124-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن أبد الله بن مسعود الغضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس مننا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعو الجاهلية نعم وهذا أيضا تابع للجناس والأموات عرفنا ما يشرع عند دفنهم وقبورهم وأنها تصام عن العلو وعن الامتهان وكذلك لا يجوز الجزع والنياح على الميت بل يجب الصبر والاحتساب والموت لا بد منه كتبه الله على العباد كل نفس ذا يقتل الموت صنة الله جل وعلا في خلقه ويجب على أقارب الميت وعلا أحبابه أن يصبر ويحتسب قال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونفس من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون ويجزع عند وفاتي ميته يصاب بعقوبتين عقوبة الجزع والتسخط والثاني هلنا ميته راح ما هو راجع فهو خسر قريبه وخسر الأجر والثوة أما الذي يصبر ويحتسب فهذا الله جل وعلا يأجره ويعوظه ويخلف عليه خيراً ويصبر من مصيبته وبشر الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أما الجاهلية والجاهلية المراد بها ما كان قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم سميت بالجاهلية لأنها ليس فيها كتاب ولا علم إن درست أرسالات السادقة لبعد ما بينها وبين بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم آخر أنبيا بني إسرائيل هو عيس عليه السلام وبينه وبين محمد صلى الله عليه وسلم فترة قويلة تزيد على 600 سنة إن درست في هذه المدة آثار الرسالات وهشى الجهل إلا أنت دارك الله الخليقة لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عليه القرآن والسنة فزال الجهل العام ولله الحمد لأن عندنا والله الحمد الكتاب وعندنا السنة فعندنا العلم الجاهلية العامة زالت أما أن يكون في بعض الناس جاهلية هذا موجود يكون في بعض الناس جاهلية أو في بعض البلدان أو في يكون هنا جاهل أو في بعض القبائل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أربع من أمر في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركون أن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة على الميت من أمر الجاهلية فيبقى شيء من أمر الجاهلية في بعض الناس أما الجاهلية العامة لقد زالت وجاء العلم بالقرآن والسنة هل يقول أن الناس في جاهلية هذا جاهل ما يدري هذا هو اللي في جاهلية الناس ليس في جاهلية كلهم وإنما بعضهم يمكن أما كلهم يقال في جاهلية هذا خطأ وغلط ليس بعد بعض الناس صلى الله عليه وسلم جاهلية عامة أبداً وقوله صلى الله عليه وسلم ليس منه هذا براءة من الرسول صلى الله عليه وسلم كدل على شناعة من يفعل هذه الأشياء التي ذكرها في هذا الحديث ليس منه من ضرب القدود وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية لأنه كانه الجاهلية إذا مات الميت فإن النساء تشغل تشغل ثيابها من الجزع وتلطم خدودها بالعصي أو بأشياء أو تخمش وجوها من الجزع أو دعوة الجاهلية وهي أن يقول واخلان وعضدا وظهراء وكده وكده ونادي الميت ويندبه هذا من دعوة الجاهلية وهذا يعم دعوة الجاهلية تعم كل شيء منصوب إلى الجاهلية فهو من الجاهلية الله جل وعلا نهى عن أمر جاهلية في ثلاث آيات قال سبحانه وتعالى "إذ جعل الذين كافروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية" ونهى عن حمية الجاهلية وقال لنساء نبي صلى الله عليه وسلم ولنساء الأمة جميعا ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى فنهى عن تبرج الجاهلية ونهى عن حمية الجاهلية ونهى عن حكم الجاهلية أفحكم الجاهلية في يبون ومن أحسن من الله حكمًا لقومي يوقنون فكل ما ينسب إلى الجاهلية فهو مذموم ولا يجوز التشبه بالجاهلية في الأقوال والأفعال ولما حصل النزاع بين فتيين من الفتيان واحد من الأنصار واحد من المهاجرين في بعض الغزوات حصل بينهم تضارب فقال المهاجري يال المهاجرين وقال الأنصار يال الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبي دعوة الجاهلية وأنا بين وأنا بين أظهرك دعوها فإنها منتنا فلا يجوز الإنسان يدعو بدعوة الجاهلية ويتعصب لقبيلة المسلمون أخوة كلهم المسلمون أخوة لا فضل العربيهم على عجميهم إلا بالتقوى المسلمون أخوة أيجوز الإنسان يعتزي بقبيلة هو على أخيه المسلم فكل أمور الجاهلية هو خرمه وهذا الحديث ذكرة ثلاث خصال ليس مننا من لطم الخدود وشقة الجيوب ودعى بدعوة الجاهلية نعم