4 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/العجماء جباروالبئر ..وفي الركاز الخمس / الشيخ صالح الفوزان/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الذكاز الخمس أولاً نعرف معنا العجماء وثانياً معنا جبار العجماء هي البهيمة سمية عجماء من العجماء لأنها لا تنطق والجبار معنى هل هدأ معنى ما تلف بسبب هذه الأشياء ما تلف بسبب البهيمة ما تلف بسبب سقوط في البهر ما تلف بسبب السقوط في المعدن هذا جبار يعني لا ضمان له هذا معنى الجبار البهيمة البهيمة ما تلفته على قسمين تسمي الأول ما تلفته بنفسها بأن رفست شخصاً ومات أو نكشر نفحته برجلها أو بيدها فتضرر أو مات هذا ليس فيه ضمان وعلى صاحبها إلا إذا كان صاحبها معها إذا كان صاحبها معها هو الذي يسوقها أو راكب عليها أو يقودها فإنه يجب عليه أن يتعاهدها وأن لا يتركها تتلف الناس أو تضرر الناس لأنه معها هو أما إذا كان التمشي وحدها وليس معها صاحبها فإنه لا يضمن صاحبها لا يضمنها صاحب جبار يعني هدر هذا معنى الحديث أن نوع الثاني من إناية البهيمة الزروع إذا أكلت الزروع الزروع الناس هذا في حديث آخر أنه على أهل الزروع حفظها في النهار وعلى أهل الماشية حفظها في الليل فإن أكلت الزرع في الليل فإن صاحبها يضمن لأنه يجب عليها أن يحفظ البهيمة لأن صحاب الزروع ينمون بالليل وعليه أن يحفظ بهيمته في الليل إذا ذهبت في الليل وأتلفت فإنه يضمنه يضمن ما أتلفت أما في النهار إذا أكلت زرع في النهار هو هدر لأن التفريب من صاحب الزرع هو الذي يجب عليها أن يحفس زرعه إذا يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غن ملقوب يعني رعته في الليل أن نفش والراعي في الليل فداود عليه السلام حكم الزمان وسليمان أيضا حكم الزمان لكن اختلف حكم سليمان وحكم داود وقد شهد الله لسليمان بالصواب وكان حكم داود خطأ وكلاً آتينا حكم وعلمة ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكم وعلمة هذا بمسألة البهيمة البئر لو حفرت بي في ملكك أو في موات من الأرض وسقط فيه إنسان أنت ما تضمنها الواجب عليه هو أنه يتنبه أما لو حفرتها في الطريق أو حفرتها في ملكك وواجب إذاحتجت إلى ذلك ومثلها البياره غيرها إذاحتجت إلى ذلك حفرت في الطريق أن تضع عليها حواجز تمنع من السقط فيها أما إذا حفرتها في الطريق وتركتها وسقط فيها دابها أو إنسان تضمن ومفرجت هذا معنى البئر جبار يعني بئر التي يحفرها الإنسان في ملكك أو يحفرها في أرض الموات ما هي الطريق لأحد هذا لا يظمن ما تلفى فيها العجماء جبار والبئر جبار والمعدن ما هو المعدن المعدن هو ما يدعه الله في الأرض من النفاية من الذهب الله ودعه في الأرض نفاية جواهر لحاجة الناس إليها استخرجونها وينتفعون بها استخرجونها من الأرض وينتفعون بها سمية معادل من العدن وهو الإقامة يقال عدن في المكان إذا أقامة في المكان ومنه جنات عدن جنات إقامة لا رحيل منها عدن يعني إقامة ما معنى قولها المعدن جبار معنى لو حفر الإنسان معدنا في الأرض وجاء إنسان سقطه الحفر أنه لا يضمنه لأنه مأذون الله في الحفر مأذون للإنسان في الحفر إلا إذا كان الحفر في طريق الناس أو في شيء يحتاجه الناس فلا بد من وضع حواجز عليه أما إذا حفر المعدن في البراري أو في الجبال أو في وسقط الإنسان فإنه لا يضمنه هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم المعدن جبار نعم وفي الركاز الخمس هذا محل الشاهد من الحديث يعني العجمة والمعدن وعلى ليس له مناسبة المناسبة في آخر الحديث وفي الركاز الخمس ما هو الركاز الركاز ما وجد من دفن الجاهلية قبل الإسلام إذا وجد ذهب أو فضا أو حديد أو غير ذلك من الأموال المدفونة وهي من أموال أهل الجاهلية فإنها لواجدها ولكن يدفع الخمس لبيت المال يدفع منه الخمس لبيت المال وأربعة أخمس تكون لواجده هذا معنى الركاز والخمس هذا نوع من الزكات نوع من الزكات يصرف مصارف الزكات لذلك لكره المؤلف رحمه الله في كتاب الزكات المسلمين ما وجد من مدفونات المسلمين وعلي علامة المسلمين فهذا حكمه حكم اللقطة حكمه حكم اللقطة نعم