125-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أنا بأريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فلاه قراط ومن شهدها حتى تدفن فلاه قراطان قيل وما القراطان قال مثل الجبلين العظيمين ولمسلم أصارهما مثل جبل أحد نعم هذا في فضل الصلاة والسير معها إلى المقبرة حضور دفنها فيه حقان من حقوق المسلمين الأول الصلاة على مجتهم والدعا له والحق الثاني تشييعه وحضور دفنه وفيه بيان الأجر الذي يحصل على هذا من شهد صلى علي الجنازة والصرف له قراط ومن صلى عليها وحضر دفنها القراطان القراط مقدار معروف عند العرب وهو يسير يسير عند العرب قراط وهو ثلث الثمن قراط ثلث الثمن صغير جدا لكن القراط في هذا الحديث غير القراط المعروف عند الناس لأن أمور الآخرة ليست مثل أمور الدنيا القراط الواحد مثل الجبل العظيم شف أعظم جبل القراط في الآخرة مثلها وفي رواية مثل جبل أحد هذا أصغرهما يقول أصغرهما مثل جبل أحد جبل أحد معروف جبل عظيم كبير هذا فضر عظيم في الصلاة على جنازة المسلم وفي تشييعها وحضور دفنها وهل من الحقوق المسلمين بعضهم على بعض وهل من محاسن المسلمين يحسنون إلى ميتهم يتولون جنازته ويجهزونه بالترسيل والتكفين ويصلون عليه ويدعون له ويمشون معه إلى المقبرة ويحضرون دفنه هذا من فضائل هذا الدين ومعزيز عند الله سبحانه وتعالى حي وميتا ففي هذا الحث على الصلاة على جنازة المسلم والحث على تشييعها وهذا من حقوق المسلم على فيه المسلم فليس المسلم إذا مات إنتها حقه بل هو حق بعد الموت كما سمعت من تجهيزه والصلاة عليه وإيضا زيارة قبره السلام عليه هذا من الحقوق والدعى له بعد الدفنه وكذلك الاستغفار له الصدقة عنه كل هذا من ما ينفع الله به الميت بعد موت ما تنتهي العلاقة بين المسلمين بالموت ولهذا يقول جل وعلا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحيم هذا فيه دليل على أن المسلم يدعو ليخوانه ويستغل لهم وإن كان في أول الخليقة من آدم إلى آخر الدنيا المسلمون إخوه وإن تباعدت الأزمان أو البلدان فهم إخوة وكانوا أمواتاً واحياً