1 من 8/عمدة الأحكام/الزكاة/أن الله فرض عليهم صدقة,تؤخذ من أغنيائهم/الشيخ صالح الفوزان/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
36:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى كتاب الزكات أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن إنك ستأتي قوماً فإذا جئتهم فدعهم إلا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله
قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليله فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقةً تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم وتقدعوة
المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب صلاه النبي صلى الله عليه وسلم بمكة صلاة عبادة بدنية والزكاة عبادة مالية فهي طهارة لي المزكي وطهارة للمال وهي سبب لنزول البركة في المال الذي
تخرج من وهي حقن للفقراء والمساكين والذين في أموالهم حقم معلوم للسائل والمساكين وفي أموالهم حقن للسائل والمحروم فهي حق ليست تبرع مثل صدفة التطوع وإنما هي حق واجب وركن من أركان
الإسلام منعها جحداً لوجوبها كفر ورتد عن الإسلام ولإجماع المسلمين ولما علم من الدين بالضرورة أما من منعها بخلا فإنه لا يرتد ولكن يجب أخذها منه أهراً لأنها حق واجب في ماله يجب أخذها
منه يأخذها الإمام منه أهراً ويعزره على منعها تعزيراً بليغاً فمن يمنع الزكات له شوكة ومنعه أي إنه يقاتل كما قاتل أبو بكر السديق رضي الله عنه منع الزكات وقال لأقاتل لنا منفرق بين
الصلاة والزكات في رواية والله لو منعوني إقالاً أو عناقاً كانوا أدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن الصلاة إن الزكات قالينة الصلاة فقاتلهم رضي الله عنه في الحرب المشهورة أو
القتال المشهور بحروب الردة فالحاصل أمنعه إن كان الممتنة من إخراج الزكات بخلا يمكن أخذها منه بدون قتال وإنه تؤخذوا منه قهراً وإن كان له شوكه ومعه قوة فإن ولي أمر المسلمين يقاتله حتى
يجبره على دفع الزكات ولا يتركه يمنع الزكات وهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعته معاذاً إلى اليمن معاذ بن جبل رضي الله عنه هبي الجليل والعالم الفقيه بعثه النبي صلى الله
عليه وسلم إلى اليمن بعثه معلماً وداعياً إلى الله وقاضياً مرشداً واليمن الإقليم الذي يقع في جنوب الجزيرة سمع يمنعاً لوقوعه أيمن الكعبة كما أن الشام سمع الشام يقوعه شامية الكعبة
أرسله النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه أن ولي الأمر يرسل الدعات إلى الله عز وجل ويختار العلمة يعني النبي صلى الله عليه وسلم اختار معاذ بن جبل لهذه المهمة ويختار العلمة ويبعثهم
للدعوة إلى الله عز وجل ويختار العلمة ويختار العلمة ويختار العلمة وهذا فرق بينهم وبين الوثانيين والأميين الذين ليس لهم كتاب وكان اليهود والنسار يوجدون في اليمن كان يوجدون في اليمن
النبي صلى الله عليه وسلم رشده إلى وجودهم هناك من أجل أن يستعد لمناظرتهم والرد على شبهاتهم لأن مجادلة العالم ليست كمجادلة غير العالم يحتاجون الاستعداد ولهذا اختار النبي صلى الله
عليه وسلم معاذا لعلمه رضي الله عنه وفقهي اختاره لهذه المهمة وفيها لدليل على أن أهل الكتاب بحاجه للدعوة أنهم يدعون إلى الإسلام لأن الله أوجب على الثقلي من الجن والنس أن يتبع محمدا
صلى الله عليه وسلم فلا يسعوا أحدا بعد بعثة محمدا صلى الله عليه وسلم إلا أن يؤمن به ويتبعه كما قال سبحانه وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عنده ويضعوا عنهم
إصرهم الأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه يعني وقروه وحترموه فالذين آمنوا به وعزروه وعزروا معه الوحي الذي ينزل معه من الكتاب السنة دل على أنهم لا بد أن يتبعوه ولا يبقوا
على دينهم لأن الدينا هنسخ الأديان والواجب العمل بالناسخ دون المنصوف فيجب عليهم أن يمتقلوا من دينهم إلى دين الإسلام ودين الإسلام لا يخالف أديان الرسول السابقين العقيدة توحيد وأصول
الإيمان إنما يخالفها في الأحكام العملية الأحكام العملية كام المعاملات والأشياء العملية أما في العقيدة فأديان الأنبيه واحد كلها تدعو إلى الله تأمر بالتوحيد وتنهى عن الشرك حتى في
شريعة الرسول الواحد فيها ناسخ ونسخ كذلك الشرائع ينسخ بعضها بعضا وهذا يكون لمصلحة البشر أن الله يشرع لكل أمة ما يصلحها ويناسبها شاء أنزل الله عليه القرآن والسنة وشرع له الشريعة
الصالحة لكل زمان ومكان من بعثته صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة هذه الشريعة الشاملة الباقيها الخالدة إلى أن تقوم الساعة لا تبدل ولا تغير ولا تنسخ فيجب على العالم كله واتباعها
أهل الكتاب وغيره الكتاب الذين يقولون إن الكتاب إن اليهود والنصار على دين صحيح وأنها كلها أديان صحيحة الإسلام واليهودية والنصرانية هذا إلحاد والعياد بالله كفر بالله وقول بقل نعم
كانت اليهودية والنصرانية في وقتها دين صالح قبل أن تحرف أنه لا يسع أحدا لا يؤمن به ويتبعه الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه ولم يتبعه أنه لا يخلح كائن من كان
لا ميزة لليهود والنصار على غيره بل لن اليهود والنصار أولى الناس يعني التبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناء عندهم العلم يعرفون هذا الرسول يعرفون
شريعة فالواجب عليهم أكثر لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم معادا أن يدعوهم إلى الإسلام فإن أبو فإنه يفرض عليهم الجزية يفرض عليهم الجزية ويكونون خاضعين لحكم الإسلام قاتل الذين لا
يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق لذين الذين أوتوا الكتابة حتى يعقوا الجزية عن يد وهم صايرون لا بد أن يبقوا تحت حكم الإسلام ويؤدد
الجزية مع الزلة والصغار عقوبة لهم أما نقال الأديان السلاة سوى كلها أديان لا ما فيه الذين واحد دين الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بيهودي ولا نصراني
ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار ولهذا قال جل وعلا قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينك أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شياء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون
الله فإن تولوا فقولوا شهدوا أمان نقول إنه مخواننا وأنه يجب علينا محبتهم هذا من أكبر الكذب على الله ولفترة على الله سبحانه وتعالى إنه يجب معرفة هذا الأمر لأنه لبس على الناس الآن لبس
على الناس الآن في أنه يسع اليهود والنصارة البقاء على عقيدتهم نعم يسعهم البقاء على عقيدتهم إذا خبعوا للإسلام وأددوا الجزية أما إذا بقوا على عقيدتهم على أنها عقيدة الصحيحة وأنها دين
صحيح يعادل الإسلام وهذا كفر بالله عزي وجل وإلحات ولا يقول هذه المقالة مسلم يوم بالله واليوم الأخر إن كتات أو من منان الكتاب فاليقن أول ما تدعوهم إليه دعوهم وهم على الكتاب ليقن أول
ولها لقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على هذا الحديث قال فيه دليل على أن العلم احتاجون إلى الدعوة العلم احتاجون إلى أن يدعو إذا ظل الطريق وخالفوا العلم يدعونا إلى الله وهم
علمه فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا هو الرقن الأول من أركان الإسلام الذي لا يدخل أحد في الإسلام حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله فلو شهد أن لا إله إلا الله ولم يشهد أن محمد رسول الله لم يكون مسلمة ولو شهد أن محمد رسول الله ولم يشهد أن لا إله إلا الله لم يكون مسلمة فلا بد من الاتيان بالشهادةين والنطق
بهما ومعرفت معناهما والعمل بمقتواهما واجب مجرد لفظ يقال حتى لو شاهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولم يعمل بهما إنه لا يعتبر مسلمة لا بد من النطقي بهما واعتقاد معناهما
والعمل بمقتواهما هذا معنى الشهادة وهو مجرد لفظ يقال هل دليل على أنه يبدأ بالعقيد والتوحيد على أن الداعة والدعات يبدأون بالتوحيد ويصلاح العقيدة عكس الذين يهملون التوحيد يستغلون
بأمور الأخرى من الأخلاق ومن العبادات والأذكار وما أشبه ذلك هذا خلاف دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لأنه لا تفيد لا تفيد الأعمال بدون العقيدة الصحيحة لا تسحح الصلاة ولا الصيام
ولا تسحح الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام ولا الحج ولا جميع الأعمال إلا بعد تصحيح العقيدة إلا صحة العقيدة صحة بقية الأعمال المبنية عليها وحتى لو صحة العقيدة وكان عند الخلال في المعاصي
والمخالفات التي دون الشرك فهذا يكون مؤمنا ناقص الإيمان كون مؤمنا ماذا منه مستقيم على العقيدة ولا يعبد الله ولا يشك به شيئا ويشهد أن محمد الرسول الله لكن عنده بعض المخالفات التي دون
الشرك دون الكفر يخكم بإسلامه ويعتبر ناقص الإيمان ويعامل معاملة ناقص الإيمان تقام عليه الحدود في الجرائم التي رتب عليها حدود يعزر الذي ليس فيه حدود لكنه مسلم أما الذي لا يعطني
بالعقيدة ولا يقيم العقيدة فلا فائدة من عماله لو أنه أتاب جميع العمال ما ترك شيئا من العمال إلا جاء به لكن عنده شرك فلا ما في فائد ما تقبل عماله ولا تصحح عماله وليس لها قيمة هباء
منثور كرماد نشتدت به الريه في يوم عاصف عمله حابط إخلاف المواحد الذي عنده نقص في الالتزام هذا عمل صحيحة عمله مقبول ولكن الذنوب التي دون الشرك هذه تحت المشيئة إن شاء الله غفرها له
وإن شاء عذبه بها ومرده إلى الجنة إن بغي معرفة هذا رسول صلى الله عليه وسلم أمر معادا أن يبدأ بالتوحيد وهذا بداية الرسل كله كل رسول أول ما يبدأ يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من
الله ما يرى هذا أول ما يبدأ الرسول من الرسول ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أول ما بدأ بالدعوة إلى التوحيد ترك عبادة الأصنام وبقى في مكة 13 سنة يدعو إلى التوحيد ولم تفرض عليه
الصلاة إلا في آخر السنوات التي أقام وبقية الأعمال لم تفرض بعد الهجر لما استقرت العقيدة فالبداية تكون بالعقيدة وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يوجه معادا إلى هذا يكون أول ما تدعوه
منه أول شوف أول ما تدعوه منه أن يشهد ولا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لو بدأ بالزكات بالحج بالصوم بالحج العبادات ما يصحى حالة ولهذا ولهو بهذا منهج الرسول في الدعوة إلى الله عز
وجل يكون هذا معاكساً لدعوة الرسول أن يكون أول ما تدعوه منه شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله شهادة الله إلا الله معناها إفراد الله وترك عبادة ما سواه ومعنى شهادة أن محمدا
رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعته والتباعه والعمل بشريعته وترك البدع والخرافات والمحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطاته كيف تشهد أنه رسول الله ولا تطيعه كيف تشهد أنه رسول الله
وتعبد الله بظير ما جاء الله بما أحدثته أمت أو أحدثه غيرك هذا إما أنه يبطل شهادة أن محمدا رسول الله أو نقصه فإنهم أجابوك إلى ذلك شهدوا الله إلا الله وأن محمدا رسول الله حين إذن
استقامة العقيدة توجه إلى العمل أخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات هذا الدليل على أهمية الصلاة وأنها تأتي بالترتيب والأهمية بعد التوحيد بعد الشهادة هذه الصلاة التي هانى أمرها على
كثير من الناس اليوم من من يدعون الإسلام ويشهدون الله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكن الصلاة ليس لها قيمة عند كثير من الناس اليوم خمس صلوات في اليوم والليلة صلاة الفجر صلاة الظهر
صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء خمس صلوات في اليوم والليلة وما زاد عليها من الصلوات فهو نوافل وتطوع لكن هذه فريضة لا بد منها أما النوافل فإنهم أجابوك إلى ذلك فعلمهم أن الله
افترض عليهم صدقة هذا محل الشاهد من الحبيث الكتاب الزكاة أن الله افترض عليهم صدقة الزكاة تسمى صدقة من أموالهم صدقة ولكنها صدقة واجبة ومفروضة توخذ من أغنيائهم في دريل على أن الزكاة
لا تجب إلا على الغني وهو الذي يملك النصاب الذي يملك النصاب الفاضل عن كفايته وكفايت من يمونه هذا هو الغني الذي يملك نصابا فاضلا عن وكفايته وكفايته من يمونه هذا غني معه مشرط الغني
يكون عنده ملايين أو مليارات لا إذا ملك شيئا زائدا عن كفايته فهذا غني وبلغ النصاف وبلغ هذا الفاضل النصاف وهذا يأتي إن شاء الله هذا غني توخل من أغنيائهم دل على أن الفقر ليس عليهم
صدقة واجبة وإن تصدق حسب مقلرة فهذا صدقهم استحبه وترد على فقرائين هذا مصرف الزكاة لها ثمان يتمصارف ذكرها الله جل وعلا في القرآن قال جل وعلا إنما الصدقات للهقراء والمشاكين والعملين
عليها والمؤلفة قلوبهم وفي سبيل الله وبن السبيل فريغة من الله والله عليم حكيم والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الحديث مصرفا واحدا وهو الفقراء فدل على أنه يجوز صرف الزكاة في مصرف
واحد من الثمان وهذا مذهب الجمهور هذا هو مذهب الجمهور في فقراءهم دليل على أن فقراء البلد أولى بزكاة المال من غيرهم من البلاد الأخرى لأنهم ينظرون لهذا المان ويتطلعون إلى زكاته فهم
أولى به من غيرهم وتصرف زكاة كل مال في فقراء بلده لقوله صلى الله عليه وسلم وإن دفعها هو وعقاها لمستحقها أجزأ ذلك وعقاها إليه وتكون تحت مسؤوليته توخلوا من أغنياءهم وتردوا فيه قراءهم
ثم قال فإنهم أجاوك إلى ذلك فأقبل منهم ثم قال عليه الصلاة والسلام وإياك وكرائم أموالين تحذير على تحذير من الظلم تحذير من الظلم وأهو أن يوخل أكثر من الواجب إلا بطيبة نفس النصاحب
فالواجب في زكاة العتدال لا توخذ من الجيد ولا توخذ من الردي وإنما توخذ من المتوسط لا توخذ من أجود المال ولا توخذ من الردي المال وإنما توخذ من المتوسط لأنها موسط فإن أخذت من أجود
المال وإنوخلت من الردي المال هل فيه إضرار بالفقير ولها لقال جل وعلا ولا تيمم الخبيث من تنفقه والخبيث هنا هو الردي من الأموان ولست بياخذه إلا أن تغمضه فيه وعلموا أن الله غني الحميد
أنت ما تخرج الصدقات والأموان إلا لنفسك أما الله فإنه غني فإن أخرجت جيدا فاولك وإن أخرجت رديا فاولك أنت هذا لك أنت هذا لك أنت إياك وكرايمة أي نفايس الكريمة هي النفيسة يعني لا تأخذ
النفايس من أموالهم كالحامل من الدواب أو الفحل فحل الإبل أو فحل الغنم هل من النفايس وإنما تأخذ من المتوسط الذي بين الردي وبين الجيد إلا إذا سمحت صاحب المال بالجيد فهذا خير الله وإذا
لم يسمح لا يلزمه ذلك وفي أخذ الردي إضرار بالمحتاج والدين والله الحمدين الوسط والاعتدال يدفع في الزكات من المتوسط من جميع الأموال يؤخذ المتوسط إياك وكرايمة أمواله فقال واتق دعوة
المظلوم واتق دعوة المظلوم أي تجنبها والسبب ذلك أن دعوة المظلوم مستجابة حتى ولو كان كافرا المظلوم تستجاب دعوته ولو كان كافرا لأن الظلم لا يجوز ما يجوز الله جل وعلا يقول يا عباد إني
حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما لا تظالمه الظلم لا يجوز كما أن دعاء المظلوم يقبل ولو كان كافرا ولو كان الدعي كافرا دعاء المظلوم يستجاب ودعاء المظلوم يستجاب عند الله سبحانه
وتعالى واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب تصل إلى الله جل وعلا ويستجيب الله للمظلوم وهذا عام في الزكات وفي غيرها ألا يجوز الظلم حال من الأحوال في جميع الأمور وأن
الظالم معرض للعقوبة ومعرض لدعوات المظلومين والله يستجيب دعوات المظلومين لأنه سبحانه وأنه حكام عادل لا يرضى الظلم ولا يقر الظلم سبحانه وتعالى فهذا فيها النولات الأمور يجب عليهم
العدل ويحرم عليهم الظلم والعدل واجب على الجميع في كل من ولي ولايا يعدل وأن يتجنب الظلم يبقى سؤال حول هذا الحديث وسؤال مشهور لماذا اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أركان فقط
وهي الشهادة والصلاة والزكات ولم يذكر بقية الأركان وهي الصيام والحج أجيب عن هذا بعدة أجوبة ذكرها الشراح أرحمهم الله منهم من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم اقتصر على الأركان التي
يقاتل من يمتنع منها من يمتنع من التوحيد يقاتل أقتل المشركين هل وجدتموا قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله يقاتل من يقاتل من جحد الصلاة يقاتل من جحد الصلاة ولم يقر بها
يقاتل من منع الزكات كما قاتل أغو بكر الصديق رضي الله عنه منع الزكات فالرسول اقتصر على الأركان التي يقاتل من يمتنع منها بعض العلماء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اقتصر على هذه
الثلاثة لأن من أدهها أده غيرها من باب أولى من شهرى الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وحافظ على الصلاة وأده الزكات فإن هو يخافظ على بقية الأركان من باب أولى وقال بعضهم إن الأصل
الحديث إنه ذكر الأركان الخمسة إن الرسول ذكر الأركان الخمسة لكن الراوي أو الروات اختصرواه اختصرواه وذكروا أوله الله أعلم لكن حتى الذي لم يذكر بهذا الحديث وذكروا أن في غيره لا بد من
العمل من جميع الحديث ما يقتصر على حديث واحد ويقول الله حديث معاد ليس فيه إلا التوحيد والصلاة والزكات ولو ترك بقية الأمور يكون مسلما أقول لا الرسول لم يذكر لهذه الثلاثة لكنه ذكرها
في أحاديث أخرى ويجب العمل بجميع الأحاديث ما يجوز العمل بطرف ويوترك الطرف الآخة نعم