5 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/فقيل: منع ابن جميل وخالدبن الوليد والعباس / الشيخ صالح الفوزان/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن أبيه ريرت رضي الله عنه قال بعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل إلا إن كان فقيرا فأغناه الله
تعالى وأما خالد فإنكم تظلمون خالدة فقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبير الله وأما العباس فهي علي ومثلها
ثم قال يا عمر أما شعرت أن عمر رجل صنو أبيه عمر على الصدقة يعني على جباية الزكاة فهذا فيه دليل على أن ولي الأمر يرسل العمال لجباية الزكاة ويختار الأمن الثقات الذين يقومون بالأمان
ولا يختار الذين لا يوثق فقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مرة رجل يقال له ابن الوثبية على الصدقة فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا أهدية إليه في استنكر النبي صلى
الله عليه وسلم ذلك وخطب وقال ما بال الرجل وكما قال صلى الله عليه وسلم ثم يأتي ويقول هذا لكم وهذا أهدية إليه إذا لا جلس هذا في بيت أبيه وأمه فينظرها اليهدى إليه أنكر عليه النبي صلى
الله عليه وسلم غاية الإنكار على رؤوس الأشهد وقال صلى الله عليه وسلم وكما قال صلى الله عليه وسلم وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم هذا فيه أن العامل يبين ما حصل ولا يسكت بل يبين لي
ولي الأمر ما حصل من الناس ولا يسكت عنهم فالنبي صلى الله عليه وسلم وكما قال صلى الله عليه وسلم إلا أنه رؤية أن هذا الرجل تابع إلى الله ومن تابع إلى الله تابع الله عليه لكن هو حين ما
حصل منه هذا كان غير معذور ولهذا لم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم بل قال ما نقم ابن جميل أو ما ينقم ابن جميل يعني ما ينكر إلا أن كان فقيرا فأرناه الله فهذا فيه وجوب شكر النعمة وعدم
إنكارها وأن يؤدي الإنسان حق الله فيما أعطاه يؤدي حق الله فيما أعطاه ما ينقم ابن جميل يعني ما ينكر إلا أن كان فقيرا فأغنه الله وهذا من باب وهذا من باب إزم بما يشبه المدفع وما قال
الشاعذ ولعيب فيهم غير أن سيوفهم بهنا فلول من طراع الكتائب فهذا مدحن بما يشبه إذا ما ينقم ابن جميل إلا أن كان غنيا إلا أن كان فقيرا فأغنه الله يمنع حق الله هذا يكون قد نقم نعمة الله
وأنكرها والعياد بالله وأنما خالد يعني خالد بن الوليد رضي الله عنه القائد البقل المشهور سيف الله كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرسول دافع عنه وعتدر عنه فإنكم تظلمون خالدا
فإنه قد احتبس أعتاده وأدراعه في سبيل الله فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم بيناعه خالد رضي الله عنه فأنه ليس عنده شيء وزكا ليس عنده شيء وزكا لأنه حبس يعني وقف أعتاده يعني سلاحه
وأدراعه في سبيل الله يعني للجهات أو قفها للجهات ألم يبقى عنده شيء يزكا أو أن معنى أن خالد رضي الله عنه صرف زكاته في هذه الأشياء اشترابها عتادا وسلاحا وأوقفه في سبيل الله صرف الزكات
في سبيل الله وقالوا هذا في دليل على أنه يجوز وقف المنقول وقف الشيء المنقول كالسيف والسلاح والدابة والدروع ليس الوقف خاصا بالأشياء الثابه بل يجوز وقف الأشياء المنقولة كالأدوات وأما
العباس إذن عبد المطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم اعتدر عنه في أنه قد أدى الزكات معجلة أدأخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم الزكات معجلة وقائل المراد أن الرسول تحملها عنه أن الرسول
صلى الله عليه وسلم تحملها عن عمه أما أنه يعفى أحدا من الزكات الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعفى أحدا من الزكات أبدًا فخالد عظرو أن أولى أم يضق عنده شيء للزكات أو أنه أخرج الزكات
وجعلها في سبيل الله والعباس إما لأنه عجلها أو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم تحملها عنه فبين صلى الله عليه وسلم عذر المعدورين وذم الذين لا عذر لهم ذم الذين لا عذر لهم
ثم إِنَّهُ بَيَّنَ مَالِ عَمَّهُ العَبَّاسْ مِنَ المَكَانَهُ لَاِنَّهُ عَمَ الْرَسُولِ صلى الله عليه وسلم ومن أقرب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فله فضل القرابة فضل الصحبة ولا
يجوز الكلام فيه عم الرجل الصن وأبيه والصنو معنىه أن نخلتان تكوناني في أصل واحد آلة عالى وفي الأرض تطعم متجاورات وجناتهم من أعناب ونخيل وجناتهم من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان
تنتين في أصل واحد أو كل واحدة في أصل مستقل ومع هذا تختلف في الأكل الطعم واللون والرائحة مع أنها تشرب من ماء واحد وفي تربة واحدة وقد يكون أصله ما واحد هذا الدليل على قدرة الله
سبحانه وتعالى الصنوان وغير صنوان نسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل بعضها جيد بعضها ردي بعضها أحمر بعضها أصفر بعض مع كل المنبت واحد والماء واحد هذا الدليل على قدرة الله
سبحانه وتعالى ورد على أهل الطبيعة الذي يقول أن الأشياء ترجع إلى الطبيعة لا الأشياء ترجع إلى قدرة الله جل وعلى وخلقه سبحانه وإلا لم اختلفت هذه الأشياء معانا تشرب من ماء واحد وفي
تربة واحدة بل بعضها في أصل واحد الحاصل أن هذا فيه بيان لفضل العباس رضي الله عنه فيه احترام قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لهم مزية القرابة على غيرهم نعم