عز وجل وتغيير دينه وتكذيب رسول صلى الله عليه وسلم وكيف تقول
اللعنة اللعنة الله على اليهود والنصارة مع أنهم هالكتاب لكن لما لم يعملوا بكتابهم استحقوا لعنة الله وغضب الله عز وجل لعنة الله على اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد يحذروا ما
صنعوا يحذروا صلى الله عليه وسلم أن يفعل في قبره مثل ما فعل اليهود والنصارة في قبور أمبيائهم وهذا من كمال نصحة عليه الصلاة والسلام وكمال بيانه للناس وحتى وهو في هذه الحالة وهو يعالج
سكرات الموت وعنده خميصة يعني غطى يضعه على وجه فإذا اغتم به كشفه وياخذ شي من الماء يبل به وجه عليه الصلاة والسلام من شدة ما يقاسي من سكراته فقال وهو كذلك ما شغله الموت ما شغله عن
النصيحة والخوب على الأمة عليه الصلاة والسلام فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد ومع هذا أبى كثير من المنتسبين للإسلام إلا أن يعصوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويخالفوا نهيه فيبنون على القبور على قبور الأولي والسالحي وهذا محادة لله والرسول قالت عايس رضي الله عنها ولو لا ذلك لأبرز قبره صلى الله عليه وسلم لما مات الصحابة
الصحابة رضي الله عنهم أشكل عليهم أين يدفنون الرسول صلى الله عليه وسلم هل يدفنونه مع الصحابه البقيع أو أين يدفنونه فهداهم الله إلا أن يدفنوه في بيته حفاظا عليه من الغلوب لأنه لو
دفنا في البقيع ورأىه الناس لغلوه قبره كما غلت اليهود فالله حماه عليه الصلاة والسلام لأنه قال في حياته اللهم لا تجعل قبره وأثنان يعبد فالله استجاب دعاءه وهذا الصحابة إلا أن دفنوه في
حجرته التي مات فيها ويحجرت عايشة أبي الله عنهم فدفن صلى الله عليه وسلم في حجرته وكانت خارج المسجد فلما وسع المسجد على عهد الوليد بن عبد الملك وإنما هو تصره شخصي لا يوافق عليه ولكن
القبر والله الحمد لا يزال في الصيانة وفي حفظ وحماية من أن يقع عنده ما يقع عند قبور الأنبياء والأنبياء أو ليو الصالحة مع أن من لطف الله عز وجل أن قبور الأنبياء غير معروفة وليس به
قبر نبي معروف إلا قبر نبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا صانه الله وحماه فدفنه صلى الله عليه وسلم في حجرته لهذا العرض العظيم قال في عايشة ولولا ذلك لو برز قبره فهذا من لطف الله سبحانه
وتعالى في هذه الأمة أن تغلو في نبيها كما عالت اليهود والمصارة والقبوريون في قبر الأولياء والصالحة أما من خالف هذا وبن على القبر فهذا شره على نفسه وهو الذي يتولى جزاء عمل يوم
القيامة فالحمد لله أن الله صان قبر نبي صلى الله عليه وسلم وحماه ولم يحصل عنده ما يحصل عنده أقبور حيث إنه صلى الله عليه وسلم دفن في حجرته بين الجدران ولا يراه أحد ومصون وعنده حماية
يمنعون الناس من مظاهر الشرق وجزى الله هذه الدولة خير الجزاء حيث إنها حافظت على قبره صلى الله عليه وسلم وجعلت عنده من الحرص ومن الرجال ما يمنعون المخرفين بنا يفعل عند قبره ما يفعل
عند القبور الأخرى هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى وإستجابته لدعوة نبيه حيث قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبر وذنن يعمل ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه
وحاطه بثلاثة الجدران حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة وحماية وصيانه هذا من آيات الله إستجابته لدعوة رسوله صلى الله عليه وسلم فالناس اللي يحصل منهم شيء من الكلماته هذا ما هو عند القبر
هذا في المسجد يحصل منه ما هذا الشيء في المسجد وليس عند القبر قبر ما يصل لها حتى دونها دونها الجدران والأغلاق لا حتى يصل لها وإنما إن حصل شيء من بعضهم فهو في المسجد